بعد خسارة رئاسة المجلس هل يكسب رئاسة الحكومة
الوسط الاسلامي ما زال يتكتك ..

2013 02 20
2013 02 20

في تكتيك ثالث لحزب الوسط الاسلامي لأخذ مواقع متقدمة في الدولة الاردنية اطلق الحزب مبادرة جديدة تدعو  الى تشكيل إئتلاف نيابي يجمع كافة الكتل والنواب المستقلين لبحث امكانية التوافق بينها على تفاهمات محددة حول برنامج وشخص رئيس الحكومة الجديدة .

أكد ذلك  في تصريح صحفي له الناطق باسم الكتلة النائب مصطفى العماوي والذي اوضح ان هذة المبادرة تاتي ايمانا من الكتلة باهمية العمل الجماعي تحت قبة البرلمان في هذة المرحلة الحساسة من عمر الدوله الاردنية و انطلاقا من اهمية التقاط اللحظة السياسية الهامة لتشكيل حكومة توافق وطني.

واضاف العماوي  ان هذة المبادرة تهدف لادارة حوار برلماني داخلي لتشكيل تحالفات تؤدي الى الوصول لتفاهمات حول برنامج و شخص رئيس الحكومة المقبلة او حصر ادارة الاختيار بشخص محدد على اقل تقدير  لكنه لم يوضح رؤية حزبه حيال هذا الموضوع في ظل تصريحات سابقة لقادة في حزب الوسط رغبتهم بترشيح احد اعضائه لتشكيل الحكومة وتحديدا رئيس دائرته السياسية المهندس مروان الفاعوري .

وكانت كتلة الوسط الاسلامي النيابية إئتلفت قبيل انتخابات رئاسة مجلس النواب مع كتلتي ” وطن والمستقبل ” وخسر الإئتلاف معركة الرئاسة بترشيح أمين عام الحزب النائب محمد الحاج ما ادى الى سرعة انفكاك الإئتلاف فهل تنجح مباردة الوسط ويتشكل إئتلاف برلماني يضم كافة الكتل والمستقلين ويكسب تكتل الوسط رئاسة الحكومة ؟

انفكاك تابع: نوجه الدعوه وعبر كتلة الوسط الاسلامي لكافة الكتل البرلمانية والنواب المستقلين للخروج بائتلاف نيابي لهذة الغاية.