اليابان تحيي الذكرى الثانية لزلزال وتسونامي 11 اذار

2013 03 12
2013 03 12

احيت اليابان اليوم الإثنين الذكرى السنوية الثانية لكارثة زلزال وتسونامي 11 آذار 2011 والأزمة النووية التي نجمت عنهما في مفاعلات فوكوشيما. وجرت مراسم تأبين في عشرات المواقع في اليابان ولاسيما المحافظات الثلاث المنكوبة أكثر من غيرها وهي فوكوشيما ومياغي وإيواتي والتي تسمى منطقة “توهوكو”. ووقف اليابانيون دقيقة صمت في سائر أنحاء اليابان في الساعة 2:46 بعد الظهر بالتوقيت المحلي وهي لحظة وقوع الزلزال حداداً على أرواح الضحايا. وشارك الامبراطور الياباني أكيهيتو ورئيس الحكومة وممثلين عن عائلات الضحايا في مراسم تأبين رسمية في مسرح طوكيو الوطني. كما جرت مسيرات ضد الطاقة النووية في طوكيو وبعض المدن الرئيسة وشارك الامبراطور الياباني أكيهيتو ورئيس الحكومة وممثلين عن عائلات الضحايا في مراسم تأبين رسمية في مسرح طوكيو الوطني. كما جرت مسيرات ضد الطاقة النووية في طوكيو وبعض المدن الرئيسة. وأدى الزلزال والتسونامي إلى مقتل 881ر15 شخصاً في 12 محافظة معظمهم من توهوكو كما بقي عدد المفقودين مرتفعاً وقدره 668ر2 حسب بيانات الشرطة. وتسبب التسونامي بتدمير 400 ألف مبنى سكني وتجاري وغيرهم ما أدى لتشريد ونزوح 315 ألف شخص لغاية الآن ويعيش عدد كبير منهم في منازل مؤقتة. ورغم أن الحكومة اليابانية أعلنت في نهاية 2011 أن الأزمة النووية في مفاعلات فوكوشيما “أصبحت تحت السيطرة” فإن أكثر من 57 ألفاً من سكان محافظة فوكوشيما مازالوا لاجئين خارجها غير قادرين على العودة حيث لم تكتمل بعد أعمال إزالة التلوث الإشعاعي من مفاعلات فوكوشيما حيث لاتزال بعض التقارير تتحدث عن تسرب إشعاعات سيزيوم وغيره إلى منتجات غذائية وحيوانية ولكن بكميات غير خطيرة. وتمكنت الحكومة لغاية الآن من معالجة نسبة 46% من النفايات والركام الناجم عن الكارثة وتأمل بإكمال المهمة بحلول نهاية آذار من العام المقبل. وفي خطاب إلى الشعب الياباني تعهد رئيس الوزراء شينزو آبي بتسريع عمليات إعادة البناء وقال طالما لم يصل الربيع إلى فوكوشيما فإنه لن يصل إلى اليابان.