بيان مهرجان جرش والتهديد بحل مجلس النواب

2014 06 24
2014 06 24

91صراحة نيوز – كتب ماجد القرعان – يبدو ان ايادي خفية بدأت تتحرك باتجاه احداث شرخ داخل مجلس النواب من جهة وتعميق الفجوة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية من جهة أخرى على خلفية موقف رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة وردة فعل اعضاء المجلس على تعامل ادارة المهرجان يوم افتتاحه النواب الذي كان شديدا ورافضا الاستهتار بمكانة السلطة التشريعية حيث قامت  وسائل اعلام معروفة في الوسط الصحفي بـ ( النشر مقابل الدفع ) بمحاولة شخصنة موقف النواب وأن ردة فعلهم من شأنه ان تسرع بحل المجلس متجاهلين مبررات الحل الواردة التي ينص عليها الدستور الاردني .

المستغرب في هذا الاتجاه ان وسائل الاعلام التي تبنت الترويج لقرب حل المجلس هي ذاتها التي احترفت الابتزاز  باشكاله المختلفة وهي معروفة كذلك لدى الوسط النيابي ورغم ذلك نرى ان العديد من النواب ما زالوا يخشونها وبالتالي يدفعون لها .

وعلى ذات الصعيد فاجأت ادارة مهرجان جرش الأوساط باصدرها بيانا حمل عبارات النفي والتكذيب والاستهتار والنفاق لما جرى يوم افتتاح المهرجان .

ففي الوقت الذي أكد فيه البيان تخصيص مكان لجلوس رئيس مجلس النواب في الصف الأول واستشهد بصورة تناقلتها وسائل الاعلام ( تم أخذها قبل الافتتاح ) حيث يجلس المهندس الطراونة الى جانب وزيرة الثقافة الدكتورة لانا مامكغ فقد تجاهل البيان ان ما حدث حصل قبيل عملية الافتتاح بدقائق حيث خرج المعنيون لاستقبال راعي الافتتاح دولة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور .

واضاف البيان مشككا في ما قاله رئيس المجلس عن سبب مغادرته المهرجان بالتأكيد ” بأنه لم يتم الطلب من قبل المعنيين من سعادة رئيس مجلس النواب تغيير مكانه ، أو الرجوع للصف الثاني، ولايعقل ذلك حيث أن الصف الأول كان مخصصاً لـ ( لدولة رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب الذي أكد حضوره مسبقا ، ووزيرة الثقافة، ووزير السياحة، ووزير الإعلام ) وهؤلاء الوزراء الثلاثة هم أعضاء في اللجنة العليا لمهرجان جرش التي يرأسها عقل بلتاجي الذي جلس في الصف الأول بالإضافة لمحافظ جرش، ورئيس بلديتها . فضلا عن وجود اماكن مخصصة لكافة المدعويين وتحمل لوحات بأسمائهم ومن بينهم الأعيان والنواب ” .

ثم عرج البيان ليحمل لنائبتان نجاح العزة ووفاء بني مصطفى من نواب محافظة جرش مسؤولية ما جرى وقال انهما لم تتوجها للأماكن المخصصة لنواب جرش رغم أنها اماكن في الصف الأول كذلك، ولكنهما ذهبتا وجلستا بجانب رئيس مجلس النواب .

وزاد البيان بالاشارة الى ان طلب القائمين على عملية التنظيم استهدف النائبتين وتم بكل أدب وذوق حيث طلب أحد القائمين على تنظيم الحفل من النائبتين أن تذهبا إلى الأماكن المخصصة لهن والذي هو بحسب البيان تصرف طبيعي يتطلبه البروتوكول في جميع الإحتفالات بأن يجلس كل ضيف أو مشارك في المكان المخصص له.

ليأتي البيان بالتأكيد على ان انزعاج رئيس مجلس النواب كان بسبب الطلب من النائبتين مغادرة مكانيهما الى المكان المخصص لهما وليس كما صرح بانه تم الطلب منه شخصيا اخلاء مكانه ومعترفا البيان في ذات الوقت ان جلوس وزيرة الثقافة في الاثناء الى جانب رئيس المجلس كان قبيل عملية الافتتاح وأنه قد غادر الموقع قبل الافتتاح ب 25 دقيقة .

وفي الختام حمل البيان والذي لم  ُعرف لحد الان ان كان اصداره قد تم بتوجيه من رئيس اللجنة العليا أم بمبادرة من مدير المهرجان .. حمل عبارات الاعتذار والأسف متمنيا طي الصفحة لتعزيز نجاح المهرجان الذي اسهم بحسب البيان بتعزيز سمعة الاردن .