“بيان ل “الوسط الإسلامي” يستهجن دعم رموز في الحكومة للخشمان واليساريين

2012 12 22
2012 12 22

اصدر حزب الوسط الاسلامي بيانا استهجن فيه قيام شخصيات تتولى مناصب عليا في الدولة بدعم جهات حزبية تخوض الانتخابات من بينها الحزب الذي يرأسه محمد الخشمان .

ولفت الحزب في بيانه الى ان الحكومة تنكرت لكل تعهداتها بأن تكون على مسافة واحدة من كافة الأطراف المشاركة في العملية الانتخابية بما يضمن إجراء انتخابات نزيهة وشفافة حيث لم تمنع الاشخاص الذين يتولون مناصب عليا من القيام بنشاطات لصالح جهات حزبية بعينها ما اعتبره ” تدخل الحكومة السافر في العملية الانتخابية ”

واشار حزب الوسط الاسلامي الى المخالفات التي تم رصدها ومنها :

1. ما يقوم به وزير التنمية السياسية من تدخل سافر في الانتخابات النيابية منطلقاً من اتجاهه الحزبي وموقفه الأيدلوجي حيث يقوم بالتنسيق مع الاتجاه اليساري والاجماع به في وزارة التنمية من أجل أن يكون الاتجاه اليساري بديلاً عن الاتجاه الإسلامي كما يحاول أصحاب هذا الاتجاه الترويج له في محاولة لإقصاء هذا الاتجاه مهما كانت مكوناته وعناوينه متذرعاً بموقف مسبق من التيار الإسلامي بمجمله تحت مسمى مهاجمة المقاطعين للانتخابات والبحث عن بديل لهم.

2. حضور مدير دائرة الشؤون الفلسطينية مهرجاناً انتخابيا لقائمة الاتحاد الوطني في مخيم البقعة دعماً لقائمته، مع أن مدير هذه الدائرة يعتبر موظفاً حكومياً ولا يجوز له الترويج لأي حزب أو اتجاه.

3. استغلال هيئة ( شباب كلنا الأردن) من قبل رئيس حزب الاتحاد الوطني في توظيف شباب من هذه الهيئة للترويج لمرشحي هذا الحزب وكما هو معلوم فإن هيئة شباب كلنا الأردن هيئة رسمية.

4. اشتراك وزير الأوقاف وعدد من القيادات الدينية الرسمية في مؤتمر أقامه حزب الاتحاد الوطني بالشراكة مع فدرالية السلام العالمي حول رسالة عمان يومي 21و22/12 في فندق برستول

ورغم أن هذا الموضوع يتعلق برسالة عمان، إلا أن هذا العمل وفي هذا الوقت بالذات يدل دلالة واضحة على انحياز ظاهر من قبل الحكومة لأحزاب وقوائم بعينها مما يعني أن جميع ما أعلنته الحكومة من أنها ستنأى بنفسها عن أي تدخل وانحياز ظاهر أو خفي في هذه الانتخابات مجرد كلام للاستهلاك الإعلامي.

إن حزب الوسط الإسلامي إذ يستهجن هذه الأعمال والممارسات الحكومية غير المسؤولة والدالة على عدم الالتزام مبادئ الحياد والنزاهة والشفافية، يحمل الحكومة مسؤوليتها ويطالبها باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع هذه المخالفات، علماً بأن حزب الوسط الإسلامي سيتخذ موقفاً جازماً إزاء هذه الممارسات التي تجرح العملية الانتخابية وتهدد مسيرتنا الاصلاحية في هذا الوقت الدقيق الحرج .