الولايات المتحدة تستنسخ عراقا آخرا

2013 06 14
2013 06 14

415رغم ان لجان التفتيش الأممية لم تقر استخدام النظام السوري اسلحة كيميائية في الحرب الداخلية التي بدات منذ اكثر من عامين فقد اعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في بيان صدر عن البيت الابيض قناعتها بان النظام السوري يستخدم اسلحة كيميائية من ضمنها غاز السارين ما يعني بدء الخطوة الأولى للتحضير من اجل تدخل عسكري دولي في سوريا كما حصل بالنسبة للعراق الذي بدأته ماكينة الاعلام الغربي باقناع العالم بوجود تراسنة اسلحة كيميائية لدى العراق فكانت الحرب الدولية التي ادت الى القضاء على النظام وتبين فيما بعد عدم صحة ما روج له الاعلام الغربي المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية لتقوض بذلك ما يبذل من جهود دبلوماسية لحل الازمة سليما  .

وجاء في البيان الذي اصدره البيت الابيض أن النظام السوري لجأ إلى مخزونه من الأسلحة الكيميائية، من بينها غاز السارين، في هجماته ما أسفر عن مقتل نحو 150 شخصا، مؤكدا أن هذا التطور يعني تجاوز “الخط الاحمر”. وقال مساعد مستشار الأمن القومي للرئيس باراك أوباما بين رودس “بعد بحث معمق من قبل وكالة الاستخبارات الأميركية توصلت أن نظام الأسد استخدم أسلحة كيميائية بينها غاز السارين على نطاق محدود ضد المعارضة عدة مرات في العام الماضي. وأضاف رودس في بيان الليلة الماضية ” أن “وكالات استخباراتنا لديها ثقة كبيرة بهذا التقييم، بالنظر إلى مصادر المعلومات المتعددة والمستقلة” في هذا الصدد. ولاحظ رودس أن وكالة الاستخبارات “تعتبر أن ما بين مئة و150 شخصا قضوا جراء هجمات بأسلحة كيميائية في سورية حتى الآن، وبناء عليه فإن المعلومات حول الضحايا هي غير كاملة بالتأكيد. واضاف “رغم أن عدد الضحايا في هذه الهجمات لا يمثل سوى نسبة صغيرة من الخسائر الكارثية في الأرواح البشرية في سورية والتي تتجاوز 90 ألف قتيل، فإن اللجوء إلى الأسلحة الكيميائية ينتهك ويتجاوزالقواعد الدولية الموجودة منذ عقود داخل المجتمع الدولي. وأضاف رودس أن الرئيس أوباما أكد أن استخدام أسلحة كيميائية سيغير معادلته، “وهذا ما حصل”، كاشفا أن الرئيس زاد حجم المساعدة غير القاتلة للمعارضة المدنية وسمح أيضا بزيادة المساعدة الأميركية للعمليات المسلحة التي يقوم بها مقاتلو المعارضة. في المقابل أكد رودس أن البيت الأبيض لم يتخذ بعد قرارا بفرض منطقة حظر جوي فوق سورية، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة ستقدم “دعما عسكريا” لمقاتلي المعارضة السورية من دون أن يشير إلى تسليم أسلحة، الأمر الذي رفضت واشنطن القيام به حتى الآن.