ايهم فهم كثر – زياد البطاينه

2014 03 16
2014 03 16

338الا من يدلني على هويه القانون

أنّ المسؤولية تكليف وليس تشريف، وأنّ من يحق له أن يتمثل شرف المسؤولية هو ذاك المسؤول الذي تكون خدمة الناس عنده غاية يسعى لتحقيقها مهما وعرت الطريق واشتدت الصعوبة

انا لااعني احدا بعينهلانه لاتوجد عندي  رغبةٌ في الإساءة لأحد، وليس من شيمتي  الغمزَ واللمز من قناة الآخرين حتى ولو كنّا لانتفق معهم في كثير من الآراء والمفاهيم، فنحن من يدرك جيداً أنّ أقرب الطرق هو الطريق المستقيم، وأنّ تسمية الأشياء بمسمياتها ووضع النقاط على حروفها، أنجع وأفضل من الدوران حولها وفي محيطها علماً أننا مؤمنون كلّ الإيمان بأنّ التلميح وإنْ كان لايجدي في هذا الزمن الرديء، أخف وطأةً من التصريح الذي يجرح، وأحياناً قد يذبح، خاصة عندما يكون المخزون مليئاً بالأخطاء والارتكابات والمخالفات،

حقيقة انا لاادري من اعني لانهم كثر تجدهم في كل بقعه من بقاع هذا الوطن الغالي

… واليوم تطالعنا قوانين وقوانين مؤقته ومشاريع قوانين وانظمه وتعليمات وتعاميم كل هذا ولاندري اين نحن منها؟ وايهم تطبق ؟وكيف لللاخر اين كان موقعه من مواقع المسؤوليه ان يصنفها ويطبقها  .وهل تحتاج الى فرز وتصنيف يحط بالادراج وكلما جاءت حاله اخرجوها ليطبقوها بما يتوائم ويتلائم مع احتياجاتهم

في زمن تسوده الأكاذيب وتميزه الأضاليل ويشرعن فيه النفاق ويُفتى لمُنحرفيه بالقتل والإجرام ويبجّلُ من أبنائه المتملقين والخانعين والأشباه، حرام يعاقب عليه قانون الجهل الذي بات يحكم الكثيرين

لاندري وكلما سالت قالوا القانون النظام التعليمات االتعاميم لاتسمح …….

ولاندري هل أصبحت التعليمات والقوانين في بعض الدوائروالمؤسسات الاردنية  ذريعة عند رؤسائها ومديريها لعرقلة أمور الناس وتنفيذ المآرب ولغايات الخاصة؟وكأنّ هذه التعليمات آيات قرآنية لايجوز تعديلها أو تغييرها أوحتى مجرد تأويلها، لأنّ تأويلها من اختصاص أصحاب الشأن والدائرين بفلكهم يقولون آمنا بها.

، والجهل كما هو معلوم مزرعة الرذيلة التي يعيش فيها الضالون والمضللون، وينبوع المفاسد الذي ينهلُ منه الظامئون إلى مناصب و جاهٍ لايستحقونه وثروةٍ لايتعبون في تحصيلها واحترام ليسوا أهلاً له، ولاأعتقد أنّ الفرق كبير بين هؤلاء وبين من يستخدم سلطة الإدارة وتعليمات المسؤولين للتهرب من ملاقاة الناس والإجابة عن تساؤلاتهم، وإيجاد الحلول لمشكلاتهم وتكييف الأوامر لخدمتهم ورفع الغبن عنهم وتحقيق العدالة بينهم. والبحث في روح القانون عن مخارج لأزماتهم ومعاناتهم. فالهدف عند كلا الطرفين واحد وللأسف إن القاسم المشترك بينهما واحدٌ أيضاً وهو الجهل،

إذ أتمنى على المغرورين في بعض المفاصل الإدارية ، ألاّ يتذرعوا بالقوانين لإزعاج الناس والإساءة إلى مشاعرهم وتعقيد معاملاتهم والإضرار بمصالحهم، وليتذكروا جيداً أن الظروف الاستثنائية تحتاج إلى قوانين وتعليمات استثنائية وإلى رجال استثنائيين قادرين على اتخاذ القرار وتحمّل المسؤولية، وليفهموا

أنّ من يحق له أنيحمل  شرف المسؤولية هو ذاك المسؤول الذي تكون خدمة الناس عنده غاية يسعى لتحقيقها مهما وعرت الطريق واشتدت الصعوبة.‏