بيان لنقابة المهندسين الاردنيين

2015 05 23
2015 05 23

kjhiohkjhاصدرت نقابة المهندسين الاردنيين بيانا بمناسبة انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي تاليا نصه

بعد عدة ايام على ذكرى نكبة امتنا العربية والاسلامية باغتصاب الكيان الصهيوني لفلسطين يأتي انعقاد مؤتمر دافوس في البحر الميت والذي يعد من محاولات محو هذه الذكرى الاليمة التي لن تمحوها محاولات التطبيع والتي يعد مؤتمر دافوس احد مسوقيه وضربا من ضروب التطبيع.

وإن هذا المؤتمر واحد من البوابات التي تهدف الى دمج اسرائيل في المنطقة لاسيما الوطن العربي من خلال مشاريع تخدمه بالدرجة الاولى تحت قناع المصالح الاقتصادية المتبادلة.

فها هو المؤتمر يقام وعلى شاطئ البحر الميت من جديد، ونحتفل فيه باستقبال مجرمي الحرب الصهاينة الذين صنعوا النكبة، ونفتح لهم عقولنا وقلوبنا وحدودنا..ومن الذين شاركوا في صناعة النكبة.

واننا في نقابة المهندسين نرى بأن عقد منتدى دافوس ما هو إلا صك من صكوك الغفران على ما اقترفت وتقترف يدا العدو الصهيوني من جرائم في حق أهلنا، وعقده في أيام النكبة يعبر عن التخلي العربي الرسمي عن القضية المركزية لأمتنا، وعن محاولة لن تنجح، لمحو ذاكرتنا، واستبدال فلسطين فيها بدافوس ، خصوصا وأن العدو الصهيوني الذي يعبر في دافوس إلى أمتنا من خلال بلدنا ومن خلال المعبر الآمن الذي يوفره له هذا المنتدى، في حين تغلق المعابر التي تحمل الغذاء والدواء لأهلنا في غزة ..

وإن انعقاد المنتدى في البحر الميت أصبح فرصة متكررة للكيان الصهيوني للخروج بحلول عملية لأزمته الناتجة عن جرائم حربه كما إن حضور المجرمين الصهاينة الى الأردن وعلى رأسهم بيريز قاتل الاطفال والنساء في غزة وجنوب لبنان فهم يمرحون دون أن تلاحقهم المحاكمات والاتهامات والمطالبات الشعبية العالمية بمحاسبتهم على جرائمهم المستمرة!!

كما إن مشاركتهم في منتديات الأردن المختلفة، تقدم لهم فرصة لترويج كيان الاغتصاب سياحيا واقتصاديا واستثماريا على أعلى مستوى، ومناسبة فريدة لتوقيع الاتفاقيات في البيئة الاستثمارية التي تتوفر في المنتدى.

وان السياسات الاقتصادية التي روجت في هذا المنتدى على مدى سنوات من عمره يظهر مدى مساهمته في الانهيار الاقتصادي الذي أصاب العالم، وانعدام العدالة الاجتماعية والاقتصادية فيه، فكل السياسات الاقتصادية التي تبنتها مؤتمرات دافوس من تجارة حرةوخصخصة وتسهيل حركة رؤوس الاموال لم تكن سببا في زيادة رفاه المواطن وتحسين مستوى معيشته وخفض لنسبة الفقر ونسو البطالة بل كانت مغايره لذلك تماما.

إننا في نقابة المهندسين إذ ندين ونرفض حضور قادة المجازر الصهيونية الى الاردن وعقد المنتدى الاقتصادي العالمي لنطالب بالتوقف عن عقد مثل هذه اللقاءات والمؤتمرات التي تفتح الباب امام هيمنة العدو الصهيوني على المنطقة، وتفرض السياسات الاقتصادية النقيضة لحقوق الفقراء، فالاجدى توفير المبالغ المخصصة لتنظيمها لصرفها على المواطن المحتاج .