بدء أعمال قمة الثمانية في إيرلندا الشمالية

2013 06 17
2013 06 17

479 انطلقت اليوم الإثنين اعمال قمة مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى (جي 8) في إيرلندا الشمالية وسط توقعات أن تهيمن الأزمة السورية على أعمال القمة. ويناقش قادة كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا واليابان وألمانيا وروسيا وايطاليا وفرنسا خلال يومين دفع عجلة النمو والازدهار في العالم بالإضافة إلى مواضيع التجارة والشفافية ومكافحة الارهاب. وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قبل انطلاق القمة أنه “سيغتنم هذه الفرصة لمعالجة عدد من أكبر القضايا التي تواجه مجموعة الثمانية من خلال مناقشتها بصراحة، والموافقة على اجراءات عملية ستحدث فرقاً بالنسبة لشعوبنا والعالم الأوسع، وتجاوز العقبات والاعتراضات، وتوليد ارادة سياسية لحل المشاكل التي نواجهها”. وأضاف كاميرون أن القضية الأهم التي تواجه بلدان مجموعة الثمانية هي كيفية تعزيز الانتعاش الاقتصادي، مشيرا إلى أنه “قام بوضع خطة واضحة وملموسة حين بدأت بلاده التخطيط للقمة لاعتماد اجراءات لتعزيز النمو ومساعدة دول المجموعة على النجاح في السباق العالمي، واتخاذ اجراءات لخلق فرص عمل والحد من الفقر ومساعدة الناس في جميع أنحاء العالم”. وأشار إلى أن الموضوع الأهم الذي ستناقشه القمة هو “الاقتصاد العالمي بعد التقدم الكبير الذي تم انجازه في كامب ديفيد العام الماضي، بسبب الحاجة للتعامل مع العجز المالي واعتماد سياسات نقدية نشطة لانعاش الحركة المالية والتعامل مع مشكلة البطالة بين الشباب”. ويأتي انعقاد القمة وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث تمت تعبئة حوالى 8 الاف شرطي لضمان أمن القمة الذي ينعقد في منتجع “لوف أرني” في الوقت الذي تتوقع فيه الشرطة تظاهرات يشارك فيها الفي شخص من مناهضي مجموعة الثماني في إينيسكيلن وهي اقرب مدينة الى مكان انعقاد القمة، ونصبت الشرطة أيضا سياجا معدنيا طوله 5ر6 كيلومتر وارتفاعه 3 امتار حول مكان انعقاد القمة. هذا ورفض كاميرون اليوم التعليق على تقرير صحيفة الغارديان والذي أفاد بأن “هيئة الاتصالات الحكومية”، وهي هيئة بريطانية تابعة لأجهزة الاستخبارات مكلفة بمتابعة الاتصالات، اخترقت مرارا وتكرارا هواتف ورسائل البريد الإلكتروني لدبلوماسيين أجانب أثناء قمة مجموعة العشرين عام 2009 في لندن . ونقلت قناة سكاى نيوز الإخبارية البريطانية اليوم عن كاميرون قوله ” نحن لا نعلق مطلقا على القضايا الأمنية أو الاستخباراتية ولن أفعل ذلك الآن”. وكان كاميرون قد قال أمس عقب لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بإمكان روسيا والغرب تجاوز خلافاتهم بشأن الصراع في سوريا. وأضاف أن بريطانيا وروسيا لا تتفقان في وجهات النظر بشأن سوريا، لكن “عندما تكون هناك أرضية مشتركة وهي أننا نرى حدوث كارثة إنسانية، فكلانا يرى مخاطر التطرف”. وقال “إذا ما ركزنا على تلك الأرضية المشتركة فيمكننا أن نقوم بإحراز بعض التقدم”. واتفق الرئيس الروسي بوتين على أن قمة الثماني هي إحدى أكثر الوسائل الملائمة لحل القضية السورية، وأنه يمكن فقط حل تلك القضية من خلال الوسائل الدبلوماسية.