انطلاق فعاليات مؤتمر اسرار الطفيلة

2014 04 03
2014 04 03
40الطفيلة – صراحة نيوز – أكد وزير العمل والسياحة والآثار، الدكتور نضال القطامين، أهمية الاستفادة من المواقع الأثرية والسياحية من خلال تطويرها ورعايتها لتسهم في التنمية المستدامة للمجتمعات.

جاء ذلك خلال افتتاح القطامين للمؤتمر السياحي الدولي في ضانا والذي نظمته وزارة السياحة بالتعاون مع المعهد البريطاني للآثار والجمعية الملكية لحماية الطبيعة وهيئة تنشيط السياحة، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، ويشارك فيه مختصون ومهتمون بالسياحة من الأردن ودول أخرى.

وشدد القطامين خلال كلمته في المؤتمر الذي حمل عنوان: “أسرار الطفيلة موارد متنوعة وتطوير المجتمعات المحلية” وحضره محافظ الطفيلة ورؤساء البلديات وممثلون عن القطاعات والجمعيات السياحية، على ضرورة إبراز المواقع السياحية والكشف عنها وتأهيلها وتطوير بناها التحتية لتحقيق أكبر فائدة منها، لتسهم في تنشيط الحركة السياحية، بما يسهم في تدوير عجلة التشغيل وتوفير فرص عمل، لتحقيق التنمية المستدامة التي تعتبر محط اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

ولفت إلى أن وزارة السياحة تسعى من خلال استراتيجياتها نحو تفعيل المواقع السياحية، لتصبح مناطق جذب سياحي تستقطب السياح لرفع أعدادهم بغية رفع مستوى سهام الدخل السياحي في الدخل الوطني.

وأشار القطامين إلى أن الوزارة تسعى أيضا، من خلال تلك الاستراتيجية، إلى رفع أعداد المشتغلين بقطاع السياحة الأردني، ليرتفع من 6 % إلى ما بين 15 % -20 % وهي النسبة العالمية للتشغيل في قطاع السياحة بهدف التخفيف من حدة البطالة والفقر.

ولفت الوزير إلى التداخل بين وزارتي السياحة والعمل، مشيرا إلى أن الهدف الأهم هو أن توجد وزارة السياحة مشروعات سياحية تشغيلية لعدد كبير من الباحثين عن العمل، خصوصا الخريجين من تخصص السياحة والآثار والإدارة ومهن أخرى مساعدة في مجال القطاع السياحي.

وبين أن وزارة السياحة تقوم بإيجاد مسارات ومحطات سياحية لخدمة زوار المواقع السياحية تستقطب السياح، وتلزم بموجبها شركات السياحة بزيارة تلك المواقع، لتعمل على تشيط الواقع السياحي في تلك المواقع، بما يعود بالفائدة على السكان في تلك المجتمعات.

وأشار إلى أن الأردن بمجمله يشكل متحفا طبيعيا تاريخيا أثريا وسياحيا مهما، نتيجة التنوع الجغرافي والمناخي فيه، علاوة على الحضارات القديمة التي تركت آثارا مهمة في مناطق عديدة يصل عددها إلى أكثر من 100 ألف موقع شكلت بمجملها سياحة دينية واستجمامية وعلاجية وبيئية.

وبين أن محافظة الطفيلة ترتفع فيها نسبة البطالة لتصل إلى نحو 13 %، ما يستلزم البحث عن سبل تكفل إيجاد فرص عمل لأبنائها من خلال مشروعات سياحية مجتمعية، تقدم لهم الدعم من منح وقروض للقيام بمشروعات ناجحة تفتح الباب أمام إيجاد فرص العمل.

وحول السياحة العربية، أكد القطامين ارتفاع أعداد السياح العرب إلى الأردن، خصوصا في ظل الظروف التي تشهدها دول الجوار من حروب ومشكلات وعدم استقرار، لافتا إلى أن عناصر الأمن والاستقرار المتوفرة في الأردن زادت من وتيرة الحركة السياحية العربية إلى المملكة، خصوصا ما يتعلق منها بالسياحة العلاجية بشكل خاص والتي وصلت إلى نحو 1.2 مليار دينار.  وأشار إلى تخصيص نحو 200 ألف دينار لإنشاء متحف للآثار في الطفيلة على مدار عامين، إلى جانب تخصيص 1.5 مليون دينار لإعادة تأهيل شارع قلعة الطفيلة ليكون شارعا تراثيا، وتخصيص 650 ألف دينار لتطوير حمامات عفرا والبربيطة المعدنية لإيجاد نزل وشاليهات فيها. 41