تجاوزات في الديوان الملكي بحاجة الى تفسير

2013 12 31
2014 02 08

13صراحة نيوز -كتب ماجد القرعان

يتناول المواطنون في المجالس العامة بنوع من السخرية والاستهجان استغلال بعض الموظفين لمواقع عملهم بالتنفع والتكسب على حساب الصالح العام والذي يتم تحت سمع ونظر الجهات الرقابية .

وأكثر من يتعرضون للنقد بعض الذين يعملون في دوائر شبه مغلقة وتظهر عليهم المكاسب التي يحصلون عليها بغير وجه حق نظير عملهم في تلك المواقع ومنها الديوان الملكي  الى درجة اتهامهم بتكسب غير مشروع وحصولهم على العمولات وتأسيسهم منافع استثمارية وافادة الاقارب والمحاسيب .

ومن بين هذه القصص والحكايا ان دائرة الاعلام في الديوان الملكي عملت خلال الزيارة التي اقم بها الرئيس الأمريكي أوباما الى الاردن باستئجار سيارة نقل خارجي من شركة في دولة عربية مجاورة لتغطية الزيارة تلفزيونيا وكلفها ذلك نحو 200 الف دينار واستقدمت  مخرجا اجنبيا للاشراف على تغطية القاء جلالة الملك لخطاب العرش يوم افتتاح الدورة الأولى لمجلس النواب الحالي مع العلم ان الامكانات الفنية المطلوبة موجودة لدى التلفزيون الاردني وكذلك القطاع الخاص ويتوفر مخرجيين على درجة كبيرة من الابداع .

واكثر من اذلك ان موظفي الديوان الملكي يحصلون على خصومات عالية نظير قضاء اجازاتهم في فنادق محلية واجنبية ويقال ان الديوان الملكي يتكفل في الحالات التي يصعب فيها الحصول على خصومات بتحملها فيما يحظى البعض منهم بتسهيلات للسفر الى دولة أجنبية لعمل ميك أب أو مساج أو القيام بالتسوق ويتحمل الديوان الملكي نفقات السفر والاقامة في فنادق خمسة نجوم وباقي مصاريف الرحلة .

ويضاف الى ذلك مزاجية بعض الموظفين في تحديد من يستفيد من المكارم الملكية سواء للتعليم أو المعالجة أو للسكن المكلفين بدراسة الحالات حيث الحديث يطول هنا عن اسماء حصلت على مكارم ملكية دون وجه حق وحرم منها اناس يستحقونها ولا يخجل البعض من ذكر بعض الاسماء التي استفادت بحكم وجود من يسندها ويقف الى جانبها في الديوان الملكي ما بين صديق ونسيب وقريب .

للعلم ان في الديوان الملكي العديد من الموظفين المنتدبين أو المعارين من دوائر اخرى والذين يجمعون بين رواتبهم في تلك الدوائر ورواتب أو مكافآت من الديون الى جانب حصولهم على المياومات وأن بعضهم يعمل ايضا مستشارا لدى مؤسسات اخرى.

قالوا في الأمثال ( لا دخان بدون نار ) فهل من توضيح وتفسير من اصحاب العلاقة ؟