بلدية الطفيلة تتجه لاقتراض 1.3 مليون دينار لانشاء جدران استنادية

2015 04 23
2015 04 23

142638_18_1424166352الطفيلة – صراحة نيوز – أكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى المهندس خالد الحنيفات السعي لتنفيذ مشاريع خدمية والعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مناطق البلدية الست، بعد تراجعها في أوقات سابقة في العديد من المجالات، نتيجة الموارد المتواضعة لها.

وأشار الحنيفات خلال لقاء صحفي إلى أن البلدية أقرت وللمرة الأولى منذ تأسيسها أكبر موازنة لها قدرها بنحو ستة ملايين دينار، في الوقت الذي وصلت قيمة العجز إلى نحو مليوني دينار، فيما قيمة الديون هبطت إلى نحو 1.3 مليون دينار، والذي اعتبره أقل عجز من بين أغلب بلديات المملكة.

ولفت إلى أن البلدية عملت على زيادة الإيرادات بنسبة 50 % من خلال زيادة تحصيل الذمم المستحقة للبلدية من رسوم ومسقفات ومخالفات والأجور باللجوء إلى القضاء، حيث تم تحويل أصحاب محلات في السوق الشعبي للقضاء لتحصيل ما قيمته 45 ألف دينار كأجور محلات مستحقة.

وأضاف أن البلدية استطاعت تخفيض نسبة رواتب الموظفين والعاملين من حجم الموازنة، إذ كانت تشكل العام الماضي نحو 85 % لتهبط إلى نحو 45 % .

وبين الحنيفات أن مناطق البلدية ستشهد نقلة نوعية في واقع الخدمات بالمجمل، من خلال تعبيد نحو 300 ألف متر مربع لطرق داخلية وفرعية بالخلطة الساخنة في عدد من المناطق، إلى جانب فرشيات بنفس المساحة، بكلفة إجمالية تصل إلى نحو خمسة ملايين دينار، علاوة على تعبيد نحو 150 ألف متر مربع في مناطق عيمة والحسين والبقيع لطرق جديدة .

وأشار إلى أن الطبوغرافيا المعقدة لمناطق البلدية تسهم في زيادة كلف الأعمال الإنشائية كتعبيد الطرق وإقامة الجدران الاستنادية، بأضعاف مضاعفة، ما يحمل البلدية مبالغ طائلة يمكن أن توجه إلى بنى تحتية أخرى تحتاج إلى إعادة تأهيل وإنشاء .

وأكد أن البلدية تسعى لاقتراض 1.3 مليون دينار، لإقامة 30 جدارا استناديا، قال إنها تداعت خلال العواصف الثلجية الماضية، لكونها باتت تشكل مصدر خطورة على السكان.

وحول موضوع النظافة، أكد الحنيفات أن الوضع بهذا الجانب يرقى إلى مستوى ممتاز، من خلال توفير الآليات والكوادر البشرية الكافية، مؤكدا أن نحو 20 طنا من النفايات يتم جمعها يوميا، من مناطق المحافظة الست، لافتا إلى أن البلدية ستعيد تشغيل مصنع الحاويات الذي ينتج نحو 200 حاوية سنويا، لتوزيعها على كافة المناطق والأحياء والتجمعات السكنية.

وأشار إلى أن البلدية عملت على فك الحجز عن آليات البلدية لدى مؤسسة الضمان الاجتماعي من خلال تسوية المبالغ المستحقة للمؤسسة والبالغة نحو مليون دينار، وتقسيطها على مراحل، مؤكدا أن البلدية طرحت عطاءات لشراء آليات جديدة متخصصة في الأعمال الإنشائية في كافة المجالات.

وأكد أن السعي حثيث لإنشاء نفق في منطقة الفرز، سيسهم في تخفيف الأزمات المرورية على الشارع الذي يتوسط المدينة، علاوة على فتح طرق جديدة في مناطق ظلت محرومة منها .

وشدد على أن البلدية تسعى لتأهيل وتدريب كوادرها الفنية المختلفة لردم الهوة بين موظف البلدية والمواطن الذي هو محط الاهتمام في تلقي الخدمات بصورة أفضل .

وأشار إلى أن مشروع تطوير وسط المدينة الذي جاء من خلال مكرمة ملكية بقيمة ثمانية ملايين دينار بلغت نسبة الانجاز فيه 65 % وسيسلم خلال عام، سيسهم في تغيير الوسط التجاري والحضاري للمدينة نحو الأفضل، لكونه سيوفر ثلاثة طوابق ستخصص كمواقف للمركبات، لتخفيف الازدحام في توقف المركبات في الشارع الرئيس، علاوة على توفير مبنى حديث للبلدية ومكتبة ومحلات وصالات للعرض، وتخصيص الطابق الأسفل كموقع للاستثمار ليكون مركزا تجاريا كبيرا ليستقطب المستثمرين.

وأكد على أن البلدية تعمل على إنشاء ثلاثة متنزهات لتكون متنفسا للمواطنين والتي ستتوفر فيها أماكن للتنزه ومدينة ألعاب للأطفال ومتحف ومطعم وبقالات .

وحول دور البلدية في الحراك الثقافي أكد على دور فاعل لها في هذا المجال، من خلال إقامة ثلاثة مواسم سياحية منوعة والتي تسهم في تفعيل النشاط الثقافي وإبراز التراث التاريخي للمدينة بثقافتها وتراثها .

كما لفت إلى أن البلدية وفرت قطعة أرض لإقامة قصر للعدل بكلفة 9 ملايين دينار، والسعي لإقامة بانوراما لمدينة الطفيلة، والعمل على إقامة المدينة الصناعية في المحافظة.