انطلاق اعمال مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول المضيفة

2012 12 23
2012 12 23

انطلقت في مقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية بعد ظهر اليوم الاحد ، اعمال الدورة 89 لمؤتمر المشرفين علي شؤون اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، بمشاركة وفد اردني برئاسة المدير العام لدائرة الشؤون الفلسطينية محمود العقرباوي. وتحدث العقرباوي في بداية الدورة التي تستمر خمسة ايام ،وقال ان جلالة الملك عبد الله الثاني جدد خلال زيارته الأخيرة إلى رام الله وقوف الأردن إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتأكيده أن قرار الأمم المتحدة منح فلسطين صفة دولة غير عضو هو قرار تاريخي سوف يشكل أرضية صلبة لاستعادة الحقوق الفلسطينية. واضاف ان جلالة الملك حذر من الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، مشيرا إلى أن المسجد الأقصى والحرم الشريف مشمولان بالرعاية الهاشمية ، محذرا من أن الاعتداء على الأقصى الذي لا يقل قدسية عن الكعبة المشرفة للمسلمين الذين يشكلون ربع سكان العالم. وجدد دعم الأردن للأسرى الفلسطينيين وتأييد مؤتمر بغداد الذي قرر إنشاء صندوق عربي لدعم الأسرى وعائلاتهم. وتناول العقرباوي الازمة المالية التي تمر بها وكالة الاونروا ، فحذر من خطورة هذه الازمة التي أنعكست في تقليل بعض الخدمات التي تقدمها الوكالة ، داعيا الدول العربية لحث الدول المانحة لزيادة مساعداتها للوكالة. كما تحدث رئيس الوفد الفلسطيني زكريا الاغا فطالب بمواصلة الدعم العربي للقضية الفلسطينية وتعزيز حقوق اللاجئين وتوفير الدعم المالي لوكالة الغوث ‘الأونروا’ لسد العجز التي تواجهه ، محذرا من استمرار الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة في القدس، ومواصلة الممارسات الهمجية ضد أبنائها . وتحدث في بداية الدورة مدير دائرة فلسطين بدائرة شؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية علياء الغصين ، فأكدت اهمية التوصيات التي ستخرج بها الدورة ، وقالت انها ستعرض على اجتماع وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم في اذار المقبل لبحث التحركات المطلوبة إزاء الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، والتي بدورها تحتاج إلى تقييم واضح وصحيح وموقف حاسم، للإبقاء على النضال الفلسطيني والحقوق غير القابلة للتصرف. وتناقش الدورة التطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية والانجاز التاريخي بحصولها على وضع دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة ومدى الاستفادة من هذا الانجاز ، وكذلك مناقشة ما تقوم به اسرائيل واعوانها من تصعيد خطير لافشال السلام في المنطقة، وزرع احياء استيطانية داخل القدس وتغير معالم المدينة بشكل كامل ومواصلة تنفيذ سياسة الاعتقال والابعاد لشخصيات مقدسية سياسية ودينية بارزة، . كما تناقش اوضاع اللاجئين في الدول المضيفة واوضاع الاونروا، والازمة المالية الخطيرة التي تواجهها والتي تهدد بتوقف بعض خدماتها الاساسية للاجئيين خاصة في قطاعات التعليم والصحة والخدمات العامة، وكذلك مناقشة البحث في سبل دعم الوكالة للقيام بمهامها حتى حل مشكلة اللاجئين . وتشارك في الدورة اضافة الى الاردن وفود تمثل فلسطين ولبنان ومصر والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي.