بيان للاتحاد الأوروبي بشان دعم اللاجئين السوريين

2013 10 02
2013 10 02

597صراحة نيوز

اصدر الاتحاد الأوروبي بيانا اكد فيه ان الاتحاد يعد اكبر مانح في العالم في دعم اللاجئين السوريين حيث بلغت مساهمته والدول الاعضاء نحو 1.3 مليار يورو من ضمنها نحو 850 مليون يورو من المفوضية الأوروبية والباقي من الدول الاعاضاء في الاتحاد الأوروبي .

وتاليا نص البيان كما الذي وردنا من بعثة  الاتحاد لدى المملكة الأردنية الهاشمية

لمدة عامين الآن، دأب الاتحاد الأوروبي على اتخاذ جميع الإجراءات الممكنة والتفكير من أجل دعم شعب سوريا فضلا عن البلدان المضيفة المجاورة . لقد تم تخصيص أكثر من 1.3 مليار يورو من قبل الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه للمساعدة في الأزمة السورية مما جعل الاتحاد الأوروبي أكبر مانح في العالم، حيث تم تأمين 850 مليون يورو من هذا المبلغ من قبل المفوضية الأوروبية والباقي من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي .

في حين أنه تم تخصيص الجزء الأكبر من الأموال للتدخلات الإنسانية داخل سوريا، إلا أن  مبلغا متزايدا يذهب لتخفيف الضغوط في الدول المجاورة، ولا سيما الأردن ولبنان .

في سوريا، ترك الصراع ما يقدر بنحو 6.8 مليون شخص في حاجة للمساعدة و4.25 مليون شخص مشرد داخليا. انعدام الأمن وإيصال المساعدات تظل العقبة الرئيسية التي تعوق تقديم المعونة .

يدرك الاتحاد الأوروبي أهمية الدور الحيوي للأردن في تقديم الدعم للاجئين السوريين الذين يكونون 8٪ من سكان المملكة. الاتحاد الأوروبي إذ يدرك العبء الذي يخلقه ذلك على موارد البلاد والضغط الهائل الذي يضع البلاد تحته، فإنه يبقى ملتزما التزاما عميقا بمساعدة الحكومة الأردنية في استجابتها لأزمة اللاجئين .

بلغ عدد اللاجئين الذين تم تسجيل أو بانتظار التسجيل لدى المفوضية حتى 8 أيلول حوالي 519,000 لاجئ ، منهم حوالي 122,000 شخص يقيمون في مخيم الزعتري، و 3,700 في المخيم الإماراتي  و 393,000 لاجئ موزعين في مناطق جيوب الفقر في البلاد. حتى الآن، وجهت المفوضية الأوروبية أكثر من 85 مليون يورو إلى الأردن من خلال أدوات المساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات والتنمية.

قدمت دائرة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية التابعة للمفوضية الأوروبيةECHO) ) حتى الآن 61.5  مليون يورو لتوفير خدمات مثل الخدمات الصحية والمساعدات الغذائية  والمواد غير الغذائية والمأوى والمياه والصرف الصحي والدعم النفسي والحماية للاجئين المقيمين في المخيمات والذين يعيشون في المناطق الحضرية. يشمل توفير الخدمات الأساسية في القرى والبلدات في سائر أنحاء البلاد الأسر الأردنية المستضعفة أيضا. يجري حاليا تخصيص مبلغا  إضافيا مقداره 53 مليون يورو لضمان استمرار المساعدات الإنسانية.

تركز المساعدة الإنمائية على التعليم وتستهدف كلا من الأطفال السوريين والأردنيين. ويهدف دعم الاتحاد الأوروبي لزيادة فرص الحصول على التعليم الرسمي وغير الرسمي. في 4 حزيران 2013 تم افتتاح مدرسة جديدة بتمويل من اليونيسيف والاتحاد الأوروبي في مخيم الزعتري للاجئين. تستوعب المدرسة 5,000  من الأطفال اللاجئين السوريين لحضور الفصول الدراسية وتلقي التعليم . يهدف دعم الاتحاد الأوروبي للتعليم لتوفير التدريب ل  820 معلم مدرسة في ظروف طوارئ، والدعم النفسي الاجتماعي، وحماية الأطفال، ومنهجية الطفل للطفل، والإدارة الصفية والشمول. كما أنها تعمل على توفير التوجيه ل 400 مستشار  حول الأنشطة النفسية والاجتماعية في المدارس في المجتمعات المضيفة والمخيمات.

تعمل المفوضية الأوروبية على تقديم حزمة جديدة مقدارها 60 مليون يورو لدعم المجتمعات المحلية المضيفة في الأردن: يمكن أن توفر هذه المساهمة الإضافية دعما لميزانية الأردن من أجل قطاع التعليم، ودعما للخدمات البلدية والقطاع الصحي وتعزيز الفرص الاقتصادية وخلق فرص العمل من خلال خطة منح إضافية تستهدف الشمال عبر المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية.   وعلاوة على ذلك، يجري إعداد حزمة تبلغ 20 مليون يورو من خلال أداة الاتحاد الأوروبي للاستقرار.

كما يتم أيضا إعداد دعم إنساني إضافي.