بيان لمنتدى الخليل للتنمية الشاملة

2015 02 04
2015 02 04

86صراحة نيوز – اصدر منتدى الخليل للتنمية الشاملة بيانا استنكر فيه الجريمة البشعة التي ارتكبتها الجماعات الارهابية بحق الطيار الاردني الشهيد البطل النقيب معاذ الكساسبة .

وأكد المنتدى في بيانه ان استشهاد الطيار معاذ الكساسبة ليس مجرد حادثة ارتقى بها شهيدنا إلى بارئه بل إنها الحد الفاصل بين الحق والباطل والخير والشر وان الجريمة النكراء حسمت بشكل قاطع كل كلام ووضعت حدا فاصلا بين الكفر والايمان.

وتاليا نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

‘ قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ‘ صدق الله العظيم

لقد تلقى منتدى الخليل للتنمية الشاملة والأردنيون جميعا ، والمجتمع الإنساني كله نبأ جريمة العصر التي ارتكبها تنظيم الدمار والإثم والعدوان والشر ‘ داعش ‘ بحق النسر الأردني الطيار النقيب معاذ الكساسبة ، بالسخط والغضب والاستنكار ، فقد فاقت الجريمة كل التوقعات ، وكشفت حقيقة ذلك التنظيم الإرهابي المكون من حثالات بشرية لا تقيم وزنا للشرائع السماوية أو القيم الإنسانية والأخلاقية .

إن هذه الجريمة النكراء ، قد حسمت بشكل قاطع كل كلام ، ووضعت حدا فاصلا بين الكفر والايمان ، مثلما فصلت نار الكافرين بين الله وقوم إبراهيم الخليل عليه السلام ، فكانت مشيئة رب العزة أن نار الكافرين يُعذب بها المؤمنون ، ونار الله يُعذب بها الكافرون ، إلى أن يرث الأرض ومن عليها .

وليس ما جرى مجرد حادثة ارتقى بها شهيدنا إلى بارئه حيا يرزق عند ربه صحبة الأنبياء والشهداء والصديقين ، إنها الحد الفاصل بين الحق والباطل والخير والشر ، ودعوة لنا جميعا لكي نوحد الصف ، ونعد العدة ، حربا على الظالمين الذين لطخوا سمعة الإسلام الحنيف ، ومارسوا أبشع أفعال القتل والدمار ، وعاثوا فسادا في أرض سوريا والعراق ، وفي كل مكان وجدوا فيه فسحة لطبيعتهم الإجرامية المقيتة .

إن منتدى الخليل للتنمية الشاملة إذ يتوجه بأحر عبارات العزاء إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية ‘ الجيش العربي ‘ وإلى أسرة الشهيد البطل وعشيرته والأسرة الأردنية الواحدة ، فإنه يؤكد أهمية الوقوف بكل الإمكانات والقدرات صفا واحدا وراء قائد مسيرتنا جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في كل ما يراه مناسبا من أجل وضع حد لقوى الشر والعدوان ، الذين آذوا الله ورسوله والمؤمنين ، وانتهكوا الحرمات والمحرمات .

نسأل الله العلي القدير أن ينزل من فضله ورحمته وسكينته على والد الشهيد ووالدته وزوجته وأسرته ، وعلينا جميعا ما يصبر قلوبنا ، ويشد من أزرنا ، ويقوي عزيمتنا إنه سميع قريب مجيب .