بان كي مون منزعج

2014 09 03
2014 09 03

6صراحة نيوز – وكالات –  اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن «إنزعاجه ” إزاء الاعلان الاسرائيلي  ملكية الدولة الاسرائيلية لـ 4000 دونم ( 400 هكتار ) من الاراضي جنوب القدس .

وقال بان كي مون إن «الاستيلاء على مثل هذه الرقعة الكبيرة من الاراضي يحمل في طياته خطر تمهيد الطريق أمام المزيد من الانشطة الاستيطانية» التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

ودعا الامين العام للأمم المتحدة إسرائيل «للإذعان لنداءات المجتمع الدولي» والاحجام عن النشاط الاستيطاني الذي يتعارض مع حل الدولتين الذي يهدف لانهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.

وكانت الخارجية الامريكية وبريطانيا وفرنسا ومصر والسلطة الفلسطينية أدانت القرار في وقت سابق.

ويشار إلى أن الاراضي تضم مستوطنة جفعوت التي تأوي حاليا 10 أسر، بالاضافة إلى معهد ديني.

ومن جانبها قالت منظمة «السلام الان» اليسارية الاسرائيلية: «على حسب علمنا، فإن هذا الاعلان غير مسبوق في حجمه منذ ثمانينيات القرن الماضي».

من ناحية ثانية كشفت القناة العاشرة الاسرائيلية مساء الاثنين, عن نية رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» بعدم إرسال الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة لمتابعة مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، والمفترض إجراؤها خلال شهر من وقف إطلاق النار.

وقال مراسل القناة للشؤون السياسية «رفيف دروكر»: «إن رئيس الوزراء الإسرائيلي قال في جلسة مغلقة يوم الاثنين إنه لا ينوي إرسال الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة لاستكمال المفاوضات».

وأوضح دروكر أن نتنياهو لم يقل كامل الحقيقة بسبب إغفاله ذكر التنازلات التي قدمها خاصة في ملفات فتح المعابر والصيد.

من جهته، قال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض بالقاهرة قيس أبو ليلى إن أي خطوة من جانب اسرائيل تسفر عن عدم الالتزام بأي بند من بنود اتفاق القاهرة فإن ذلك يعني أن وقف اطلاق النار سيصبح لاغيا؛ لانه مشروط بما ورد بالاتفاق من التزامات والاخلال به بمثابة اخلال بباقي البنود.

وأضاف أبو ليلى أن ما قاله نتانياهو يأتي في اطار المزايدات الداخلية الاسرائيلية، وقد لا يكون له تـأثير على بدء المفاوضات وإنما على مضمونها ومسارها، بما يزيد من التعنت والتصلب الاسرائيلي اثناء المفاوضات.

وأكد أن الوفد الفلسطيني ينتظر الدعوة المصرية لجميع الاطراف لبدء المفاوضات بالقاهرة وهو ملتزم بذلك، وفقا للاتفاق الذي عقد والذي بموجبه اعلن وقف اطلاق النار والبدء بالمفاوضات خلال فترة زمنية سقفها شهر.

هذا ولم يعقب بعد أي مصدر مصري على هذه الانباء، في حال صدقت مصادر القناة العاشرة.

وتوجه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ورئيس جهاز المخابرات الفلسطيني ماجد فرج الى واشنطن امس, حيث سيجتمعان مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري .

ومن المتوقع ان يعرض الموفدان الفلسطينيان على كيري الطلب الفلسطيني لترسيم الحدود بين اسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية, وذلك خلال جدول زمني محدد . وقال مصدر فلسطيني انه اذا رفضت اسرائيل هذا المطلب, فان الفلسطينيين سيتوجهون الى مجلس الامن الدولي ويتقدمون بطلب الانضمام الى مؤسسات دولية اخرى .

وعلى نفس الصعيد قالت مصادر دبلوماسية مصرية إن القاهرة تواصل اتصالاتها مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لتحديد موعد استئناف المفاوضات لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة..

هذا والتقى وزير الجيش الإسرائيلي «موشيه يعلون» وفداً أمريكياً رفيع المستوى الاثنين, من أجل تعزيز العلاقات بين الدولتين.وحسب صحيفة «إسرائيل ديفنيس» فقد استعرض يعلون خلال اللقاء عميات الجيش الإسرائيلي خلال الحرب العدوانية ضد قطاع غزة أو ما يسمونه «الجرف الصامد».

وأشاد يعلون زيارة الوفد الأمريكية برئاسة رئيس اللجنة الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي وعضو الكونغرس «إيد رويس» وعضو الكونغرس «إليوت إنجل» وقال: «زيارتكم تعكس مدى تقارب التحالف بين الدولتين وهذا التحالف مؤسس على مصالح مشتركة».

وتباهى يعلون بمنظومة القبة الحديدية أمام الوفد الأمريكي وزعم أنها حققت نجاحاً خلال الحرب العدوانية على غزة في التصدي لضربات المقاومة الفلسطينية.وفي نهاية اللقاء ثمّنَ يعلون على دور المساعدات الأمريكية وخاصة علاقة البنتاغون ووزارة الجيش.

من جانبها دعت جامعة الدول العربية إلى ضرورة عقد جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بالقاهرة وبرعاية مصرية لتمكين الشعب الفلسطيني من إنهاء الاحتلال وفك الحصار وتلبية احتياجاته الأساسية وإعادة إعمار ما دمرته العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وقال السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، إن عدم التزام إسرائيل بشروط اتفاق التهدئة الذي وقعت عليه مع الجانب الفلسطيني تحت رعاية الوسيط المصري ليس جديدًا عليها، مشددًا على ضرورة تحديد برنامج زمني يتفق عليه مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل إنهاء الاحتلال تماما وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. ونبه صبيح ، في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء ، إلى أن «إسرائيل دولة شاذة خارجة عن القانون وتنتهك القانون الدولي باستمرار وما تتفق عليه بالأمس تنقضه اليوم لذا لابد من ضغط دولي لإلزامها بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه».

وشدد على ضرورة أن تضمن الجولة الجديدة من المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عدم تكرار «العدوان» على غزة وتمكين الشعب الفلسطيني من الحصول على احتياجاته وفي الوقت نفسه محاسبة مرتكبي الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

وأكد صبيح أهمية فتح المعابر التي تديرها إسرائيل، منددا بما تقوم به إسرائيل من «أعمال بلطجة وحصار لقطاع غزة منذ سبع سنوات دون سبب ودون قرار دولي».