بالفديو ملخص جولة جلالة الملك في الولايات المتحدة وبريطانيا

2014 05 23
2014 05 23
125عمان – صراحة نيوز –  ركز جلالة الملك  الملك عبدالله الثاني خلال جولته  في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية  على فتح آفاق جديدة وفرص استثمارية أمام قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقطاعات واعدة، هي المحتوى الرقمي والإعلام الجديد وصناعة الأفلام، بالإضافة إلى ملف الأزمة السورية وتداعياتها الإنسانية.

ففي العاصمة البريطانية لندن، المحطة الأولى، ألقى جلالته محاضرة في الكلية الملكية البريطانية للدراسات الدفاعية، حول ابرز الملفات الشرق أوسطية وكان ضيف الشرف في العرض العسكري الـ 90 للمجموعات المدرعة.

وقبيل بدء برنامج جلالة الملك في ولاية كاليفورنيا اتصل  هاتفيا مع السفير فواز العيطان للاطمئنان عليه وتهنئته بعودته الى ارض الوطن.

جلالة الملك بدأ زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية من مدينة سان فرانسيسكو، التي تعد مركزا عالميا لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمحتوى الرقمي والإعلام الجديد. واستهل اجتماعاته مع مجموعة من قيادات المستثمرين المهتمين والمختصين في الاستثمار في المشاريع الريادية والناشئة في العالم.

وألقى جلالة الملك كلمة في مؤتمر “الابتكار والإبداع الأردني” في جامعة بيركلي، تناول فيها الفرص المتاحة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وصناعة المحتوى الإلكتروني التي جعلت من المملكة مركزا رائدا في هذا المجال.

وواصل جلالته لقاءاته، حيث اجتمع مع عدد من الرؤساء التنفيذيين لكبريات الشركات الأميركية المتواجدة أصلا في الشرق الأوسط وترغب بالتوسع وتلك التي تسعى للاستثمار فيه، وبحث معهم الفرص الاستثمارية المتاحة في الأردن كبوابة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

كما اجتمع جلالة الملك مع الرئيس التنفيذي لـ جوجل إريك شميت، حيث دعا جلالته إلى استكشاف الإمكانات والفرص المتاحة في الأردن الذي يتمتع بقدرات ومميزات تنافسية عالية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وكبوابة للسوق العربي.

وزار جلالته اكبر حاضنة أعمال في العالم (Plug and Play)  التي تدعم الشركات الناشئة في صناعة تكنولوجيا المعلومات والتي تحتضن شركات أردنية ناشئة، حيث بحث معهم بناء شراكات في الأردن ومنه إلى منطقة الشرق الأوسط. ونتج عن زيارة جلالته توقيع اتفاقية بين هذه الحاضنة  وبين شركة أمنية، يتم بموجبها إنشاء مركز لـ Plug and Play في المملكة لتوفير حاضنة أعمال للشركات الأردنية الريادية والناشئة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

جلالة الملك أتاح ضمن سلسلة الاجتماعات واللقاءات التي عقدها، المجال لعدد من قصص النجاح الأردنية لتقديم أفكارهم ومشاريعهم أمام القيادات العالمية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وفي اللقاء الذي جمع جلالة الملك بقيادات الإعلام الجديد والمحتوى الرقمي العالمية، جرى التركيز على إبراز المميزات التنافسية والمتقدمة للأردن في إنتاج المحتوى العربي الاليكتروني، خصوصا وان 75 بالمائة من المحتوى العربي الموجود على شبكة الانترنت يدار ويحدث في الأردن.

صناعة الأفلام والآفاق الواسعة للشباب الأردني الذي يتمتع بقدرات وخبرات في هذا المجال، وما يعنيه ذلك من توفير فرص عمل في السوق المحلية، وجذب استثمارات أجنبية نوعية لهذا القطاع، جعلها واحدة من الملفات التي حملها جلالة الملك خلال زيارته إلى مدينة لوس انجلوس، التي تعد مركزا لصناعة السينما العالمية.

image004

جلالة الملك اجتمع مع عدد من قيادات صناعة الأفلام الأميركية والعالمية، وأكد لهم استعداد الأردن لتوفير أسباب النجاح لازدهار صناعة الأفلام والسينما في المملكة لتكون وجهة للاستثمارات وصنعة الأفلام في المنطقة، خصوصا بعد النجاح الذي حققه الأردن في السنوات الأخيرة، والتي أثمرت عن إنتاج نحو 150 فيلما منذ إنشاء الهيئة الملكية للأفلام عام 2003.

وأعطى جلالة الملك لمنتجين عرب في لوس انجلوس اهتمام خاص، حيث حثهم على الاستفادة من الفرص والإمكانات الاستثمارية والقوى البشرية الإبداعية المتاحة في الأردن في هذا المجال، مؤكدا جلالته أهمية دورهم في إبراز الثقافة والقيم العربية إضافة الى وجهة النظر العربية للعالم.

وكان جلالته التقى خلال زيارته إلى ولاية كاليفورنيا مع مغتربين أردنيين تميزوا في قطاعات مختلفة لبحث مساهمتهم في النهوض بالاقتصاد الأردني، وقال جلالته بعد اللقاء في تغريده نشرت عبر صفحة الديوان الملكي الهاشمي على تويتر “الاردنيون مميزون ويصنعون قصص النجاح في كل مكان في العالم ولقائي مع عدد منهم في أمريكا اليوم، يؤكد دورهم في دعم اقتصادنا، تحية لهم جميعا”.

وفي إطار مختلف كان الملف الإنساني الناتج عن الأزمة السورية، ضمن الملفات التي تناولها جلالة الملك في لوس انجلوس وبعد ذلك في نيويورك.

في مدينة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا، التقى جلالة الملك مع أبرز ممثلي منظمات المجتمع المدني  في الساحل الأميركي الغربي بمشاركة شخصيات ومؤسسات غير حكومية مؤثرة في اجتماع تناول أخر المستجدات الإقليمية والعالمية، والموقف الأردني من الأزمة السورية، والمخاطر الناتجة عن استمرار انسداد أفق الحل السياسي لها على الأمن والاستقرار في العالم اجمع.

جلالة الملك أراد من هذا اللقاء ضمان مواصلة تسليط الضوء على الأعباء التي يتحملها الأردن بسبب استضافة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، حتى لا يتحول اهتمام المؤثرين والمانحين إلى قضايا أخرى في العالم.

وتم خلال اللقاء عرض فيلم يصف الجهود التي يبذلها الأردن والأعباء التي يتحملها في التعامل مع التداعيات الإنسانية بسبب الأزمة السورية.

أما في نيويورك، فقد وجه جلالته كلمة في المؤتمر الخاص الذي أقامته مؤسسة كلينتون العالمية، بمشاركة شخصيات ومؤسسات غير حكومية مؤثرة وشركات أمريكية لتحفيزهم على تبني مشاريع ضمن  الخطة الوطنية لتمكين المجتمعات المستضيفة للاجئين السوريين التي أعدها الأردن لدعم المجتمعات المحلية وتعزيز القدرات الحكومية للتعامل مع الضغوط الناتجة عن تحمل أعباء استضافة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، وذلك على أساس المسؤولية الاجتماعية.

وتلقى جلالته اتصالا من الرئيس الأمريكي باراك اوباما بحثا خلاله تطورات الأوضاع في  المنطقة والعلاقات الإستراتيجية بين البلدين، سبقه اتصال آخر مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون  وقبل ذلك التقى جلالته وزير الخارجية الأميركي جون كيري.