باسم عوض الله المسكين ..!

2015 04 13
2015 04 13
photo_48937

الحديث عن الفساد والترهل الإداري والمالي في الأردن قد يطول ليأخذ من عمر ” القاص ” او الروائي ” عشرات السنين وربما قد يحتاج لسبعة عجاف أيضا ..

ولكن الغريب بالأمور حين يتم طرح ومناقشة قضايا الفساد بين إفراد العائلة الواحدة لا اعلم لماذا يجمعون على شخصية ” باسم عوض الله ” انه هوا فقط الفاسد في البلد وناهبها وبائعها والخ..!

استعجب لماذا هذا التجيش ضد هذا ” الرجل الرقيق ” المقرب من أولياء أمورنا منذ نعومة أظافرة .

لهذا بدأت افكر جديا بان هناك حربا ضروس لاغتيال شخصية الملاك البريء ” باسم عوض الله ” ..!

البهلوان يا أصدقاء هوا نفرا من جماعة باحة واستباحة أموال وأحلام الأردنيين حتى باتوا يقاسموهم في ” لقمة العيش” ولكن للأمانة قد يكون عوض الله هوا ” الرحيم بينهم ” ..!

باسم عوض الله وبرغم الحديث عنه والاعتصامات التي شهدتها ساحات الحسيني ووسط البلد ودوار الداخلية للمطالبة بمحاكمة ” البهلوان ” ..!

لم يلجئ البهلوان آنذاك الى أقاربه ولا بلطجيته للتهجم على هولاء المعتصمين ” العزل ” كما فعل احد رؤوساء الوزراء السابقين .

هنا بدأت أشعر بان عبد الرؤوف الرؤابدة إمام المسجد الحسيني منذ الستينات.

وأشعر أيضا بأن زيد الرفاعي كبير الأئمة .. وأشعر ان معروف البخيت وفيصل الفايز من علماء الدين ” الحديث ” والشاذ عنهم فقط هوا باسم عوض الله ..!

التهجم على شخصية ” عوض الله ” واتهامه بالفساد له أمورا كثيرة فا باسم عوض الله رضي الله عنه لا ينتمي لعشيرة نصف أبناءها ” جيش وعسكر ” والنصف الأخر بالوزارات الحكومية.

وأيضا باسم عوض الله, أجزم انه لا يوجد بعشيرتهم ” رجل يمتطي العباءة والسلاح على جانبه ” لو تواجدت هذين الشقين لما تجرأ احد على ” عوض الله ” واتهمه بالفساد ..!

لماذا لا تلقوا أحمالكم وكلامكم على البخيت ..!

القوا أحمالكم وكلامكم على الرؤابدة ..!

القوها على كبيرهم الذي علمهم ” خفة اليد ” زيد الرفاعي ..!

لماذا لا تجرؤن؟

من منا لا يتذكر كيف قام ” بلطجية احد رؤساء الوزراء بضرب المعتصمين إمام منزل ” دولته ” بعد ان اعتصموا لمطالبة الحكومة التحقيق معه من أين لك هذا ..!

وأخر الذي جمع أقاربه لتكسير المال العام وحرق الإطارات بعد طلبه للادعاء العام بقضية كبدت خزينة المواطن ” 2 مليار دينار ” ..!

استعجب حين يغادر رئيس وزراء الكرسي ويتوجه إليه أصابع الاتهام هنا يتقرب من ” عشيرته ” وتبدأ طخ ” المناسف ” ومراسم تتويجه ” رمزا ” للعشيرة ويصبح محسوبا عليهم وهوا في كرسي المسؤولية لا يكاد يستقبل كبارهم وآذ قابلهم يقابلهم ” بكشرة ” وكبره ” ..!

حقيقة حين أتذكر الحيتان من نهبوا أموال هذا الشعب المسكين وأرى الشعب يتمتع بعدم اللامبالاة يجب علينا القول هنا ” هيك شعب بدو هيك مضبطة ” ..!

وفي الاردن الغالي .. لا بد ان نقول ان الرجال الحقيقين مبعدين عن تولي المناصب واماكن المسؤولية والاصلاحات ..!

فا نحن لانؤمن بمن يقدم بدون ان يسرق نشعر ان هذا المسؤول خطأ ..!

شعب اعتاد على مسؤولين يسرقون ولا يعملون ..!

اقسم بالله بدأت اشعر اننا جميعنا نكره الاردن وترابه ..!

جهاد البطاينة