“سمير الرفاعي والسرك السياسي “

2015 01 27
2015 01 27

12 لن أعلق على الجلسة السرية التي تمت في أستراحة الكرك ولن أسئل كيف دخل المدينة أبن سلالة الأنقياء فلكل حصن سرداب يدخل منه غير المرغوبين أو المطلوبين فيتسللون خفية ، ولن أتسائل عن طبيعة الحوار وتحالف الصبار فلقد كان في رفقة المتسلل ولاعب السرك الأشتراكي واليساري السابق والعين ( …. ) ولكن لي حق الأستفسار ليس عن الحوار فليس هناك أي سبب له فطبيعته تقدم نفسها فاستفساري فقط عن الهاله الأعلامية التي ضخمت هذا اللقاء على أنه مع الفعاليات الشبابية والشعبية .

من يقراء الخبر يقول أنه حوار جمع الخصوم مع أن الحوار الحزين كان بلا خصم فلم يكن الصوت الشبابي والشعبي والسياسي من ضمن الحضور لأنه ليس لديه شغف اللقاء فالمحاور ليس لديه دفاتر مخفية وأسرار يريد أن يطلع الناس عليها أو نظرية سياسية وأقتصادية جديدة فليس لديه سوى أنه رئيس وزراء سابق ابن رئيس الوزراء زيد الرفاعي حفيد رئيس الوزراء سمير الرفاعي حفيد رئيس الوزراء بهجت التلهوني وهذه الألقاب لم تعد تغري الكرك وأبنائها ولم تعد تفتح الشهية للسجال ولكن للأسف أن من أشرف على فتح السرداب الضيق توهم أن توسيع قاعدة الحضور لتزيد عن أكثر من عشرين شخص ستحرج المحاور ومن معه ، أما الغاية من هذا الأوفسايد هو أن لاعب السرك دائماً يقدم أصعب لعبه لينبهر الحضور ويسفقون له وسمير الرفاعي عفواً الشيخ أبن الشيخ حفيد الشيخ يريد العودة للمسرح السياسي وعليه أن يبداء من أصعب نقطة الكرك وحمل معه الحقيبة اليسارية ليشرعن السلوك السياسي بتجاه وطني أو ما يعنيه أن المحاور كان يريد فقيه يفهم الصعب السياسي فمن يدخل الكرك لحوار مفتوح علية أن يتحضر جيداً ولن يسعفه أنه أبن الأكرمين فجاء سراً وتجادل بصمت وخرج من نفس السرداب .

وفي صباح اليوم جاء الأعلام الذي لا يعكس ما هو واقع الحوار وحقيقته وصور المتخفي على أنه المنتصر الذي دخل الحصن وحطم الخصوم لتصل الرسالة التي مفادها أن لاعب السرك تخطى الصعب ، فما هي الحقيقة ؟؟؟

لست كاتباً متخصص في الترويج أو معروفاً ولم أكن من الحضور فما جرى هي طبخه كبيرة الحجم أعلامياً وقليلة الدسم ولم يكن حواراً له معنى المراس الصعب وكانت الشكوى لمن لا يشكى له حوار مع عشرون شخص لديهم ما يقولنه كل يوم وعناوين ليس لها أرضية هم جنرالات المدينة الذين يستقبلون ويودعون كبار الزوار والتخريجه دائماًًً ليس لها علاقة في المدينة وأن قال الأعلام ما قاله ستبقى الحقيقة المدونه على جدران الذاكرة الكركية أن هبة نيسان حاضرة كلما سمعنا بهذه السلالة العريقة ومهاما كانت الحركات عجيبة وصامته فلن تبهرنا ولن نسفق .