انطلاق عروض فرقة “ايغور موسييف” الروسية بعمان

2015 10 24
2015 10 24

2dfc64efa50d7b87ced8cf3d8a806f2cصرحة نيوز – انطلقت في عمان مساء امس العروض الراقصة الشعبية والتراثية لفرقة (ايغور موسييف) الروسية العالمية للرقص الشعبي لرقص البالية بمشاركة 76 راقصا وراقصة.

وتتضمن العروض التي تنظمها مجموعة المناصير بالتعاون مع وزارة الثقافة الروسية والمركز الوطني للثقافة والفنون في مؤسسة الملك الحسين بدعم من شركة زين، ثلاثة عروض اضافية وذلك في امسيات تقام اليوم الجمعة وغدا السبت والاثنين المقبل.

ونالت العروض اعجابا وحماسا وتفاعلا من الجمهور لتميزها وفخامة واحتراف الاداء وارتباطها بالعادات والتقاليد الشعبية الروسية وغيرها من دول اوروبا والتي رافقها موسيقى روسية وعالمية وعربية. وتضمنت الرقصات لوحات فنية عن كرة القدم وباليه بولوفيتس وهي أول لوحة راقصة من فصل واحد صممها ايغور موسييف في عام 1971، اضافة الى الرقص المكسيكي ورقصة رعاة البقر من الارجنتين وفقرة النحت الشرقي ولوحات من مولدافيا واستونيا وروسيا، ولوحة فنية عربية قصيرة للرقص الشرقي، حيث اظهرت العروض روح الدعابة والرومانسية والفروسية والشهامة والفرح .

وقالت المديرة والمخرجة الفنية لفرقة ايغور موسييف “إيلينا شيرباكوفا” أن ازياء الراقصين والراقصات مستوحاة من الازياء التقليدية التراثية من مواد خفيفة الوزن وحديثة والتي تساعد الراقصين على الرقص براحة وبالوان جميلة متناغمة تعكس العراقة والحداثة .

وحضر العرض عدد من الوزراء السابقين واعضاء مجلس امناء مؤسسة الملك الحسين اضافة الى عدد من السفراء والمهتمين ومجموعة من المستفيدين من مبرة ام الحسين ودور الرعاية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية.

وتأسست فرقة أكاديمية إيغور موسييف الوطنية للرقص الشعبي عام 1943 كأول فرقة في العالم للرقص الفلوكلوري، اسسها الراحل راقص الباليه الروسي المحترف ايغور الكسندر موسييف والذي يعتبر من اعظم مصممي الرقص العالميين في القرن الحادي والعشرين ويعود له الفضل في تغيير المسار العالمي في تصميم الرقص وادخال اسلوب رقص يحاكي الموسيقى الشعبية التي حولت الرقص الشعبي الى اسلوب مسرحي .

وصمم موسييف ‏300‏ رقصة من مختلف شعوب العالم وابرز في كل واحدة منها روح الشعب وتقاليده وخصائصه وحركة جسده وطباعه القومية الفريدة وأحاسيسه واشرف بنفسه على تدريب فرقته لاداء هذه الرقصات.

‏‏ وحصل إيغور مويسييف على العديد من الألقاب منها “فنان الشعب في الاتحاد السوفياتي”، كما فاز بالعديد من الجوائز منها وسام الاستحقاق الوطني الروسي من الدرجة الأولى.