“بوح السنديان ” كتاب جديد للدكتور حداد

2015 03 12
2015 03 12
10صراحة نيوز – جرى في الجمعية الاردنية للثقافة والعلوم وبحضور سمو الأميرة بسمة بنت علي ورئيس الجمعية المهندس سمير حباشنة واعضاء الجمعية وحشد من المهتمين جرى اشهار كتاب جديد للدكتور نزار حداد .

والكتاب حمل عنوان ” بوح السنديان ” والذي يعد موسوعة جديدة يتناول النباتات والاشجار في الاردن باسلوب يربط بين الادب والعلوم النباتية . وفي كلمتها حول الكتاب، قالت سمو الامير بسمة بنت علي «أن هذا الكتاب يدق ناقوس الخطر المحدق الذي يهدد تراثنا الوطني النباتي، فها هو باحثنا وكاتبنا الأردني العاشق للطبيعة الاردنية من خلال كتابة الجرس، لننتبه جميعاً حتى لا تهدر غاباتنا في غفلتنا عنها، كما أشادت بالروح الوطنية التي تمتع بها الكاتب، لا بالقول فحسب بل بالفعل أيضا، حيث أنه نشيط على الصعيد الزراعي والبيئي، وقالت ممازحة الحضور أنها تحتار بكمية الطاقة الإيجابية لدى هذا الشاب المفعم بالحيوية والعلم والمعرفة الثقافية المقرونة كلها بالتواضع والخلق الرفيع، ولعل الإجابة على سبب هذه الطاقة عملة الدؤوب وتعلمه من نحل العسل».

وفي كلمة للدكتور راضي الطراونة أمين عام وزاره الزراعة أثنى فيها على المؤلف والكتاب في أن واحد قال: أذا كنت تبحثُ عن عبق الماضي المغمّسِ بواقعية الحاضر وطموح المستقبل، وتصبو نحو نظرة إلى أنسنة العلوم البحتة التي تناجي الموروث الثقافي والأدبي وذاكرة المكان والزمان حول نباتات هذا الوطن، فلا بد لك أن تنظر إلى الطبيعة كما نظر اليها الدكتور حداد في نصه المفعم بالمشاعر والأحسيس التي حمّلها بمعلومات علمية دقيقة حول فوائد النباتات للبيئة وللانسان والحيوان على السواء.

من جانبة قال الكاتب في شؤون الصحراء الأردنية وبيئتا الأديب جهاد جبارة « هكذا وكما كُنا نخلَعُ عَنّا أردية التعب لنجتمع في ظِل شجرة,أراد لنا «نزار حداد» أن نخلع عنا صخب المدينة, وضجيجها لنتفيأ ظِلال أشجار كِتابه «بوح السنديان» لنُصغي بخشوع لما سيبوح به لنا السنديان. لقد كنت للوهلة الأولى سأسأل لماذا اختار «نزار» السنديان ليُسمعنا بوحه, ولم يَختَر ألرتم مثلا,أو الزعرور, والصنوبر, أو الزيتون والصفصاف, لكنه أي «نزار» يعترف في تمهيده للكتاب بأن اختيارهُ للسنديان كان يعود لأسباب منها ثَباتُ,وصمودُ هذه الشجرة, وعراقتها التي اكتسبتها من عمرها المديد,ولأنها كانت ولا تزال رمزاً للغابة».

وقال مدير الندوة الأديب والأكاديمي البروفيسور خالد الشرايري، إنني أجد في هذا الكتاب حاله ترحال بين وديان وهضاب وكثبان رمال وجبال الوطن، وأرى في الدكتور حداد طائراً يحلّق باحثاً عن معشوقاته الأشجار التي رأى فيها أدوات للتشبث بالوطن، ودعى الى عودتنا نحو امنا الطبيعة، وممارسة المواطنة من خلال زراعة اشجار جديدة أو على الاقل عدم إقترع وتقطيع ما تبقى منها.

وفي كلمته قال رئيس الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة معالي المهندس سمير حباشنة: « تحدث الزملاء بإسهاب عن الكتاب وما حواه من نفحات وطنية تتنسم من خلالها عبق الماضي وعشق الحاضر وطموح المستقبل، وأردف قائلا انني أعتز بمساهمتي في كتابة لمحة عن الكتاب في مقدمته. لكن الآهم من كل هذا اننا بحاجة إلى نماذج وطنية مثل الدكتور حداد الذي يختزل الحاله التناغمية بين ابناء الوطن من شتى اطيافة واصولة ومنابته وعقائدة في شخصة، فتجدة في نصه هذا يعشق الجميع ويقبل الجميع كما هم، ويتحدث بحال لسانهم ووجد في الأشجار نقطة إتصال تجمع الجميع بإختلافاتهم جاعلاً منها سبب إثراء لا تقسيم وتحزب، وقد عكس الكاتبة بمهارة وإقتدار هذا الفكر الجاموعي بين دفتي «بوح السنديان».

يشار الى ان لحداد العديد من المؤلفات والكتب والكتب المترجمة والبحوث المحكّمة وقد حاز على العديد من الجوائز على الصعيدين العربي والدولي في مجال البحث العلمي والتأليف، كما فاز محلياً بجائزة الموظف المثالي المتميز في الخدمة المدينة وعدد من الجوائز عن مؤلفاته من أكثر من جامعة اردنية.

11040718_1550257995239552_961024688_n