انطلاق اعمال مؤتمر استراتيجيات التطوير المؤسسي

2014 11 24
2014 11 24

46  عمان –  صراحة نيوز –  انطلقت اليوم الاثنين أعمال مؤتمر استراتيجيات التطوير المؤسسي بتنظيم شركة اوبتيمال للتدريب والإستشارات وبمشاركة مختصين وخبراء محليين وعرب ودوليين.

ويهدف المؤتمر الى ابراز أهمية التخطيط الإستراتيجي في التطوير المؤسسي للقطاعين العام والخاص من حيث المفاهيم والإجراءات التي تفعل استراتيجيات التوجيه والتطوير في القطاعين وتسليط الضور على التحديات التي تواجه المؤسسات والقطاعات وإدارة الأزمات.

وقال وزير تطوير القطاع العام الدكتور خليف الخوالدة ان المؤتمر يمثل تطوير نهج العمل الحكومي وتمكين الجهاز الحكومي وتعزيز قدراته المؤسسية والوظيفية كأحد متطلبات التحول الديمقراطي، وتعزيز منظومة النزاهة الوطنية المرتكزة على سيادة القانون.

واضاف إن مرتكزات تطوير عمل الجهاز الحكومي ضمن توجه التحول الديمقراطي تتلخص في تأطير ومأسسة ضوابط العمل العام واستخدام السلطة التقديرية في اضيق الحدود وتمكين القيادات التنفيذية وتوسيع نطاق صلاحياتهم وتعزيز دور الجهات الرقابية العامة والقطاعية ووحدات الرقابة الداخلية في المؤسسات الحكومية.

وتناول الخوالدة عدداً من المحاور والقوانين والأنظمة التي تعمل بها الحكومة بهدف تطوير العمل الحكومي وضمان النزاهة والشفافية في التعيين وهي: محور تأطير ومأسسة ضوابط العمل العام، ونظام الخدمة المدنية ونظام التعيين على الوظائف القيادية ونظام تطوير الخدمات الحكومية وقانون إعادة هيكلة مؤسسات ودوائر الحكومة.

وكذلك مشروع المواءمة بين المهام المؤسسية والموارد البشرية واعادة هندسة الخدمات الحكومية وترجمة نتائج التقارير التقييمية لجائزة الملك عبدالله الثاني لتميّز الأداء الحكومي والشفافية في مبادرات تطويرية، واقرار أسس المفاضلة لجائزة الموظف المثالي وإعداد دليل النهج التشاركي في التخطيط الاستراتيجي في القطاع العام.

من جهته اشار رئيس مجلس ادارة شركة اوبتيمال عمر الجبر الى نشاطات الشركة وتعاونها مع القطاعين العام والخاص والعمل على وضع الحلول للمشاكل التي تواجه هذه الجهات .

وبين الخبراء مروان جمعة ومحمد الكيالي وجون دالتون وأيمن مراد وسليمان الجبر الأهمية الإستراتيجية والتخطيط في توفير فرص العمل والإستقرار في القوانين وتطوير البنية التحتية وتطوير الكوادر البشرية والتميز والتوقع في ادارة الأزمات وكيفية التعامل الأمني مع التحديات التي تواجهة المنطقة وما تشهده الساحة العربية من أحداث تهدد مصائر الدول وشعوبها.