بدء تصعيد الحجاج الأردنيين اليوم لعرفات

2015 09 22
2015 09 22

nhمكة المكرمة – صراحة نيوز – تبدأ وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عصر اليوم بتصعيد الحجاج إلى صعيد عرفات، وسط إجراءات مكثفة تبذلها السلطات السعودية لنقل الحجاج إلى المشاعر بكل يسر وسهولة.

وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، رئيس بعثات الحج الأردنية، هايل داود “إن عملية تصعيد الحجاج ستتم على دفعات وضمن برنامج زمني محكم يأخذ بالحسبان عامل الوقت والجهد”، فيما يتم حل مشاكل تنقل الحجاج من مساكنهم إلى الحرم المكي أولا بأول.

وأشار إلى أن تصعيد الحجاج اليوم يهدف إلى تفادي الازدحام المروري وتهيئتهم ليوم عرفة، ولتكريس وقتهم للعبادة، لافتا إلى أن الوزارة استكملت أيضاً تجهيز جميع مخيمات الحجاج الأردنيين وحجاج عرب 1948.

ولفت إلى تزويد الحجاج ولأول مرة بخيم مكيفة لاستخدامها أثناء الوقوف على جبل عرفات، تعمل مكيفاتها وفق نظام المكيفات المنزلية المعبأة بالغاز.

ودعا داود المرشدين إلى مساعدة الحجاج بأقصى ما يستطيعون، خصوصا يوم الوقوف بعرفة، وتجنيبهم أي مشقة، وتسهيل المناسك عليهم، لافتا إلى أهمية عدم التشدد بإصدار الفتاوى وتسهيل الأمور ما أمكن.

من جانب آخر، أعلن داود عن أن الحصة الرسمية المخصصة من السعودية للحجاج الأردنيين ستعود إلى سابق عهدها اعتبارا من العام المقبل، لتصل الى نحو سبعة آلاف حاج.

وعرض داود، خلال لقائه ممثلي وسائل الإعلام على هامش زيارته لمقر بعثة الحج العسكرية، للتحسينات التي طرأت على موسم الحج الحالي ومن ضمنها أسس الاختيار الحجاج، حيث تمت زيادة القرعة من 20 إلى 30 % وفق نظام جديد ساهم في جعل البعثة الأردنية أكثر شبابا.

وفيما يتعلق بمساكن الحجاج، قال داود “إن الحد الأقصى لشاغلي الغرفة أصبح خمسة مهما كانت مساحتها، بعدما كان العدد سابقا ثمانية، وصولا إلى أربعة حجاج كحد أقصى العام المقبل”.

وأشار إلى أن الخيم المخصصة للحجاج الأردنيين في عرفات أصبحت حاليا عبارة عن صواوين مغلقة وبجودة عالية، ما رفع كلفة كل حاج ستين دينارا، كما سيحصل كل حاج على خمس وجبات في عرفة ومزدلفة ويوم العيد تصل كلفتها حوالي أربعين دينارا، مشيرا إلى أنه رغم أن الكلفة زادت على الشركات مئة دينار، إلا أن الحجاج لن يتأثروا ماليا.

وذكر أن نحو 2500 حاج أردني يؤدون الفريضة هذا العام خارج الحصة الرسمية (فرادى)، فيما يبلغ العدد الإجمالي للبعثة الرسمية 5600 حاج.

وقال إنه تم أول من أمس دفن السائق الأردني محمد أحمد عودة الله الذي توفي بعد إصابته بجلطة، مبينا أن رئيس بعثة الحج الأردنية في المدينة المنورة عبدالرحمن شاهين أنهى الإجراءات الرسمية المتعلقة بالأمر وحضر جنازة المتوفى، الذي كان يعمل في إحدى شركات نقل الحجاج.

من جانبه، أكد قائد بعثة الحج العسكرية أن أعضاء البعثة البالغ عددها 530 حاجا، بخير وصحة جيدة، فيما أوضح رئيس بعثة الإعلام الرسمي بسام المجالي ملابسات الموقف الذي حدث معه في المدينة المنورة، مشددا على أنه “لم يتم أبدا اعتقاله أو توقيفه، وأن الأمر لم يتعد متابعة استخراج تصريح التصوير التلفزيوني من الجهات المعنية في السعودية، والتي أبدت ترحيبا وتعاونا لافتا”.