بني ارشيد يصدر فتوى بتصريحاته الأخيرة

2013 07 10
2013 07 10
103سارع القيادي المتشدد في الحركة الاسلامية في الاردن زكي بني ارشيد الى تفسير تصريحاته الأخيرة التي ادلى بها لفضائية القدس الفلسطينية والتي دعا فيها الى تشكيل جيش حر في مصر اسوة بالجيش الحر السوري وذلك لمواجهة الجيش النظامي الذين وصفهم بـ ( العصابة العسكرية وقياداتها بالمرتزقة ) بأنه يقصد التاكيد على ” ضرورة واهمية الجيش المصري ودوره في الدفاع عن مصر وحمايتها من اي عدوان وعدم جواز ان يتورط الجيش بالصراع الداخلي او انحيازه لجهة مقابل اخرى فضلا عن القيام باطلاق النار على الشعب المصري”.

ونشر التفسيرات التي وصفها البعض بالفتوى ععادته حين يضطر الى التراجع عن التصريحات التي لا تلقى قبولا لدى المواطنين على صفحته على الفيس بوك وقال في تبريراته انه طالب ” “جميع مرتبات الجيش المصري برفض الاوامر والتعليمات التي تامرهم باطلاق النار على المتظاهرين .وهذا هو مفهومه للجيش الحر” معتبرا ان تدخل الجيش لفرض النظام والاستجابة لغالبية الشعب باجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة بمثابة انشقاق الجيش عن الدولة المصرية .

واضاف على صفحته…

ارجو التنويه الى الحقائق التالية.

اولا ان ماجرى في مصر من اجراءآت وخطوات وخصوصا استيلاء قيادة الجيش المصري على السلطة في مصر يعتبر انقلابا عسكريا صادر خيار الشعب المصري وارادته الحرة.

ثانيا ان المجزرة التي ارتكبتها بعض قطاعات الجيش المصري باطلاق النار على المصلين في صلاة الفجر جريمة بشعة ومدانة وتستوجب المسآلة والمحاسبة وتتنافى مع قيم الجيش وادواره الدستورية في حماية الوطن والمواطنين.

ثالثا وفيما يتعلق بالدعوة لتشكيل الجيش المصري الحر فانني اؤكد على ضرورة واهمية الجيش المصري ودوره في الدفاع عن مصر وحمايتها من اي عدوان وعدم جواز ان يتورط الجيش بالصراع الداخلي او انحيازه لجهة مقابل اخرى فضلا عن القيام باطلاق النار على الشعب المصري .

طالبت جميع مرتبات الجيش المصري برفض الاوامر والتعليمات التي تامرهم باطلاق النار على المتظاهرين .وهذا هو مفهوم الجيش الحر واعتبر ان انشقاق الجيش لا يخدم الدولة المصرية ولا يصب في مصلحة الشعب او الامة جمعاء .

وختم “لقيام جهات محددة بتوظيف التصريح السابق للاساءة والتحريض ومحاولة اخراجه عن سياقه الطبيعي مما اقتضى التنوه والتوضيح”.

والجدير ذكره ان كثيرين يوصفون بني ارشيد بانه الأكثر تشددا وتطرفا بين قيادات الحركة في الاردن وهو على خلاف مع العديد من قياداتها ومن خطاباته المتشددة ما قاله في كلمة القاها بمدينة الطفيلة  ” نريد ان نرى دماء ابناء الطفيلة الزكية تنساب على ثرى الوطن لنصنع مستقبل الاردن ”

وتاليا الحديث الذي ادلى به ”  لفضائية القدس” وعاد عنه بتصريحاته الجديدة