بعد ان فضحته “عمون”**
**العشا يلجأ الى كتاب التدخل السريع

2013 04 26
2013 04 26

لم تسكت ادارة وكالة عمون الإخبارية على قيام النائب في البرلمان الاردني محمد عشا الدوايمه  بتسجيل دعوى بحق الوكالة على خلفية نشرها خبر الزيارة التي قام بها العشا الى اسرائيل وحضر حفلا في بيت رئيس الكيان الصهويني شمعون بيرس بمناسبة ما يسمى عيد استقلال اسرائيل .

وقالت “عمون ” في خبر نشرته على موقعها في سياق نشرها خبر  تقديم العشا دعوى بحق الموقع يوم الخميس الماضياثر نشر عمون خبر الزيارة ومشاركته في الحفل ان ” عمون ” تؤكد  صدقية ما نشرته فإنها ممتنة الى النائب لأنه تعامل بأسلوب حضاري ومدني وتقدم برفع القضية الى المحكمة حتى يتبين للرأي العام حقيقة زيارته الى اسرائيل ، وستطلب عمون شهادة كل من له علاقة بالقضية من كبار المسؤولين الاردنيين وموظفين من سفير وطاقم السفارة كما ستطلب شهادة موظفي الجسر التابعين للداخلية لنقل ما رصدوه من استقبال النائب على الطرف الغربي للشهادة جميعهم على كتاب الله بما شهدوه ورأوه وسمعوه.

واضافت في الخبر ان عمون ستقدم  في سياق تعاملها مع الموضوع باعترافات مسجلة ادلاها العشا نفسه خلال زيارة نفذها الى موقع عمون في يوم نشر الخبر حيث انه قدم الى موقع عمون طائعا بعد اتصاله بالوكالة ولم تمانع ادارة الموقع لانه رغب الحضور لامر هام حسب اتصاله ، وخلال اللقاء وحرصا من عمون وعلما بكيفية تفكير الرجل عمدت الى تسجيل اللقاء معه في تسجيل صوتي يظهر كافة التفاصيل التي تحدث بها.

ولفتت عمون الى ممارسات مشهودة للنائب العشا تفرض اخذ الحيطة والحذر منه والذي اعتاد الى التسجيل على هاتفه النقال جلسات السياسيين التي يحضرها الذي يقول كلمة ومن ثم يتراجع عنها ، يعترف ومن ثم ينكر ، فسجلت كامل الحديث الذي جرى معه.

واضافت حتى وصول العشا لم يكن يعلم بأن عمون قد نشرت الخبر ، وحاول أن يقدم عروضاً من اجل عدم نشر الخبر لكن عمون ابلغته بنشر الخبر وانها مصره على ابقائه ورفضت طلبه بازالة الخبر بالمطلق ضمن أي مسوغ وتبرير وتحت أي ظرف ، فالمسألة ليست خاضعة لأية مساومة والقصة أكبر وأعظم من أن “تلفلف” ضمن العلاقات الاجتماعية.

وبحسب عمون فان العشا اعترف انه دخل الحفل الذي اقامه الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في منزله يوم الثلاثاء قبل الماضي وقال انه دخل برفقة صديق له من عرب ال 48 ، والحديث مسجل واذ لم يقم النائب بتقديم اعتذار عبر وسائل الاعلام عما بدر منه من الفاظ المح فيها الى محاولة الابتزاز فانه سيتم نشر اللقاء المسجل .

وشددت عمون بأنها ستكشف مجريات اللقاء الذي طلب من الوكالة خلاله ان يدفع اعلانات او انشاء محطة فضائية يملكها وتديرها عمون والارباح تكون بالنصف ، كما أنه عرض على الزملاء العاملين أن يكونوا مستشارين له للحد مما يسميه “الحملة المبرمجة عليه”.

وذكرت عمون  بأن النائب تقدم باعتذار رسمي عن غيابه عبر الامانة العامة لمجلس النواب يوم الاثنين قبل الماضي وانه سيغادر الى السعودية ثاني يوم الثلاثاء (اول مناقشات الثقة) بينما غادر الى الاراضي المحتلة ، كما أنه ادعى في اول تصريح له على عمون بان ادخاله للسيارة السعودية كان بسبب سيارته المضروبة قبل أن يعود على فضائية جوسات ويقول مساء الخميس أن مبرره بادخال السيارة هو فقط عدم ممانعة الحدود على ذلك الامر.

واضافت ان  العشا كان قد زار الاراضي المحلتة الاسبوع الماضي لمدة (3) أيام وحضر حفل اقامه الرئيس الاسرائيلي في منزله يوم الثلاثاء الماضي بمناسبة ما يسمى “عيد الاستقلال” ، بحضور طاقم السفارة الاردنية في تل أبيب.

واشارت عمون الى ما اعلنته كتلة الوسط الاسلامي النيابية صباح الاثنين في بيان لها بشان فصل العشا من الكتلة بعد أن اجرت تحقيقاً في الحادثة توصلت الى جملة من المعلومات بعد إعترافات ادلى بها العشا نفسه أمام اللجنة – على ما افاد عضو بارز في الكتلة للصحفيين في البرلمان – .

كذلك أشارت الى ان نتائج التحقيق – بحسب النائب – إلى اعتراف العشا بعلاقته مع شركاء اسرائيليين يحملون الجنسية الاسبانية وهم من رتبوا الزيارة الى اسرائيل ، حيث استقبلته الخارجية الاسرائيلية على الحدود الاردنية بعد ان عبر في سيارة كانت تحمل اللوحة السعودية.

وأما الجديد في أمر العشا انه بدأ اتصالات مع عدد ممن عرفوا  بكتاب التدخل السريع وناشري بعض المواقع الإخبارية المعتادة على تلميع الشخصيات مقابل الدفع لمساعدته على الخروج من هذه الازمة وتمكن من الاتفاق مع عدد منهم