انفجارات بروكسل”رسائل”استهداف للاسلام المعتدل وتهديد للمسلمين في اوروبا

2016 03 24
2016 03 24

12308348_10153870605046209_8655359402365334982_nيقرأ انفجارات بروكسل لابد ان يلحظ الحقائق التالية اولا :-بلجيكا عاصمة الاتحاد الاوروبي ،وهي مقر لحلف شمال الاطلسي “الناتو” وبالتالي فان استهدافها استهداف لكل اوروبا

ثانيا :-الاسلام كديانة في بلجيكا تعد الديانة الثانية واعترفت بها بلجيكا في السبعينيات من القرن الماضي وتمول الدولة هناك من خلال وزارة العدل بناء المساجد التي يصل عددها الى نحو 300 مسجد ،بل وزيادة هناك حزب يحمل اسم اسلام استطاع خوض الانتخابات في احد بلديات بروكسل والفوز بمقعدين يمثلانه ،واضف على ذلك جمعيات للدفاع عن المسلمين والتمييز والعداء الذي يقع عليهم ، واقرت السلطات هناك حق المدرسات بارتداء الحجاب

ثالثا:- انعقاد مؤتمر جنيف 3 وبارقة الامل بعد الانسحاب العسكري الروسي من سوريا يدلل على قلق من مصير الجماعات الارهابية المأجورة التي تقتل وتسفك الدماء وتتاجر بالموت يعد ايضا رسالة ودافع لتنفيذ هذه الهجمات .

رابعا :- ان الجماعات الارهابية تريد ان تصب الزيت على النار في استهداف المسلمين والاسلام في اوروبا وبالتالي اشباعهم بالكراهية تجاه مجتمعات يعيشون بها بسلام وامن وتصديرهم الى معسكرات الارهاب في سوريا والعراق بدافع الانتقام وهو ما يجب على اوروبا قاطبة الانتباه له ؛وهذه الرسالة ايضا نجدها في صحيفة التايمز يوم الخميس تحت عنوان “نحتاج الى استئصال الاسلاموية من جذورها ” اذ يقول الكاتب ان الاسلاميين في الغرب يشكلون اقلية ؛ ويريد الجهاديون ان يغضب الغرب منهم سواء اردنا ذلك ام لا .

خامسا :- الجماعات الارهابية ترسل رسالة الى ان الصورة التي يجهد كثيرون الى ايصالها ببراءة الاسلام والمسلمين في اصوله وتعليماته وتشريعاته ينبذ ويحرم القتل والارهاب ويعلي من شأن وقيمة الحوار واحترام حقوق الانسان هي صور بعيدة عن واقع الموت الذي ننشره في كل مكان تحت شعار الجهاد والاسلام .

سادسا :- في استهداف بروكسل الاوروبية ومكانتها في القرار الاوروبي رسالة اتجاه خطر اللاجئين القادمين من الشرق فارين بارواحهم وانهم سيشكلون عبئا اقتصاديا وامنيا على اوروبا ونهج استقبالهم وتوطينهم وبالتالي فليموتوا في بلادهم او على الشواطىء والحدود قبل ان يقتلوكم في عقر داركم .

مامون المساد