تخصيص 3.5 مليون دينار لدعم خطوط نقل جديدة في المملكة

2014 08 25
2014 08 25

33صراحة نيوز – خصصت الهيئة العامة لتنظيم قطاع النقل ضمن موازنة العام الحالي 3.5 مليون دينار لدعم تشغيل خطوط نقل جديدة في المملكة، إضافة إلى رصد مبلغ خمسة ملايين دينار أخرى لذات الغاية ضمن موازنة العام المقبل، وفق مدير عام الهيئة المهندس مروان عبدالله الحمود.

وأضاف خلال لقائه مشغلي القطاع في محافظة إربد أمس، أن خطة الدعم والاستثمار غايتها ليست تجارية بقدر ما هي خدمية وستسعى إلى اجتذاب مشغلين على خطوط ليست مجدية اقتصاديا ودعم الاستثمار عليها، لمواجهة أعباء القطاع جراء التزايد السكاني والنمو العمراني وموجات اللجوء السوري.

وأضاف أن الهيئة تسعى ضمن الخطة إلى إشراك المشغلين وتطبيق توجهها بهذا الشأن وأن الآلية ستخضع لشروط ومعايير وخطط محددة تلزم المشغل بها ضمن مناطق تشهد نشاطا اقتصاديا وخدميا وغيرها.

وقال إن كلفة تأهيل مجمع عمان للسفريات مرصودة وهي بمراحل طرح العطاءات اللازمة وستتم المباشرة بالعمل حال الإنهاء من الخطوات الإجرائية قريبا، لافتا إلى أن مشاكل النقل العام في الأردن تفاقمت جراء عوامل عديدة بعضها غير طبيعي كاللجوء ما يتطلب اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهتها.

وأكد أن قطاع النقل راهنا، يحظى باهتمام بالغ على مختلف المستويات كونه أساسيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحراك القطاعات كافة والمواطنين بشكل عام، وأن الطموح بالوصول بالقطاع للحد الأدنى من المستويات العالمية، بحيث لا تزيد المسافة بين المواطن ووسيلة النقل على 500 متر.

وزاد الحمود أن الهيئة أحالت الأسبوع الماضي عطاء مسح شامل للمملكة لتحديد المناطق غير المخدومة بوسائط نقل، لاسيما أن النمو العمراني والتزايد السكاني الطبيعي وغير الطبيعي بفعل موجات اللجوء السوري ضاعفت من الأعباء بهذا المجال.

وقال إن الهيئة لديها إرثا قديما منذ عشرات السنين بمجال خطوط النقل القديمة وأغلبها لم يقم على دراسات ما يتطلب إعادة الهيكلة بهذا المجال، موضحا أن الفترات التي يتحدث عنها كان المشغل الحاصل على التصاريح لتسيير الخطوط يحدد أماكن انطلاقها وخط سيرها وتوقفها بصورة غاب عنها أي تنظيم.

وأكد الحمود أن الهيئة تتعامل مع النقل باعتباره منظومة متكاملة ليس فقط حافلة أو باصا وإنما يجب توافر عوامل أخرى مرتبطة كالمواقف ومواعيد الانطلاق وتنظيم أوقات الوصول وهو أمر سينفذ بالتعاون مع الجهات المعنية بالقطاع، خاصة البلديات للحد ما أمكن من المشاكل والإرباكات المرورية.

من جانبه، عرض محافظ إربد حسن العساف لأهمية القطاع وأبرز احتياجاته، لافتا إلى أن الغاية من اللقاء مع المشغلين تدارس الهموم والمشكلات وآليات إيجاد حلول لها.

ولفت إلى أن اتساع الرقعة الجغرافية للمحافظة وتزايد النمو العمراني والسكاني وكذلك موجات اللجوء أوجدت إرباكات ومشاكل كثيرة أثرت على منظومة النقل بشكل سلبي ما يستدعي إيجاد حلول ناجعة في هذا المجال.

بدوره، قال رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني إن الهيئة مطلعة بشكل كامل على المشاكل المرورية في إربد، معربا عن أمله أن تكون الدراسات التي يجري إعدادها ناجعة في إيجاد الحلول.

وقال إن مشاكل مجمعات السفريات في المدينة كثيرة، وأبرزها مجمع سفريات عمان الذي رصدت مبالغ إعادة تأهيله، لافتا إلى أنه تم تخصيص أربعة دونمات لتوسعته باتجاه الجنوب وأن العمل يتوقع أن يبدأ في غضون شهرين.

وأوضح أن البلدية لا تتوافر لديها إمكانات لإيجاد مجمع مركزي لضعف قدراتها المالية، وأنه لا خطط لاستملاكات جديدة في هذا المجال، الأمر الذي سيركز على قضية إعادة التأهيل لغالبية مجمعات السفريات. وبين بني هاني، إن المشكلة الراهنة حاليا والمفاقمة على صعيد المدينة تتمثل بدوار الثقافة وميدان الطيارة القريب من المجمع، لافتا إلى أن الأول بحاجة وفق الدراسات إلى إنشاء جسرين بالتعاون مع وزارة الأشغال. وطرح مشكلة نقص عدد رقباء السير المشرفين على العملية المرورية في المدينة، لافتا إلى أن الزيادة السكانية ترافقت مع تقليص في عددهم لأكثر من النصف خلال السنوات الماضية ما يستدعي التنسيق مع أجهزة المرور الرسمية لتدارس المشكلة.

وكان مدير الهيئة في إقليم الشمال خليل شاهين عرض أبرز مشاكل القطاع على صعيد الإقليم ومحافظة إربد خصوصا المتمثلة بتزايد أعداد المركبات الخصوصية التي تمتهن النقل بالأجرة ومنح التصاريح للسيارات العاملة على خطوط الشام – بيروت للعمل على خطوط بديلة ومخالفات مسار الخطوط ومراقبة التوسع العمراني وتوفير خدمة النقل لمناطقه والأزمات المرورية وتوسعة المجمع وعدم وجود مواقف لتحميل وتنزيل الركاب.

الغد