بنك الإسكان يوزع 30 % أرباحا نقدية على المساهمين

2014 04 27
2014 04 27

429وافقت الهيئة العامة العادية لمساهمي بنك الإسكان نهاية الاسبوع الماضي على تقرير مجلس الإدارة، وصادقت على البيانات المالية للعام 2013 والخطّة المستقبلية للعام 2014، وأقرّت الهيئة العامة توصية المجلس بتوزيع أرباح على المساهمين بنسبة 30 % من القيمة الاسمية للسهم.

وقال الدكتور ميشيل مارتو رئيس مجلس إدارة البنك بكلمة وجّهها للمُساهمين في الاجتماع أن مجموعة البنك تمكنت خلال العام 2013، من تحقيقِ أرباحٍ تفوق الأرباح التي تحقّقت خلال العام الماضي وذلك على الرغمِ من استمرارِ الظّروفِ السياسيةِ والاقتصاديةِ الصّعبةِ التي شهدتها مُعظمُ دولِ المنطقةِ وخاصةً دول الجوارِ منها، حيث بلغت الأرباح قبل الضريبة 150.1 مليون دينار مقابل 142.2 مليون دينار في عام 2012 أي بزيادةٍ نسبتها 5.6 %، وبلغت الأرباح الصافية ” بعد الضريبة” 106.9 مليون دينار مقابل 104.5 مليون دينار في العام السابق. وبهذه النتائج وصلت حقوق الملكية إلى 1.1 مليار دينار.

وأضاف الدكتور مارتو أنّ مجموعة البنك حققت نموّاً في معظم بنود الميزانية، حيث ارتفع رصيد الموجودات ليصل إلى 7.2 مليار دينار، فيما ارتفع رصيد ودائع العملاء ليصل إلى 5.1 مليار دينار، وبلغ الرصيد الإجمالي لمحفظة التسهيلات الائتمانية 3 مليار دينار.

وقد انعكست هذه النتائج إيجابياً على مؤشّرات الملاءة المالية الرئيسية للمجموعة، إذ بلغت نسبة كفاية رأس المال 18.8 % وهي تزيد بشكل ملحوظ عن النسبة المقررة من لجنة بازل البالغة 8 % وكذلك عن النسبة المطلوبة من البنك المركزي الأردني البالغة 12 %. كما بلغت نسبة السّيولة 159 % وهي تزيد أيضاً على الحدّ الأدنى المطلوب من البنك المركزي البالغ 100 %، وبلغت نسبة صافي القروض إلى ودائع العملاء 52.3 % وتعد هذه النسبة مناسبة أيضاً في مثل هذه الظروف، وبلغ العائد على الموجودات 1.5 %، في حين بلغ العائد على حقوق الملكية 10.2 %. كما بلغ مؤشِّر الكفاءة (نسبة المصاريف / الدخل) حوالي 37 %، وهو من أفضل المستويات المتحققة لدى البنوك المحلية والإقليمية.

وقد تحقّقت هذه النتائج الإيجابية رغم الانخفاض في قيمة الليرة السورية وتأثير ذلك على أرصدة بنود الميزانية المجمّعة للبنك نتيجة دمج بنود ميزانية المصرف الدولي للتجارة والتمويل / سورية ” وهو بنك تابع ” ضمن البنود المقابلة لها في الميزانية الموحدة للبنك.

وفي مجال نشاط تواجد البنك الخارجي بيّن الدكتور مارتو أن الفروع الخارجية للبنك ” في فلسطين والبحرين ” والبنوك التابعة ” في الجزائر وبريطانيا ” أظهرت أداءً جيداً، وتمكّن المصرف التابع للبنك في سورية رغم الظروف الصعبة في سورية الشقيقة من التّماسك والاحتفاظ بمركز مالي جيد ” نسبياً”، وقوة في الملاءَة المالية والسيولة، كما واصلت مكاتب التّمثيل في كل من العراق والإمارات العربية المتحدة وليبيا القيام بدور متميِّز في تسويق خدمات البنك من خلال تعزيز العلاقات مع العملاء ” أفراداً ومؤسسات ” في هذه الدول.

وفي ختام كلمته وجه الدكتور مارتو الشّكر والتقدير للبنك المركزي الأردني على الدعم المستمر الذي يقدمه للقطاع المصرفي في الأردن، كما قدم الشّكر لهيئة الأوراق المالية لحرصها على إدارة سوق رأس المال بعناية وكفاءة، ووجه شكراً خاصاً للمساهمين وعملاء البنك على ثقتهم.