بالصور : قصة 3 رسامي كاريكاتير قتلتهم رسومهم قبل حادث “شارلي إيبدو”

2015 01 14
2015 01 14
كاريكاتير صراحة نيوز – «ومن الرأي ماقتل».. كلمة في صف الحق قد تقتُل، قلَمٌ في وجْه الظُلم قد يقْتُل، حتى رسمُ الريشة على ورقة بيضَاء قد يقتُل.

نرصد في هذا التقرير قصص رسامي كاريكاتير واجهوا القتل والضرب والنفي في سبيل خطّة ريشتهم.

ناجي العلي

ناجي العليرسام كاريكاتير فلسطيني، وُلد في قرية الشجرة عام 1937، وهاجر مع أهله إلى جنوب لبنان بعد احتلال إسرائيل لفلسطين، وعاش في مخيم عين الحلوة. مرارة الاحتلال وطفولة المخيمات، ألحّت على ريشته أن ترسم ذلك الواقع الذي رآه، إلى أن نشر له الأديب الفلسطيني غسان كنفاني أولى لوحاته في مجلة الحرية عام 1961، وكان رسم «العلي» لاذعًا مُرًا، بقدر مرارة الواقع الذي رآه، واشتهرت رسوماته بشخصية «حنظلة»، الفتى الفلسطيني ذي العشر سنوات الواقف بظهره عاقدًا يديه خلفه، والذي أصبح بمثابة توقيعًا له على كل رسوماته.

حنظلةوفي 22 يوليو 1987، أطلق شابٌ مجهول الهوية النار على ناجي العلي، ليقتله، وعُرف الشاب فيما بعد أنه منتسبًا لمنظمة التحرير الفلسطينية لكنه كان موظفًا لدي الموساد الإسرائيلي، واتُهمت عدة جهات باغتيال «العلي» منها، الموساد، منظمة التحرير الفلسطينية، المخابرات العراقية، والنظام السعودي، لكن النتيجة واحدة، أن ناجي العلي، أُغتيل، بسبب ريشته أو كما قال «اللي بدو يكتب لفلسطين، واللي بدو يرسم لفلسطين، بدو يعرف حالو: ميت».

علي فرزات

علي فرزاتفنان كاريكاتير سوري، ولد عام 1951، وكانت علاقته جيدة بالرئيس بشار الأسد، في بداية حكمه، فسمح له بإنشاء صحيفة «الدومري» الساخرة عام 2000، بعد 40 عامًا من حظر الصحافة الخاصة، لكنها ما ان بدأت تنتقد النظام حتى أُغلقت بعد عام وسٌحب ترخيصها، لكنه أسس في نفس مقر الجريدة، صالة لتكون معرضًا للفن الساخر استكمالًا للجريدة.

بشار الاسدلكن في 25 أغسطس عام 2011، وأثناء عودته من مكتبه، تعرض «فرزات» لهجوم، حيث اعترضت سيارة طريقه، ونزل منها رجالًا، وأوسعوه ضربًا، وأعطوا وجهه ويديه حظًا أوفر من الضرب، في محاولة منهم لكفّه عن الرسم مرة أخرى.

أحمد الربيعي

أحمد الربيعيفنان عراقي، ولد في بغداد عام 1968، وكان «الربيعي» رسم في فبراير العام الماضي، بورتريه للمرشد الإيراني علي خامنئي، مما أثار ضجة واسعة في الوسط الإيراني والشيعي، وواجه تهديدات كثيرة، مما اضطره للهرب إلى أربيل، وكان مريضًا بالإلتهاب الرئوي، ولكن ظروف الهرب والتهديدات، وصعوبة الوصول إلى مستشفى، قضت عليه، فمات بالالتهاب الرئوي في 12 مارس عام 2014.

علي خامنئي