اولى عمان ” دائرة الحيتان ” قراءة تحليلية

2016 07 18
2016 07 18

107437_4_1410336999صراحة نيوز – ألأمر المسلم به ان دور الأحزاب الاردنية بوجه عام لن يكون له تأثير كبير على نتائج الانتخابات النيابية التي ستجري بتاريخ 20 ايلول المقبل. ما لم تعتمد على تكتيك معين يتمثل باحد خيارين ( التحالف وعباءة مؤسسة العشيرة ) باستثناء القوى الاسلامية صاحبة الخبرة والتجربة التي حتما ستحصد مجموعة من المقاعد، والمعضلة الرئيسية التي تواجه المرشحين بوجه عام تتمثل في تشكيل القوائم.

حيث يتطلع كل مرشح الى ان يكون صاحب الحظ الأوفر للحصول على اعلى مجموع داخل القائمة ومن هنا سنرى قوائم تضم مرشحين ( حطب ) وقود لمرشح رئيسي وهذا النهج سيكون للمرشحين الذين يعتمدون على قوة المال وليس المبادىء والحضور الشعبي وخير دليل على ذلك وفق مراقبين في الشؤون الانتخابية ما تشهده الدائرة الأولى في العاصمة عمان التي عُرفت بدائرة الحيتان.

المفاجأة الكبرى لمجموعة المترشحين في الدائرة الأولى التي تعتبر ايضا قاعدة مهمة للقوى الاسلامية، والذين يعتبرون أقوياء امثال النواب السابقين خليل عطية وهيثم ابو خديجة، بدأت تشهد منافسة شديدة بسبب عاملين رئيسيين أولهما بروز كل من المرشحين رجل الاعمال اندريه حواري والدكتور جمال الصوالحه ومعهم النائب السابق احمد الجالودي، والثاني توجهات عشائر الدعجة لخوض المعركة الانتخابية ضمن قائمة واحدة .

في ضوء هذا الواقع فالمؤشرات ان تحصد القوى الاسلامي ما لا يقل عن مقعدين من مقاعد الدائرة الخمسة ليتبقى ثلاثة مقاعد تتنافس عليها باقي القوائم واذا ما نجح تحالف تجمع عشائر الدعجة فانه سيكون لهم نصيب الأسد الذي لن يقل في جميع الاحوال ليبقى مقعدين يتنافس عليه الثلاثة الاقوياء .