تدعيات ما بعد الاتفاق النووي بين ايران والغرب

2015 07 15
2015 07 15
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-07-14 12:10:44Z |  |
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-07-14 12:10:44Z | |

صراحة نيوز – رصد – أنجز الاتفاق النووي بتفاصيله التقنية، أما تداعياته الكبرى فستشهدها المنطقة في الشهور والسنوات القادمة، يضاف إليها صعوبة فرض إقراره وتطبيقه واحترامه، بحسب خبراء.

وتكمن هشاشة الاتفاق في تفاصيله المعلنة والمخفية، وفي وجود معارضة كبيرة له بين المتشددين في إيران وفي الكونغرس الأميركي.

ويحاول وزيرا خارجية البلدين تلافي هذه الإشكالات أو على الأقل الهرب من مواجهتها.

من جهته، لدى الكونغرس الأميركي 60 يوماً لدراسة الاتفاق ومناقشته والبحث في تفاصيله، حيث يمكن عرقلة تطبيقه بأغلبية الثلثين. وبهذا تكون فرص تمكن الكونغرس من نسف اتفاق متعدد الأطراف ضئيلة، لكن الأصوات سترتفع رفضاً للاتفاق قبل الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2016.

أما الحرس الثوري الإيراني فلديه أسبابه لرفض الاتفاق، إذ ستصبح القواعد العسكرية السرية مكشوفة أمام لجان التفتيش الدولية، وهو أمر مرفوض في علم التنظيمات السرية، خوفاً من تسرب المعلومات إلى الأعداء.

بدوره، أبقى الاتفاق العقوبات على الحرس الثوري ومن يعمل معه، ما يعني أن المؤسسات الضخمة والأغنى في إيران، التي يملكها المتشددون، ستبقى تحت العقوبات، ما قد يفجر الاتفاق بين لحظة وأخرى.

ويريد المتشددون في طهران معاقبة دولاً عدة لأنها عاقبت إيران، ومنها فرنسا التي أصرت على اتفاق يمنع إيران من التفلت.

كذلك لعب وجود وزيرا الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، والأميركي، جون كيري، دوراً كبيراً في التوصل إلى الاتفاق، غير أن غيابهما لاحقاً قد يعيد فتح الباب أمام التشكيك بجدية مفاعيله، لرفضه أو إعادة التفاوض عليه.