بالفيديو همام سعيد يكشف ما يجري بين إخوان الاردن ويناشد الملك بالتدخل

2015 03 04
2015 03 04
2صراحة نيوز – قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الاردن همام سعيد ان جماعة الإخوان هي دعوة الى الله تعالى ودعوة الرسل وقد احيوا هذه الدعوة وما دفعهم الى طلب الترخيص في ذلك الوقت من رئاسة الوزراء المهام والاحداث التي يقمون بها والتي بحسبه لا تستوعبها وزارة ولا جمعية .

جاء ذلك في معرض حديث له على قناة اليرموك التي يملكها اخوان الاردن ردا على سؤال لمقدم البرنامج ” ان كانت الجماعة بحاجة الى ترخيص رسمي ” .

وقال سعيد في رده ” ان جماعة الاخوان المسلمين هي دعوة الى الله تعالى وهي دعوة الرسل والإخوان المسلمين احيوا هذه الدعوة وقاموا وتحمولا ابعائها وقاموا بواجباتها ولكنهم ايضا دخلوا الى العمل من الطريق القانوني حيث بداو عملهم بالحصول على ترخيص للجماعة من رئاسة الوزراء وكان بامكانهم ان يتقدموا بهذا الترخيص الى وزارة من الوزارات أو جمعية من الجمعيات ولكنهم ونظرا للمهمات والاحداث التي يقومون بها فان هذه المهمات لا تستوعبها وزارة ولا تسوعبها جمعية ولذلك طلبوا الترخيص مباشرة من رئاسة الوزراء وتم هذا الامر في عام 1946 “.

واضاف انه قد تم في العام 1953 اجراء تعديل لتصبح جماعة وهذا لا ُيعد ترخيصا جديدا ولم ينص على ان الجمعية فرع من القاهرة بل جماعة اردنية تعمل في هذا البلد لافتا خلال اللقاء الى ان الجماعة موجودة في 90 قطرا وان الدول التي منحتها الترخيص قليلة .

وقال  ان الجماعة تعمل في الاردن منذ 70 عاما ولها متعاطفين كثيرون يقفون الى جانبهم مؤكدا بصورة غير مباشرة قوة شعبيتهم والذي بحسب سيظهر في الاحتفال الكبير على حد قوله والذي ستقيمه الجماعة في الايام المقبلة مؤكدا ان قانونية وجودها المجتمعي والسياسي والجماهيري.

وفي الوقت الذي أكد فيه ان الجماعة ليست بحاجة الى تصويب وانه تفاجأ بالطلب الذي تقدمت به قيادات من الجماعة الى الحكومة والذين قال انهم قلة ولا يوجد فقد نفى وجود انقسام داخل الجماعة وقال “لا يوجد أي انقسام داخل الجماعة ومن قام بطلب الترخيص فئة قليلة ولم تجد من يضيف لها جماهيرية كبيرة لكي تحل محل الجماعة داعيا من وصفهم بالقلة الذين طلبوا الترخيص ان يختبروا انفسهم عند القواعد و”يطلبوا البيعة .

كما دان سعيد الحكومة لقبولها الطلب وقال ” الاخوان المسلمون شعبها وشركاؤها وكم من المرات استدعي الاخوان لامور صعبة وكبيرة ومعقدة وكان لهم دور فيها وكانوا عنوان امن اجتماعي وسلام وطني .

وقال ” نعتب على الحكومة استقبال هذا الطلب ونأمل أن ترد هذا الطلب”. لافتا في ذات الوقت ان منصب المراقب العام للجماعة لا يأتي إلا بعد مسار شوري طويل من شعب الجماعة.

وفي معرض حديثه داعا جلالة الملك الى التدخل في المسألة معترفا ضمنا بوجود انقاسم داخل الحركة

وقال ” اخاطب جلالة الملك ان يتدخل في هذه المسألة ” معولا على من وصفهم “العقلاء في البلاد” أن ينظروا الى المصلحة لحل هذه الأزمة التي افتعلها الاخرون.