بعد 51 يوما من الدمار وقف اطلاق النار في غزة

2014 08 26
2014 08 26

46صراحة نيوز – وكالات – اعلن مسؤول فلسطيني الثلاثاء لوكالة الأنباء الفرنسية، انه تم التوصل الى وقف لاطلاق النار مع اسرائيل “ثابت وطويل الامد” في قطاع غزة على ان يعلنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الثلاثاء خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية.

وقال المسؤول دون الكشف عن اسمه ان “الاتصالات التي تجريها القيادة الفلسطينية ورئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة مع اسرائيل عزام الاحمد نضجت من اجل الاعلان عن وقف اطلاق نار ثابت وطويل الامد” في قطاع غزة، بحسب الوكالة.

واضاف هذا المسؤول ان “رئيس الوفد الفلسطيني عزام الاحد يجري منذ 48 ساعة اتصالات مكثفة جدا مع قيادات حماس والجهاد الاسلامي وكافة الفصائل ومع القيادة المصرية بين رام الله وغزة والدوحه ومع جهات اقليمية ودولية متواصلة على مدار الساعة”.

واوضح للوكالة، ان هذه الاتصالات ادت الى التوصل اتفاق وقف اطلاق النار مع اسرائيل سيترافق مع “رفع الحصار عن قطاع غزة وتوفير متطلبات واحتياجات قطاع غزة والتي كانت الشغل الشاغل للقيادة الفلسطينية”.

واضاف ان القيادة الفلسطينية “ستجتمع اليوم برئاسة الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله، ومن المتوقع ان يعلن الرئيس نتائج وفحوى كل هذه الاتصالات في بداية اجتماع القيادة”.

من جهته اكد موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس الثلاثاء، انه تم التوصل الى “تفاهمات” حول وقف اطلاق النار مع اسرائيل في قطاع غزة، معتبرا ذلك “تتويجا لصمود شعبنا ولنصر مقاومتنا”، بحسب الوكالة.

ومن جهتها أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، أن الفصائل الفلسطينية، توصلت لاتفاق وقف إطلاق نار مع إسرائيل.

وقال سامي أبو زهري، الناطق باسم الحركة، في بيان صحفي مقتضب، وصل مراسل الأناضول نسخة منه:” تم انجاز الاتفاق بين الطرفين ونحن بانتظار الإعلان الرسمي من القاهرة “.

وقال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة خالد البطش للأناضول انأهم بنود الاتفاق فتح المعابر، وحرية حركة الأفراد بين إسرائيل وقطاع غزة والضفة، وبدء إعادة الإعمار وحرية الصيد في المياه الإقليمية من 6 إلى 12 ميلاً بحرياً.

وكان مصدر فلسطيني مطلع قد قال لوكالة الأناضول، إن القاهرة ستعلن مساء الثلاثاء عن اتفاق ينهي الحرب على غزة، يبدأ بوقف إطلاق نار.

وقال المصدر، إن مصر ستعلن عن وقف إطلاق النار بشكل دائم، يتزامن معه فتح معابر قطاع غزة، والسماح للصيادين بالصيد لمسافة 6 ميل.

وأضاف إن المفاوضات حول بقية القضايا كـ”الأسرى والميناء، والمطار”، ستبدأ خلال شهر من بدء سريان وقف إطلاق النار.

وأشار المصدر إلى وجود اتفاق “تفصيلي”، لن تُعلن تفاصيله إلا بعد الانتهاء من المفاوضات، التي ستجري برعاية مصرية.

وفي ذات السياق أعلن مسؤول فلسطيني، مقرب من الرئيس محمود عباس، أن الاتصالات التي تجريها القيادة الفلسطينية “نضجت للإعلان عن وقف إطلاق نار ثابت ولمدة طويلة”.

وقال المسؤول الذي رفض ذكر اسمه، لمراسل الأناضول في العاصمة المصرية:” الاتصالات التي تجريها القيادة الفلسطينية، ورئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة مع اسرائيل عزام الاحمد، نضجت من أجل الإعلان عن وقف اطلاق نار ثابت وطويل الامد”.

وأضاف:” منذ يومين، يجري الأحمد اتصالات مكثفة جدا مع قيادات حماس والجهاد الاسلامي وكافة الفصائل ومع القيادة المصرية بين رام الله وغزة وقطر، ومع جهات إقليمية ودولية متواصلة على مدار الساعة”.

وقال إن وقف إطلاق النار الثابت سيترافق مع “رفع الحصار عن قطاع غزة”، وتوفير متطلبات واحتياجات السكان”.

وقال إن القيادة الفلسطينية ستجتمع الثلاثاء برئاسة الرئيس محمود عباس، في مقر الرئاسة في رام الله، ومن المتوقع أن يعلن الرئيس نتائج وفحوى كل هذه الاتصالات في بداية اجتماع القيادة”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من الجانب المصري أو الإسرائيلي حول تلك التصريحات حتى الساعة 14:20 تغ.

وكان إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي، لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد قال مساء الثلاثاء لفضائية الأقصى التابعة لحركة حماس، إن الفلسطينيين باتوا على أبواب “تفاهمات سياسية تُتوّج صمود أهالي قطاع غزة، وأداء المقاومة”.

وفي سياق متصل، قال موسى أبو مرزوق، القيادي في حماس وعضو الوفد المفاوض في القاهرة، في تصريح صحفي إن “مفاوضات التهدئة انتهت وصولا إلى التفاهمات التي تتوج الصمود والنصر للمقاومة، ونحن في انتظار البيان المحدد لنقطة الصفر، ووقف العدوان الإسرائيلي”.

وكانت مصادر فلسطينية مطلعة، كشفت فجر الاثنين الماضي لوكالة الأناضول، عن وجود مساعٍ مصرية للتوصل لوقف إطلاق نار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

واستأنف الجيش الإسرائيلي، منذ مساء الثلاثاء الماضي، مهاجمة أهداف فلسطينية في قطاع غزة ردا على ما قال إنه “اختراق التهدئة، وتجدد إطلاق الصواريخ على جنوبي إسرائيل”، وهو ما نفته حركة حماس، مؤكدة أن إسرائيل “تبحث عن مبررات لاستئناف عدوانها”.

وتشن إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ السابع من تموز (يوليو) الماضي، تسببت باستشهاد 2140 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين