بدء اعمال المؤتمر 13 لرابطة امراض وجراحة الجلد

2013 02 22
2013 02 22

مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني افتتح وزير الصحة الدكتور عبد اللطيف الوريكات اعمال المؤتمر الثالث عشر لرابطة اطباء العرب لأمراض وجراحة الجلد والليزر والمؤتمر الدولي التاسع للجمعية الاردنية لأطباء امراض وجراحة الجلد والليزر الذي بدا امس الخميس في البحر الميت بمشاركة اكثر من 600 طبيب من دول عربية واجنبية اضافة الى الاردن.

وقال الوريكات في كلمة القاها إن ما شهده القطاع الطبي الاردني عبر السنوات الماضية من نقلات نوعية هامة اهلته ليتبوأ مكانة رفيعة في المنطقة بل تجاوزها الى العالمية وما كان ذلك ليتحقق لولا جهود ابنائه المخلصين الذين ترجموا التوجيهات الملكية السامية للنهوض بهذا القطاع ليحتل المكانة التي يستحق بين الامم.

واضاف انه لم يكن هذا التخصص وجراحته واستخدام الليزر بمنأى عن ذلك بل انه تطور بشكل متسارع واصبحت هناك اختصاصات فرعية جديدة منها جراحة الجلد والامراض الجلدية عند الاطفال والانسجة الجلدية واستخدام الليزر فضلا عن تطور وسائل تشخيص هذه الامراض وعلاجها.

وبين الوريكات ان الوزارة تولي الامراض الجلدية وجراحتها اهتماما كبيرا في اطار استراتيجيتها الرامية للنهوض بالصحة مشيرا الى توفر اقسام هذا الاختصاص وعياداته في جميع مستشفيات الوزارة ومراكزها الصحية الشاملة مزودة بأحدث الاجهزة والمعدات المستخدمة في التشخيص والعلاج.

وقال ان الوزارة تضع الوقاية من هذه الامراض وبالذات المعدية منها على سلم اولوياتها بحيث تأتي التوعية في صلب البرامج الرامية للحد من انتشارها وتوفر العلاج لها مجانا.

وأوضح ان الوزارة تسعى لتنظيم عمل عيادات الجلدية الخاصة ومراكز التجميل واستخدامات الليزر للوصول الى الصورة المثلى لخدمة المواطن دون تعد من قطاع على اخر والاخذ بعين الاعتبار ضرورة الفصل بين صلاحيات هذه القطاعات ومسؤولياتها وضرورة توفر الخبرة والكفاءة العالية لإدارة هذه القطاعات.

ولفت الى خصوصية الاردن في مجال علاج العديد من الامراض الجلدية فالطبيعة وفرت امكانات كما في البحر الميت حيث يمكن علاج الصدفية والبهاق والاكزيما العصبية وغيرها من الامراض الجلدية.

وقال اننا بدانا العمل مؤخرا لوضع بروتوكولات ودلائل ارشادية خاصة بالوزارة لكيفية التعامل مع الامراض الجلدية المزمنة او الخطيرة لتكفل تقديم افضل خدمة للمرضى ضمن الامكانات المتاحة.

واشاد وريكات بجهود الجمعية الاردنية لاختصاصيي الامراض الجلدية والتناسلية الكبيرة والداعمة والمعززة لبرامج التعليم الطبي المستمر ونشاطاتها العلمية المواكبة للتطور ودورها الريادي على غرار الدول المتقدمة بوضعها دليلا ارشاديا للمعالجة بالطرق البيولوجية الحديثة لداء الصدفية والتي تعتبر نقلة نوعية تساهم في تحسين حياة المرضى.

وقال نقيب الاطباء الاردنيين الدكتور احمد العرموطي ان عقد مثل هذه المؤتمرات يعزز عملية التواصل مع الاطباء من الاقطار المختلفة لزيادة خبرة الجميع نظريا وعلميا من خلال تبادل الخبرات والمعارف.

وقال الرئيس الفخري للمؤتمر الدكتور عميش عميش ان هذا المؤتمر يعكس المستوى الطبي الرفيع الذي ميز الاردن عن غيره حيث انعكس ايجابا على النمو المضطرد لقطاع السياحة العلاجية في الاردن.

واضاف اننا سنقوم بمناقشة الية تنظيم استخدامات الليزر والحد من المتطفلين على المهنة والذي اصبح انتشارهم العشوائي مصدر قلق للجميع من اطباء ومواطنين في العالم العربي.

من جانبه قال رئيس المؤتمر الدكتور مدحت عبد المالك ان المؤتمر يسلط الضوء على الاردن من خلال تسويق البحر الميت لعلاج الامراض الجلدية وخاصة الصدفية.

ويناقش المشاركون في المؤتمر على مدى اربعة ايام ومن خلال 18 جلسة عمل 96 ورقة علمية مفيدة تتعلق باخر المستجدات العلمية والابحاث والدراسات والتجارب في الامراض الجلدية المختلفة والية استخدام الليزر والحد من انتشاره العشوائي اضافة الى موضوعات على درجة عالية من الاهمية لتسهم في تطور هذا الاختصاص وتحقق الفائدة المرجوة للمرضى في كافة انحاء العالم.

ويهدف المؤتمر الذي حضره مدير الخدمات الطبية الملكية اللواء عبد العزيز الزيادات الى تعزيز التقارب وتوحيد الجهود وتبادل الخبرات العلمية والمعرفة بين المشاركين والاستفادة من تجارب الاخرين في مجال امراض وجراحة الجلد واستخدام الليزر والاطلاع على اخر المستجدات العلمية في هذا الاختصاص.