بقلم الكابتن أنس ابو شقرة “طائرات بتصوير ثلاثي الأبعاد حقيقة ام خيال”

2016 11 11
2016 11 12

15032657_1163686423721755_7742181966245241980_nكابتن الطائرة هو المسؤول الاول عن سلامة الركاب وضمان رحلة خالية من الاضطرابات ولكي يقوم بمهمته فانه يعتمد على حواسة وخبرته أي ان الابصار هو اداة قبطان الطائرة للتعرف على الظروف المحيطة وتوجيه الطائرة وتجنب الاصطدام في مختلف الاجواء والرؤية تتعرض للتشويش والعوائق بسبب الظروف الجوية المختلفة من عواصف او امطار لذلك يتوفر في قمرة القيادة اجهزة استشعار وقواعد وبيانات التضاريس وهو ما ساهم بمساعدة الطياريين على الطيران بشكل افضل لحد ما.

دراسة صادمة لشركة بوينج

في عام 2005 بينت الدراسة ان اكثر من 200 حالة وفاة سنوية تحدث بسبب ظروف الرؤية ومحدوديتها تأثر على العمليات الأرضية مثل النقل ،والاقلاع، والهبوط. حيث الطائرة أو المركبة أو الشخص على الأرض يخلق خطر الاصطدام مع الطائرة التي تقلع أو تهبط.

الرؤية يمكن أن تكون مصدر قلق كبير للطيارين على المدرج بسبب الأحوال الجوية، وازدحام المدرج، أو اخطاء في مراقبة العمليات الأرضية. الحلول

– نظام تحسين الرؤية EVS

وهو نظام لاعطاء صورة عما يحيط بالطائرة اعتمادا على اجهزة استشعار ومجسات وكامرات لون واشعة تحت حمراء ورادار لمساعدة الطيار على اتخاذ القرار الصحيح في الظلام وهي محدودة بقدرة المستشعرات والبيئة المحيطة بالطائرة.

– نظام الرؤية الصناعية SVS

قامت وكالة ناسا ونتيجة التطور والقفزات النوعية المتحققة في علوم التصوير وزيادة قدرة معالجات الرسومات والذكاء الاصطناعي والمنهجية الحسابية بتطوير نظام يعتمد على الذكاء الصناعي وقاعدة بيانات ضخمة لتحديد المواقع العالمية بدقة GPS بدلا من اجهزة الاستشعار حيث يتم التصوير بنظام ثلاثي الابعاد من الخارج وتعرضها لتمكن الطيار من رؤية المدرج والعقبات وتقدم له معلومات عن الظروف الجوية وتوجيهات الاقلاع والهبوط والطرق الملاحية والقدرة على المناورة في السماء وتقلل الجهد المطلوب من الطيار ومن الارتباك بسبب الرؤية المقيدة.

كابتن أنس ابو شقرة أكاديمية سما للطيران المدني

1 03