بدء اعمال مؤتمر العمارة والتصميم الدولي في عمان الأهلية

2014 04 30
2014 04 30

_MG_7230عمان – صراحة نيوز – افتتحت في جامعة عمان الاهلية فعاليات المؤتمر الاردني الدولي الاول للعمارة والتصميم “الواقع وتحديات المستقبل” الذي تعقده الشعبة المعمارية في نقابة المهندسين بالتعاون مع الجامعة تحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور على مدى يومين.

وقال مندوب رئيس الوزراء وزير الاشغال العامة والاسكان المهندس سامي هلسة ان الاردن يقع في مرتبه متقدمة على المستوى الاقليمي والعالمي في مجال التصميم والعمارة.

واضاف خلال حفل الافتتاح ان المؤتمر يهدف الى مناقشة واقع العمارة والتصميم وايجاد الحلول المناسبة لها لتدارسها من قبل المهندسين المعنيين والخبراء الفنيين، والى رفع مستوى العمارة والتصميم والحفاظ على التراث المعماري والقيم الجمالية بالاستعانه بالتجارب العالمية.

واكد الوزير على ضرورة تكاتف الجهود العربية لحماية التراث المعماري العربي من التحديات الكبيرة التي يواجهها بسبب تأثير التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمجتمعات العربية.

واشار الى ان المؤتمر يعد حلقة مهمة من حلقات الجهود الوطنية لحماية التراث المعماري العربي، وان التغلب على التحديات يحتاج الى تقنيات جديدة تلبي احتياجات البعد الحداثي والتقني.

ودعا الى تشجيع المؤسسات المهنية والاكاديمية الى اعداد كوادر متخصصة في مجالات الصيانة والزخرفة ووسائل البناء وتقنياته واستكشاف افاق جديدة ومتطورة في التصميم واستخدام تقنيات التعليم الالكتروني في العمارة والتصميم.

ولفت الى ان مجلس البناء الوطني يقوم حاليا بالمشاركة مع القطاع الخاص بتحديث كتاب المواصفات الفنية العامة للمباني والاعمال المدنية والمعمارية بهدف تضمينه تطورات وتكنولوجيات صناعة البناء الحديث للمباني، كما انتهى مؤخرا من اعداد دليل المباني الخضراء والتي تساهم في توفير الطاقة والتقليل من استنزاف الموارد الطبيعية.

ومن جانبه قال نقيب المهندسين رئيس اتحاد المهندسين العرب م.عبدالله عبيدات ان النقابة اخذت على عاتقها تنظيم المهنة والارتقاء بها وبمنتسبيها بالتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة.

واضاف ان اقامة المؤتمر بالشراكة مع جامعة عمان الاهلية يتناول موضوعا هندسيا شموليا يربط مابين العلوم الاكاديمية والجوانب العملية المتعلقة بممارسة المهنة، من شانه ان يجسر الهوة مابين التعليم الهندسي ومتطلبات سوق العمل للمحافظة على تميز المهندس الاردني.

واشار م.عبيدات ان النقابة عقدت وستعقد العديد من المؤتمرات بالتعاون مع الجامعات الحكومية والخاصة، وتدعم مشاركة طلبة كليات الهندسة في المؤتمرات والدورات لتشجيعهم على مواكبة التطورات في علوم الهندسة.

وشكر رئيس جامعة عمان الاهلية الدكتور م.صادق حامد ورئيس واعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر على تفانيهم لانجاحه.

ومن جانبه قال رئيس الجامعة الدكتور صادق حامد ان المؤتمر هو الاول من نوعه مجالات التصميم وسيكون مميزا في نسخته الاولى بكل مافي الكلمة من معنى.

واكد على اهمية ادخال تخصص نمذجة انظمة البناء في البرامج التدريسية لكات الهندسة، مشيرا الى ان الجامعة تجري اتصالات مع جامعات عريقة لهذا الغرض.

واشار الى انه سيكون للنقابة دور في تنفيذ برامج اكاديمية في الجامعة لما تتمتع به من خبرات في مختلف التخصصات الهندسية.

واثنى حامد على الدور الذي تقوم به النقابة في الارتقاء بالمهنة ومنتسبيها ودورها في دفع عجلة التطور والتنمية، واشار الى ان للجامعة دور مهني وحضاري تقوم به مع مؤسسات المجتمع المدني.

ومن جانبه قال رئيس الشعبة المعمارية في نقابة المهندسين م.بشار البيطار ان المؤتمر يمتاز بشموليته ويجمع مابين الهندسة المعمارية وعلوم التصميم عموما، ويشكل تجربة مهمة للتعاون بين القطاعين المهني والاكاديمي.

واكد على اهتمام الشعبة بالتعاون مع كافة القطاعات التي يوجد فيها مهندسون معماريون بهدف الوصول الى علاقة مثلى ترفع من سوية التعليم الهندسي، وتجعل من التعليم الاكاديمي داعما ورافعا للعمل المهني الهندسي.

رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور ناصر ابو عنزة قال ان 27 دولة عربية واجنبية ستشارك في المؤتمر من خلال الاوراق العلمية ولجان التحكيم العلمية.

واضاف ان المؤتمر سيناقش 43 ورقة علمية يساهم في تقديمها عشرة متحدثين رئيسيين.

واشار انه سيسبق افتتاح المؤتمر ورش عمل حول الاستدامة ونمذجة انظمة البناء وحول الطباعة على الملابس.

ويناقش المؤتمر العديد من المحاور تعرض اخر  المستجدات العلمية والتقنية في مجال العمارة والتصميم، ابرزها التصميم البيئي المستدام، اثر الواع العربي على العمارة والتصميم، الحفاظ على التراث المعماري وفنونه، اثر تطور اساليب التعليم على التصميم، اثر التكنلوجيا الحديثة على العمارة والتصميم، التخطيط والتصمصيم الحضري، اضافة الى القيم الجمالية في التصميم والعمارة.

كما يقام على هامش المؤتمر معرض لاهم اعمال طلبة العمارة والتصميم في الجامعات، ومعرض فني لكبار الفنانين الاردنيين والعرب.

فيما قال أمين عمان الكبرى عقل بلتاجي ” أن عمان كغيرها من المدن تعرضت لضغوط حضرية طبيعية واخرى قسرية جعلتها معرضة لفقدان الكثير من مكتسباتها الحضرية وهويتها وروحها الحاضرة ” .

وزاد ” أن هذا الحال يتطلب منا جميعاً العمل الدؤوب لتعزيز صورة مدينة عمان واستحضار تاريخها العريق في أذهان ابنائها بما يعزز مكانتها في نفوسهم ويحفزهم للعمل وذلك من خلال التغيير الإيجابي في الذهنية وطريقة التفكير والبعد عن السلوكيات السلبية بما يعزز الانتماء والمواطنة الصالحة تجاه المدينة وتعزيز الحرص على مكانتها وسمعتها الطيبة  ” .

وبين بلتاجي أن خطة الأمانة للفترة المقبلة تستند على محاور رئيسية هي ( تخطيط وتنظيم المدينة، الاشغال العامة والنقل والمرور، البيئة والصحة والنظافة ، هوية المدينة ، والمسؤولية المجتمعية ) حيث تتضمن مشاريع وخدمات ستحقق الأنسنة للمدينة وتكون رفيقة وصديقة للمواطن والزائر والسائح، وتعيد هوية المدينة التراثية والثقافية والحضارية والجمالية .

وأكد على أن أمانة عمان مستمرة في تطبيق القوانين وتغليظ العقوبات تجاه أي مخالفة او سلوك عشوائي يضر بالمدينة ومواطنيها، والعمل على معالجة التداخل التنظيمي والتلوث البصري المشوه لجمالية المدينة ونسقها العمراني .

وقال بلتاجي ” إن الأمانة تعمل على تحديث وتطوير التشريعات واصدار قانون خاص بها لمواكبة توسع ونمو المدينة والحفاظ على مواقعها التراثية والاثرية وتفعيل نظام وقانون سجل التراث العمراني اضافة للحفاظ على هوية والطابع المعماري وتطويره وتطويع مفرداته مع روح العصر والحداثة لعمان ” .