بيان ناري لاخوان الاردن

2014 09 23
2014 09 23

87صراحة نيوز – انتقدت جماعة الإخوان المسلمين / الاردن مشاركة الاردن في أي عمل عسكري ضد تنظيم داعش .

  ووصف بيان اخوان الاردن ( أول من اعلنوا تأييدهم لما يسمى بالمعارضة السورية لمحاربة النظام السوري الذين تدعمهم الولايات المتحدة الأمريكية للاطاحة بنظام بشار الاسد ) أن مشاركة الاردن بتوجيه ضربة عسكرية ضد قوات  ما اسماه البيان ( الدولة …اشارة الى ما يسمى الدولة الاسلامية في العراق والشام ) في مدينة الرقة السورية بعد تمهيد طويل وتعبئة وتحشيد واستجابة للمطالب الاقليمية والدولية زج بحسب تعبيرهم ( النظام الاردني ) ابناءنا في القوات المسلحة بأتون معركة خدمة لمصالح الأخرين .

واعتبر البيان مواجهة الاردن للمنظمات الارهابية في المنطقة بأنه يهدف الى مشاغلة الرأي العام وتضييع الوقت وعدم الاستجابة للاستحقاق الوطني الاصلاحي الشمولي .

وتاليا نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن جماعة الاخوان المسلمين

بخصوص مشاركة الاردن بتوجيه ضربة عسكرية ضد قوات” الدولة ” في مدينة الرقة السورية.بعد تمهيد طويل وتعبئة وتحشيد واستجابة للمطالب الاقليمية والدولية زج النظام الاردني ابناءنا في القوات المسلحة بأتون معركة خدمة لمصالح الآخرين.

إن الجماعة اذ تؤكد على موقفها المبدأي الرافض للتدخل الاجنبي في الشأن العربي والاسلامي في كل المراحل السابقة, حيث كانت اول من رفض قرار امريكا بضرب سوريا على خلفية استخدام النظام السوري الدموي السلاح الكيماوي ضد شعبه المسالم.وان الجماعة اذ ترفض انخراط الاردن بحلف دولي تقوده اميركا لاشعال الحروب وإثارة الفتن, لتؤكد رفضها لمنهج الغلو والتشدد وما ينتج عنه من سلوك وتصرفات تتجاوز مقاصد الدين الاسلامي الحنيف والاحكام الشرعية المستقرة في التعامل مع المواطنين وحفظ حقوقهم ورعاية عقائدهم وصيانة حرياتهم.

ان ما يحاك من مؤامرات تستهدف الامة في وجودها وكينونتها ومستقبلها وحق شعوبها التواقة لانعتاقها ونيل حريتها وتقرير مصيرها يشكل تحديا حقيقيا لمواجهة المشروع الصهيوني الذي يستهدف الاردن بعد ان ابتلع فلسطين وهود المقدسات ويسعى باستمرار للانقضاض على مقومات الصمود والمقاومة التي اثبتت جدارتها بديلا اصيلا وحقيقا عن المفاوضات العبثية ومسار التفريط والتسوية.

ولا يخفى على الجميع وبعد معركة غزة الاخيرة وفشل الكيان الصهيوني في تحقيق اهدافه أنه لم يعد قادرا على القيام بدوره الوظيفي برعاية المصالح الغربية, فان اميركا وجدت ضالتها في اعتماد المشروع الايراني شرطيا جديدا يتقاسم النفوذ والمصالح في المنطقة العربية, بدءً من لبنان الى صنعاء مرورا ب دمشق وبغداد والبحرين وبقية الخليج, حيث تمكنت ايران من ترسيخ نفوذها واختراق المنطقة تمهيدا لاعادة تقسيمها ورسم خرائطها من جديد وهذه المرة بتمويل خليجي وعسكرة عربية..

وبهذا الخصوص فاننا نؤكد على اهمية البناء الداخلي في حماية الوطن ودفع العدوان من خلال التوقف عن المناورات الشكلية ومشاغلة الراي العام وتضييع الوقت والجهد وعدم الاستجابة للاستحقاق الوطني الاصلاحي الشمولي, اذ ان الحاجة الملحة اصبحت ضرورية اكثر من اي وقت مضى لمواجهة منظومة الفساد والاستبداد والازمات الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية والانسداد السياسي, حيث لا بديل عن حوار وطني على المستويين الرسمي والشعبي يفضي الى بناء الدولة القوية بمشاركة المكونات والقوى كافة.

جماعة الاخوان المسلمون في الاردن