بدران رئيسا لجمعية سيدات أعمال الشرق الأوسط وشمال افريقيا

2016 04 04
2016 04 05

14973Iصراحة نيوز – فازت عضو مجلس ادارة غرفة تجارة عمان ريم بدران بالتزكية برئاسة جمعية شبكة سيدات أعمال الشرق الأوسط وشمال افريقيا (مينا)، وذلك خلال اجتماعها العمومي الذي عقدته اخيرا بالمنامة بحضور رئيس غرفة تجارة عمان عيسى حيدر مراد بالتزامن مع المعرض والمؤتمر العالمي لسيدات الأعمال.

ويضم المكتب التنفيذي للجمعية الى جانب بدران، منيه ماعوني من المغرب نائبا للرئيس، وافنان الزياني من البحرين امينا للصندوق، والشيخة نور بن جاسم آل ثاني من قطر امينا للسر.

وتأسست الجمعية عام 2010 وتتخذ من مملكة البحرين مقرا لها وتضم بالإضافة للأردن والبحرين ، المغرب والكويت والامارات وقطر ومصر والجزائر وتونس ولبنان.

واشارت بدران في بيان صحافي اصدرته اليوم الاثنين الى دور الجمعية وإسهاماتها لمعالجة المعيقات التي تحول دون مشاركة المرأة الاقتصادية، وتمكينها من لعب دور مهم بإدارة الأعمال وقيادة المجتمع موضحة انها ستفعل البرامج والآليات المتبعة من أجل فتح أبواب المستقبل للشابات، وبث روح المنافسة بينهن ومساعدتهن في التعرّف على إمكاناتهن، وتحقيق أقصى طموحاتهن.

وحسب بدران فان الجمعية تهدف الى التشبيك بين سيدات الأعمال وايجاد الجيل القادم من سيدات الأعمال والقائدات ورائدات الأعمال ومشاركة سيدات الأعمال في صنع القرار ودعم الفرص لزيادة المشاركة الاقتصادية للسيدات في المنطقة وايجاد بيئة مشجعة لتبادل الأفكار والتكاتف لزيادة فرص النساء الاقتصادية.

وأكدت ان المرأة العربية تقلدت العديد من المناصب المهمة عربيا وعالميا لكن هناك العديد من النساء يحتجن إلى الدعم وربطهن بالشبكات الأخرى ومد يد العون لهن حتى يصلن إلى مناصب اتخاذ القرار في جمعيات وشركات.

وبينت ان غرفة تجارة عمان حريصة على دعم الجمعية لتقوم بدورها واداء رسالتها ودورها لدعم سيدات الاعمال بالوطن العربي والتشبيك فيما بينهن.

واوضحت بدران خلال مشاركتها كذلك بإحدى جلسات المعرض والمؤتمر العالمي لسيدات الأعمال ان وصول المرأة العربية للتمويل يمثل التحدي الاول في تعزيز دورها الاقتصادي بالمجتمع، مشددة على ضرورة معالجة هذه القضية من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة الخاصة بالنساء.

واشارت الى ان الاحصائيات تشير الى وجود اكثر من 150 مليون مواطن عربي من الجنسين لا يستطيعون الوصول الى الخدمات المالية الرسمية، كما ان هناك نحو 17 مليونا من المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بالمنطقة العربية لا تتاح لها فرص الوصول للتمويل والخدمات المالية.

واوضحت ان هذه الارقام تعكس او ترتبط بارتفاع معدلات البطالة بالمنطقة العربية التي تصل لنحو 24 بالمئة وبخاصة بين فئة الشباب، لافته الى ان نسبة البطالة بين النساء الشابات ترتفع الى 43 بالمئة بالدول العربية.

وقالت ان مساهمة المرأة الاردنية بالاقتصاد الوطني ما زالت بحاجة الى الدعم ووضع استراتيجية شاملة لتعزيز دورها الاقتصادي في التنمية وتحسين مستوى معيشة اسرتها.