تتويجا لمسيرة الازبكية “المصري” يفتتح معرضا للقراءة في منتدى الرواد

2014 11 25
2014 11 25

News-1-93558عمان – صراحة نيوز – تدشن الأزبكية مع نهاية هذا العام مسيرتها التي بدأتها تحت شعار “القراءة حياة” منذ نحو عامين، برعاية من رئيس الوزراء ورئيس مجلس الأعيان الأسبق طاهر المصري، الخميس المقبل (السابع والعشرين من الشهر الحالي) في منتدى الرواد الكبار بحديقة الاميرة رحمة في منطقة ام السماق، وذلك بدعم من أمانة عمان الكبرى.

ويأتي هذا معرض القراءة حياة، تتويجا لمسيرة الازبكية التي قدمت فيها جملة معارض متنوعة للكتاب في أكثر من موقع جماهيري في المدن والقرى والجامعات والشوارع والميادين العامة، وفق مديرها حسين ياسين، اذ يشهد المعرض الحالي حفلات توقيع كتب لـ:قاسم توفيق وأيمن العتوم والكاتبة غدير حدادين.

وقال ياسين إن سياسة الازبكية في تقديم كتاب جيد بسعر زهيد مستمرة، رغم ما يواجه صناعة الكتاب المحلية والعربية من ظروف صعبة،مؤكدا ان الهدف الرئيس لمثل هذه المعارض، هو تقريب القراء من الكتاب، وترسيخ عادة القراءة لدى الاجيال الجديدة، وتمكين الكتاب من ان يكون جزءا رئيسا من حياتنا.

وأشار الى أن تجربة الأزبكية التي لا يوجد لها مثيل على المستوى العربي سوى في مصر، استطاعت في  غضون سنتين ان تشكل ظاهر ثقافية على المستوى المحلي، وسبق للأزبكية ان أقامت معارضها في الساحات والميادين والنقابات والجامعات في مختلف المحافظات، وأبرزها في الساحة الهاشمية ودوار باريس وشارع الثقافة في عمان وفي مجمع نقابات ومولات اربد.

ولفت ياسين الى ان اختيارات الازبكية من الكتب التي تعرضها باللغتين العربية والانجليزية، تهم الشرائح كافة، وبمختلف توجهاتها الثقافية، مؤكدا ألا مكان الا للثقافة  الانسانية المحمولة على الحوار والتثاقف والتفكير والوعي.

وأكد على أن المجتمعات المتحضرة، لم تصل الى ما وصلته اليوم من تقدم وتحضر الا بالكتاب، متأملا ان يتاح لكل مواطن تأسيس مكتبة في منزله، واقتطاع جزء من وقته للقراءة، مؤشرا بذلك الى ما وصله الانسان في الغرب من تفاعل مع الكتاب، جراء تخصيص جزء من وقته ودخله لاقتنائه.

وقال “إن الازبكية وهي تحتفل بعامين على استمرارها بالرغم من الظروف التي تعيشها مجتمعاتنا اقتصاديا، ما يحد من اقبال أفرادها على اقتناء الكتب، الا أنها مستمرة في عملها، لتعزز من تفعيل القراءة بهدف الإسهام بالتنمية”.

ولفت الى أن مقولة اننا شعب لا يقرأ، أصبحت من الماضي، فنحن رغم كل المعايير التي تنشر هنا وهناك من مراكز بحث ومؤسسات عالمية تشير الى تأخرنا في القراءة، فإن الأجيال الجديدة تشق طريقها لمحو هذه المقولات.

وأوضح أن على المؤسسات الرسمية كوزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم، أن تضع القراءة والتشجيع عليها نصب عينيها، داعيا إلى أن تسهم المؤسسات الخاصة بدعم القراءة وتشجيع التأليف واقتناء الكتب، لتطوير مهارات موظفيها الفكرية ووعيهم الحضاري.