بيان صادر عن التيار الأردني 36 (أحرار وطن)

2016 02 14
2016 02 15

تنزيل (1)صراحة نيوز – بعث الزميل جمال الدويري نص البيان الذي اصدره اليوم اصدر التيار الاردني 36 ( احرار وطن ) وتاليا نصه :-

الأردن وطننا, كرامتنا وأمانتنا, والرقية التي نتطوق بها ونفخر, ندفع عنه ونضحي من أجله بكل نفيس, خلف وأمام قواتنا المسلحة ومؤسساتنا الأمنية, كما سجل التاريخ وشهدت الأرض وأضرحة الشهداء.

  ولما كان الوطن الآن على صفيح إقليمي ساخن, تتهدده الأخطار من كل جانب, وقد احتدم قلق الأردني المحتسب القابض على جمر وطنه الحبيب, الخائف على ترابه ومائه وسمائه, ومستقبل أجياله, وقد ارتفعت مؤخرا اشارات عدم الرضا والإحباط, جراء سيل من تصريحات رسمية غير مسؤولة, لا تمثل الغالبية من أبناء شعبنا العزيز أو تعبر عنه, وعلت قعقعة السلاح والتأهب للمجهول, في وقت نحن أحوج ما نكون به للتحفظ والحكمة في القول, تحصينا للجبهة الداخلية ورصّا للصفوف, فقد اجتمع المكتب التنفيذي للتيار الأردني 36 (أحرار وطن), وأصدر بعد التداول, البيان التالي:

  أولا, أرواحنا للوطن فداء, جيشا وشعبا, نسقي ترابه الطهور كل زكي, ونذود عن حدوده العصيّة وسيادته وكيانه, بكل ما نملك من إرادة صلبة وعزيمة لا تلين, في كل ظرف وأوان. حرابا مغروسة على التخوم وجنبات الموروث, وحملة العهد ووصاة السلف.

  ثانيا, دماء أبطالنا في قواتنا المسلحة الباسلة, غالية وعزيزة لا يساويها مال الكون ولا يعدلها امتياز أو مكافأة, ولا يجدر بها إلا الوطن وطهور ترابه, كلما احتاج الوطن ودعا داعي النفير.

  ثالثا, يؤكد التيار ومعه أحرار الوطن وشرفائه, بأن المكون الوحيد للشعب الأردني العزيز, هم الأرادنة الأماجد, النشامى من حملة شرف بنوده وحماة حدوده, ليس الا, وما عداهم, إنما أشقاء لنا وضيوفا لهم الإكرام والاحترام, حتى أوان عودتهم إلى أوطانهم, يعمرونها من جديد ويلتئمون مع أخوة لهم فضلوا الإنغراس هناك في أرضهم للدفاع عنها.

  وإنه إذ نرفض بقوة, سفسطات بعض المسؤولين وإشاراتهم, التي تتكئ على أماني المانحين, التي وضعت الأشقاء اللاجئين مع أبناء هذا الوطن على لائحة تشغيل واحدة, وبنفس الحقوق والأولويات, والتي تشي بنية توطينهم على حساب أهلنا, أهل الأرض والدار, لنلفت نظر الجميع في دولتنا الأردنية, أن بحث وقرار هذه الأمور المصيرية, لا يكون إلا مع الشعب وبه, وليس خارج الحدود ومع من لا يعنيهم الأردن قيد شعرة.

  رابعا, أما وقد أكدت حكومتنا عمليا, على إفلاسها وعجزها عن إدارة الأزمات والدولة, وأوصلت الاقتصاد إلى أزمة غير مسبوقة يعاني منها الغالبية العظمى من شعبنا, على حواف خطوط الفقر وتحتها, وكذلك فعل نوابنا وممثلونا التشريعيون, فقد أصبح الاستغناء عن خدماتهم, مطالبة شعبية ملحة وجبت, وأكثر من ضرورة إصلاحية أزفت.

  ولما كان العسكر درع الوطن وسياج أمنه وسيادته, هم المطلب اليوم والسند, والسيف المشرع بوجه كل طامع أو عدوان, فإن التيار لا يرى ما يمنع في هذه الحقبة العصيبة الحساسة من عمر الوطن, من تكليف حكومة عسكرية وطنية مخلصة, لقيادة المرحلة, تنهض بالأردن وتصحح مسار اقتصاده, وتذود عنه في ذات الآن والحرص والكفاءة. حمى الله الأردن, ووفق للرشاد وسداد القرار أولياء أموره.

  التيار الأردني 36 (أحرار وطن)

  عمان, في 14/ 02/ 2016