بسمة والخدمات الصحية في مستشفى حمزة

2013 04 16
2013 04 16

وصلت رسالة من سيدة اردنية تدعي بسمه نعيم سالم مدانات قالت فيها

انها تقاعدت من ملاك وزارة الصحة عام 2000 حيث عملت في مستشفى البشير ومديرية صحة العاصمة وتحمل بطاقة تأمين صحي ويخصم من راتبها شهريا” مايقارب 9 دنانير ..

واضافت انها تعرضت لحادث سقوط بالشارع بمنطقة الهاشمي الشمالي يوم الثلاثاء الماضي وكسرت قدمها واستدعي الدفاع المدني لنقلها لمستشفى الامير حمزه كحاله طارئه ومستعجله لوجود كسر بالقدم .

وفي الوقت الذي قدرت فيه الكادر الطبي على مستوى العناية التي أولها لها شكت من الكادر التمريضي في القسم بسبب عدم تقديمهم الرعاية اللازمة لهم

وقالت ان الممرض لا يرى المريض الا وقت موعد اعطاءه الدواء حتى وان كان محتاج للمساعدة كان يساعدوه بالوصول الى دورة المياه في حالة عدم وجود مرافق معه ناهيك عما يتسببون به من ازعاج للمرض وهو الذي يحتاج لرعياة خاصة وهدوء وراحة .

واضافت وحين تدخل الممرضة الى غرفة المريض تدخلها وهي مكفهرة والكشرة لا تفارق وجهها وحتى انها لا تكلف نفسها طرح السلام ومجاملة المريض بكلمات رقية وانسانية  ناهيك عن مشكلة دائمة بسبب عدم وجود المراقبة واجراء الصيانة للمستلزمات الاساسية كجرس التمريض لطلب المساعدة وتغاضيهن عن باعة القهوة والشاي الذي يسرحون بين غرف المرضى مسببين الازعاج لهم .

ولفتت مدانات الى ان المنتفع والمستفيد من التامين الصحي يتحمل كلفة 20 % زيادة رغم انه مشترك بالتامين ويتم اقتطاع مبلغ شهري من راتبه حسب درجته الوطيفية الى جانب معاناة المرضي من احضار تحويل طبي من احد المراكز الصحية ليتلقى العلاج في المستشفى

وتسائلت مدانات هل اصبح المريض سلعه تباع وتشترى لاجل شروط وتعليمات وضعتها وزارة الصحه … ولماذا يدفع المواطن المنتفع مبلغا” شهريا” وهو مشمول بمظلة التامين الصحي .

وقالت ان ادارة المستشفى منعتها من المغادرة قبل ان تدفع ما نسبته 20% من كلفة معالجتها .

واكدت مدانات الى انها اضطرت الى دفع  مبلغ 112 دينار رغم انها متقاعده ومؤمنه رسميا.