تحرك عربي لحشد دعم دولي لانهاء الاحتلال لفلسطين

2014 12 01
2014 12 01

_67661 (1)صراحة نيوز – بدأت جامعة الدول العربية اتصالات ومشاورات لتنفيذ خطة التحرك العربي التي أقرها وزراء الخارجية العرب، في دورتهم غير العادية أول من أمس في القاهرة، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين.

وبدأت الجامعة العربية بتوجيه رسائل إلى الجهات المعنية وبعثاتها بالخارج، والتحضير لزيارة الوفد الوزاري العربي إلى عدد من عواصم الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، بهدف حشد الدعم الدولي لمشروع القرار العربي، الذي سيقدم إلى مجلس الأمن الدولي.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إن “مشروع القرار يقضي بإنهاء الاحتلال، ضمن سقف زمني محدد، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس المحتلة، وحق عودة اللاجئين وفق القرار الدولي 194″.

وأضاف، لـ”الغد” من فلسطين المحتلة، إن “ديباجة المشروع تؤكد على ضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وكل القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة بهذا الخصوص”.

وسبق توزيع نص المشروع من خلال بعثة فلسطين في الأمم المتحدة على كافة الدول الأعضاء، حيث أوردت بعض الدول الأوروبية ملاحظاتها عليها، ضمن سياق ما تؤكده دوماً بأن المفاوضات طريق بلوغ التسوية السلمية.

ويسعى الجانب العربي والفلسطيني للحصول على دعم 9 أصوات في مجلس الأمن لصالح مشروع القرار العربي، خالية من حق النقض “الفيتو”، من أجل نفاذه، إلا أن هناك مخاوف عربية من اصطدامه بالفيتو الأميركي في مجلس الأمن.

وقال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي إن “ما ورد في كلمة الرئيس محمود عباس أمام المجلس الوزاري العربي بمقر الجامعة العربية، يوم السبت الماضي، كان واضحاً في عدم وجود صدام عربي بالموقف الأميركي خلال الفترة المقبلة”.

وأضاف، في تصريح أمس، إن “مشروع القرار العربي في الوقت الراهن تتبناه دول غربية خاصة فرنسا وبعض الدول الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن الدولي”، مشيراً إلى أن “الجانب العربي يسعى إلى حصول مشروع القرار على موافقة تسع من الدول الأعضاء بمجلس الأمن حتى يمكنه تمريره”.

وأوضح أنه “في حال رفض المشروع، فإن الرئيس عباس سيحدد الخيارات المطروحة، ومن ضمنها التوجه إلى كل المنظمات والمؤسسات والمواثيق والمعاهدات والبروتوكولات الدولية التابعة للأمم المتحدة والانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها حقاً أصيلاً لدولة فلسطين”.

وأشار إلى “إعلان الرئيس عباس اعتزامه وقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي إذا فشل المسعى الفلسطيني في مجلس الأمن”.

وأضاف “نحن الآن في مرحلة التحرك لطرح مشروع القرار العربي، ونأمل بأن تكون له نتائج إيجابية في ظل هذا الزخم التضامني الدولي مع فلسطين، والذي يبرز الآن على المستوى الشعبي والدبلوماسية الشعبية المتمثلة في البرلمانات الوطنية في عدد من الدول، وعلى مستوى مواقف بعض الحكومات التي تدعم كلها قضية فلسطين”.

وكان مجلس الجامعة الوزاري وافق، يوم السبت الماضي، على خطة التحرك العربي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين في ضوء الاجتماع غير العادي الذي عقده على مستوى وزراء الخارجية.

وتتضمن الخطة طرح مشروع القرار العربي بإنهاء الاحتلال بشكل رسمي أمام مجلس الأمن الدولي واستمرار التشاور بهذا الشأن مع الدول الأعضاء في المجلس والمجموعات الإقليمية والقارية والدولية.

وأيد المجلس مسعى دولة فلسطين للانضمام إلى المؤسسات والمواثيق والمعاهدات والبروتوكولات الدولية بما فيها الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات أكد، في تصريح سابق، “عزم القيادة الفلسطينية التوجه لمجلس الأمن وممارسة حقها كدولة، والانضمام للمواثيق والمعاهدات الدولية، ومن ضمنها المحكمة الجنائية الدولية ومواثيق اتفاقيات جنيف الأربع وجميع المعاهدات التي تحفظ الحق الفلسطيني”.

الغد