بك أهلا ً ومرحبا … محافظ الزرقاء …!!! – سليم ابو محفوظ

2014 02 25
2014 02 25

355ظاهرة متفشية في محافظة الزرقاء ومشكلة مستعصية في الزرقاء وضواحيها ، هل يعقل بأن تعجز حكومة المملكة الاردنية الهاشمية التي تمتلك القانون وتملك القوة الجماهيرية التي تلتف حول القيادة الهاشمية ممثلة برأس لنظام جلالة الملك اطال الله بعمره ونحن نحتفي بعيد ميلاده الثاني والخمسين ، ونحن مقتنعين كل القناعة بأن أردن بدون هاشميين أبتر… وأردن بدون وحدة وطنية أعرج وأردن بدون تطبيق القانون لم ولن يستقيم أمره ولن تنجح محاولات الإصلاح ، الذي يطالب به الملك قبل المملوك ويرغب بمحاربة الفساد الحاكم قبل المحكوم …فما دام الكل يتفق ويتوافق على القواسم المشركة …فلماذا الكل يعرف الحل ويحيد عن الآلية التي توصل لحل يرضي الله وعبدالله كما ينصف عبيد الله .

الخطاب موجه لمسئولي الزرقاء أصحاب الولاية والسيادة وعلى رأسهم محافظ الزرقاء المكرم ، الذي نعرف صدقه الوظيفي وإنتمائه الوطني وأخلاصه العشائري وحبه اللا محدود للقيادة ، فكل مواصفات السوبر ستار متوفرة بذات الرجل عطوفة محافظ الزرقاء الذي عاش فيها ودرس في مدارسها وعرف أهلها ويعرف كيف يتعامل مع الجميع بذات المسافة ، لا محاباة ولا موالاة لغير الله حسب معرفتي عن الرجل …

محافظ الزرقاء الاستاذ عادل بن محمود الروسان الذي يستغله البعض لتدشين محالهم التجارية ومصالحهم الشخصية لترويج الدعاية لها ، من خلال فتح وتدشين المشاريع  تحت رعاية عطوفته طيب القلب نقي السيرة أبيض السريرة ، الذي يتمنى عليه كل أهل الزرقاء أن ينصف غلابا المواطنين بتطبيق القانون المغيب بالزرقاء على أناس كثيرين ومطبق على الضعفاء والغير مدعومين بالواسطات ومهمشين من قبل الذوات المسئولين ، الذين ينظرون بالفوقية الكبريائية متناسين وناسين القدرات الإلاهية الذي لا تغفل لها عين ولا يرف لها جبين ما دام هناك متسلطين على عباد الله المحكومين لبعض الأشخاص المتسلقين من الموظفين والمواطنين على حد سواء .

لإنه… كما يوجد فساد مستشري لدي الموظفين أيضا ً الفساد متمكن لدى بعض التجار والمواطنين ، وبالأخص تجار النقل والنقليات والأتوبارك والكراجات التي أستئجرت شوارع الزرقاء كإستثمار لبعض الشركات المحلية وزادت التعرفة بدون وجه حق على كاهل المواطن الذي يدفع ضريبة سكوته برفع تعرفة وقوف مركبته من نصف دينار الى دينار في شوارع الزرقاء وخاصة وسطها التجاري ومنطقته المكتظة بالأسواق ، التي تتزايد يوم على يوم فلماذا ترفع التعرفة من قبل المستثمر مع العلم أن البلدية لم ترفع عليه أي فلس والخدمات هي نفسها وموظفيه هم ذاتهم بعددهم ونوعيتهم صبية يتراكضون على كل من يستفسر عن عنوان طبيب أو حبيب  أو يسأل  عن عنوان صديق  ، فلماذ هذا الإستغلال للمواطن بدون وجه حق من قبل المستثمر الكبير الكريم صاحب الأيادي الخضراء والقلب الطاهر والعلم الزاهر يا محافظ الزرقاء الفاخر.

أرجوا من عطوفتكم إعادةالنظر في موضوع الأتو بارك الذي أعيا مواطني الزرقاء وتجارها من دافعي الضرائب وموفري لبعض الموظفين الرواتب ، ألا يحق لهم الوقوف أمام محالهم التجارية لتنزيل بضائعهم وتحميلها  وقت الحاجة …أعيب يكون توفير مجال وأماكن للتحميل والتنزيل بدل منع التجار من الوقوف أمام أبواب أرزاقهم  ومصدرها .

كما تتكرر الظلمات يوميا على مرآى ومسمع المسئولين وعلى رأسهم محافظ الزرقاء وعطوفة مدير الشرطة العميد الطيب بأخلاقه والكبير بأفعاله التي ترسي قواعد وثوابت الأمن … الذي ندعوا الله أن يديم علينا نعمائها ويقوي شوكة القائمين على رعايتها ، والأردن يعتبر بفضل الله من أول الدول التي تنعم بهذه النعمة التي أكرمنا الله بها …لك الحمد ربي ولك المنة على أمنك الذي أسبغت علينا به وقيضت علينا رجال أمن أشداء على الظلام ، أقوياء عليهم  ومنهم سواقي الحافلات داخل المحافظات وخارجها الذين منهم لا يخاف الله في عباده ولا يحافظوا على قواعد السير وتعليماته التي تنتهك دماء المواطنين على الطرقات وخاصة اوتستراد الزرقاء منطقة الصالات التي أصبحت المقصلة بالجملة تزهق عندها الأرواح. ناهيك عن جمع الفلوس وجبايتها بغير وجه حق من الركاب بدون تعرفة التي يتغير ويتبدل ركابها على الطريق عدة مرات وتجمع الفلوس بالفائض لعدم التقيد بعدد مقاعد المركبة الذي يتسلقون بزيادة ملحوظة وعدم مراعات الاجرة بالمسافة … التي تذهب جزء منها اختلاسا لبعض السواقين  والكنترولية منهم المحترم … ولا ننسى الدبابير الصفر في الزرقاء  ومكاتب التكسيات التي تشكل بعضها عصابات ومصدر جباية غير شرعية لمالكيها ، الذين لا يتقون الله أكثرهم وللضامنين من السواقين الذين لم يتقيدوا بتعليمات السير وهيئته المعطلة مهامها ، التي تترك سائقي السيارات الصفر تنتهك حقوق المواطنين وإستغلالهم ، لعدم تفعيل ميزان الحق

(العداد المعطل ) في محافظة الزرقاء وباقي المحافظات ما عدا عمان عاصمة الاردن ، التي تعد من اغلى عواصم العالم …بعض مناطقها .

لقد تجبر بعض السواقين الغير مؤهلين دينيا ً ولا أخلاقيا ً ولا سلوكيا ً بالمواطنين واستغلوا سكوت المواطن ونهبوا اموالهم نهبا ً بطرق تغضب الله وتغص البال ويضيق الصدر من أساليبها  التخجيلية  ، لعدم تشغيل العداد للتكسي المعطل على الغالب وتلافيا ً وتلاشيا ً للمشاكل يدفع الراكب أنثى كان أم ذكر الأجرة التي يطلبها السائق الغير مؤهل ، والتي تتضاعف عن المطلوب والمقرر في كثير من الأحيان وترهق المواطن الغلبان الذي يفتقر أحيانا ً لعدم توفر المبلغ المالي لدفع ما يريد السائق المستغل ، الذي يجبي ماله حراما وحيائا ً من المواطنين …لأنه لم يزكي  ما يدخل عليه من أموال مصدرها حرام ، وحتى الدولة لا تجبي منه اموالا ً ضريبية  وهذا ينعكس على السائق المستغل للناس وناهب اموالهم بطريقة غير شرعية  ، وتجد معظم السواقين يعتاش ليومه فقط ولم يملك قوت غد ويعود ذلك لتصرفه الاستغلالي والأبتزازي لمواطنيه وضيوفهم من وافدين ومغتربين وسواح أذا وجد سواح في ضل عصير التفاح الذي تحكم محتسيه بعض المواطنين المتضررين والمهجرين .

الحكومة ورجالها والقائمين على تطبيق القانون هم  المسئولين أمام الله وأمام المواطن… الذي لا حول له ولا قوة على السواقين المستغلين الذين يستغلوا طيبة قلب المواطن الذي لا يتجرأ أن يطالب السائق بتشغيل العداد ، لأن السائق وبكل عدم تقدير للأمور يأمر الراكب بالنزول من مركبته اذا لم يوافق على ما يريد … فيا عطوفة المحافظ انت الأول بالمسئولية في تطبيق القانون كونك تمثل الحكومة في منطقتك ومحافظتك التي تسيدت على أمور مواطنيها وهم من رعايا الوطن لهم الحقوق عليك كولى أمر  أن تنصفهم وتحافظ على متطلباتهم  … وتضع الحلول التي نص عليها القانون الذي يرضي جميع الأطراف والتعليمات التي تتغير حسب المتطلبات العصرية ، فأنت ومن يلزم  معاونتك من رجال أمن  وسير واجباتكم تطبيق القوانين التي تنصف مواطنيكم  ومنهم السواقين ، وهم لنا أهل وأبناء يجب عليكم إنصافهم كباقي المواطنين وهم فئة منتجة للوطن ومحرك رئيس لأقتصاده ويجب حفظ ماء وجوههم الوسيمة وحقوقهم المنقوصة بجور القوانين وضعفها ، التي لا تنصف المواطنين ولا تعتبرهم بشر في أحيانها الكثيرة  المتعددة  بتعليماتها الوفيرة التي وجدت معظمها للجباية لا لتحسين الخدمات والولاية وحسن الرعاية  الله ولاكم على عباده  وقبلتم المهمة برضاكم فانصفوا مواطنيكم …  وأعدلوا بين أبناء شعبكم في كل الأمور ينصرنا رب البيت المعمور… وهو الموفق للجميع وحامي الوطن بأمنه الذي أكرمنا به في بلد آل هاشم الغر الميامين وفق الله الجميع وهو رب العالمين …