امين العمل الاسلامي ” مرتاحون “

2016 09 23
2016 09 24

cfصراحة نيوز – عبر الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود عن ارتياحه لما حققه التحالف الوطني للإصلاح من نتائج في الانتخابات النيابية وحصوله على 15 مقعداً في مجلس النواب الثامن عشر، مؤكداً إيمان الحزب بخيار الانتخابات وما تعبر عنه الإرادة الشعبية.

وأشار الزيود في حوار مع صحيفة ” السبيل” عقب صدور النتائج الأولية للانتخابات النيابية إلى ضرورة أن تكون هذه الانتخابات النيابية بداية لتحول ديمقراطي جاد لاستكمال مسيرة الإصلاح الشامل، وعبر عن تطلع الحزب إلى أن تسهم هذه الانتخابات في فتح حوار وطني مجتمعي بمشاركة جميع القوى والأطياف السياسية ومؤسسات المجتمع المدني من اجل التوافق على برنامج عمل وطني.

وثمن الزيود تصريحات الملكة رانيا التي رحبت فيها بمشاركة الحركة الإسلامية في الانتخابات ، معبراً عن أمله في أن ” تكون هذه الإيماءات بادرة لإعادة رسم العلاقات بين مكونات الشعب الأردني، فالحركة الإسلامية مكون أصيل في النسيج الأردني و موقفها ثابت وملتزم بالمصالح الوطنية العليا “.

وحول مجريات العملية الانتخابية أكد الزيود وجود عدة ملاحظات حول الانتخابات، لكنها لا تمس جوهر العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن التحالف الوطني سيقدم للهيئة المستقلة للانتخابات تقريراً حول هذه الملاحظات، حيث بارك للشعب الأردني تشكيل المجلس النيابي الجديد عبر ما أفرزته صناديق الاقتراع، كما عبر عن أمله في أن

وعبر الزيود عن أمله بأن ينجح المجلس النيابي الثامن عشر في إحداث نقلة نوعية في الحياة السياسية، وأن يكون للكتلة النيابية للتحالف الوطني دورها الفاعل في إنجاح أداء مجلس النواب ، مشيراً إلى ثقته بأن الكتلة البرلمانية للتحالف ستكون منفتحة على كافة الكتل والشخصيات السياسية من مختلف التوجهات داخل مجلس النواب، كما عبر عن أمله بأن تتوسع هذه الكتلة لتكون نواة لمشروع وطني أكبر. وأشار الزيود إلى ما أظهرته نتائج الانتخابات من التزام واسع من قبل المصوتين بقوائم التحالف الوطني للإصلاح بانتخاب جميع أعضاء القائمة الواحدة بنسبة عالية جداً في مختلف الدوائر، مما رسخ فكرة التحالف الوطني بين المكونات المختلفة في المجتمع الأردني، وعززت الثقة بين مكونات التحالف رغم ما جرى من محاولات لزعزعة الثقة في صفوف مرشحي التحالف.

وأضاف الزيود ” نحن في حزب جبهة العمل الإسلامي منفتحون على جميع الأطراف سواء من الجانب الرسمي أو القوى السياسية والشعبية ومختلف الأطراف، ونسعى لحالة من التشاركية مع الجميع، ونعتقد أن المصلحة الوطنية تقتضي حالة من التلاحم والتكاتف لمواجهة التحديات والسعي لتطوير الواقع السياسي، وسنكون ايجابيين تجاه أي جهد في هذا الإطار”.