بني ارشيد يتعهد باشعال النار في الطفيلة

2013 07 16
2014 12 14

21راهن القيادي في الحركة الاسلامية في الاردن زكي بني ارشيد باعادة الحراكات الشبابية الى احضان الحركة الاسلامية .

واستعد بني ارشيد أمام مجموعة من مناصيره في الحركة الاسلامية باعادة تمتين علاقة الحركة مع قوى المعارضة بعد الفتور الذي اصابها جراء المحاولات المتكررة لقيادات في الحركة الهيمنة على فعاليات الحراكات في الشارع الاردني حيث يرى من وجهة نظره ان الاطراف وبخاصة الطفيلة تمثل بيئة خصبة لاشعال النار التي تزعج الدولة .

وقال مقربون من بني ارشيد انه نسق مع فرع حزب جبهة العمل الاسلامي في مدينة الطفيلة لتنظيم امسية مساء الخميس المقبل في مجمع السفريات الخارجية يشارك فيه الى جانبه الناشطان انيس الخصاونة وسفيان التل وتهدف الى اعادة ترتيب أوراق الحراكات التي فترت في ضوء مجريات الاحداث المتسارعة في مصر والتي ادت الى عزل رئيس الجمهورية السابق محمد مرسي وتدخل الجيش لحفظ الأمن الاستقرار والذي دعا الى اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة استجابة لمطالبة اكثر من 33 مليون مواطن مصري نزلوا الى الشارع رافضين أخونة الحكم في مصر .

وسبق لبني ارشيد ان شارك العام الماضي في تجمهر بمدينة الطفيلة القى خلاله كلمة استاء منها ابناء المحافظة حيث تمنى في كلمته رؤية دماء ابناء الطفيلة الزكية تنساب على ثرى الوطن لصنع مستقبل الاردن .

وتأتي محاولات بني ارشيد لإعادة تنظيم وتقوية الحراكات من مدينة الطفيلة في اعقاب تراجع الحراكات في العاصمة عمان وتحديدا من امام المسجد الحسيني الذي تدعو اليه الحركة الاسلامية الى جانب فشل اشخاص يدعون قدرتهم على قيادة الجماهير امثال الخصاونة والتل من تنظيم مسيرات في مناطق سكانهم ولدى عشائرهم حيث لم يتجاوز عدد المشاركين في مسيرة المسجد الحسيني في الجمعة قبل الماضية اربعون شخصا فيما لم تتمكن الحركة الاسلامية من تنظيم مسيرة الجمعة الماضية .

واعرب تجمع ابناء عشائر محافظة الطفيلة المطالبين بالاصلاح ان يتراجع بني ارشيد ورفيقاه عن خطوتهم التي تستهدف اثارة الفتنة على حد قول احد اعضاء التجمع .

واضاف عضو التجمع انه سبق لبني ارشيد ان حضر الى الطفيلة وسعى الى تجييش المواطنين ضد الدولة الاردني ويبدو انه لم يستفد من الدرس الماضي حيث لم يلقى اية استجابة وبالكاد تمكن أهل الخير من تامين خروجه سالما من المدينة .

وتسائل بني ارشيد في مقالة جديدة نشرتها صحيفة السبيل ( متى كانت الهوية الاردنية تنتمي الى الجغرافيا ) حيث يؤخذ عليه رفضه الاقرار بـ ( قرار فك الارتباط ) بين الاردن وفلسطين .

واضاف في مقالته ان القادر على النهوض الداخلي قادر بالتوازي على حماية الحصن من تهديد الاعداء وأن زكاة القوة والقدرة على النهوض أن يبقى العين والزناد نحو الاعداء ومن اراد ان يصنع عدوا أخرا هروبا أو عجزا من مواجهة الحقيقة فمثله كمن يصنع صنما من النمر ليعيده ويتبتل في محرابه .

وفي معرض تعليقه على الأوضاع في مصر في ظل ما جرى من تغيرات استجابة لضغط الشارع المصري قال بني ارشيد  ” دعونا من الهرطقة الساذجة التي يحاول البعض ان يواري سوءته أو يبرر فعلته واصطفافه بذريعة التحالف الاميركي الاخواني, بعد ان سقطت اوراق التوت وتبين الخيط الابيض من الاسود واتضح ان منبع المؤامرة العميقة في مصر من “اسرائيل”.