تفاصيـل جديدة عن سقـوط طائرة الكساسبـة

2014 12 28
2014 12 28

طيار حربيصراحة نيوز – روت مصادر عالية المستوى التفاصيل الكاملة لسقوط الطائرة الاردنية فوق الرقة السورية الاربعاء الماضي، التي كانت تقوم بطلعات جوية ضمن طلعات طائرات التحالف للحرب على الارهاب، ووقوع قائدها الطيار معاذ الكساسبة رهينة بيد تنظيم داعش.

واوضحت المصادر التي فضلت عدم بيان هُويتها، ان طائرة الكساسبة المقاتلة من نوع اف 16 سقطت نحو الساعة السابعة والربع صباح الاربعاء الماضي، فوق اراضي الرقة السورية، اثر خلل فني، تمثل في عدم التقاط الطيار الكساسبة تعليمات الملاحة الارضية والجوية، التي تزوده بها احدى طائرات “الاواكس”.

وقال المصدر ان السرب المقاتل في تلك الطلعة الجوية تشكل من سبع طائرات مقاتلة، بينها اردنية اخرى، اضافة الى طائرة معاذ الكساسبة، واماراتيتين واميركية.

وتقول المصادر: رصدت السيطرة الجوية والارضية بان طائرة الكساسبة بدأت بالانخفاض من ارتفاع 11 الف قدم، واثرها تم تحذيره والمناداة عليه، الا ان المفاجأة كانت عدم استجابة الطيار، وان خللا فنيا حدث في نظام الملاحة ادى الى سقوط الطائرة، وقفز الطيار بالمظلة، وتم تحديد مكان نزول الطيار وسقوط الطائرة بالقرب من بحيرة الاسد – وهي بحيرة اصطناعية انشئت عليها مدينة نموذجية هي مدينة الثورة التابعة لمحافظة الرقة -.

ورصد رفاق الكساسبة والسيطرة الارضية والجوية مكان سقوط الطائرة وتحطمها، ونزول معاذ بشكل دقيق، وتم تمرير تلك المعلومات والخرائط للقيادة الارضية، التي قامت على الفور بدراسة المكان القريب والمناسب من مكان الكساسبة لتشكيل فريق مظلي لانقاذه، حيث كان امام المخططين العسكريين خياران، الاول كردستان العراق، وكان الانسب بسبب قربه من منطقة الحادث، والثاني من منطقة الازرق وهو بعيد نسبيا. وبدأت ملامح تشكيل خلية المظليين لانقاذ الطيار واعادته الى وطنه، الا ان القدر ادى الى وقوع الكساسبة في المنطقة التي يسيطر عليها داعش، وعلى الفور تم اقتياده الى منطقة آهلة بالسكان، ولم يسقط في منطقة نائية نسبيا، ولو نزل الكساسبة بمنطقة بعيدة نسبيا ولو ساعة من الزمن لتم انقاذه، ولكن مشيئة الله ارادت ذلك – ونتمنى ان تتدخل لفك اسر معاذ وعودته الى وطنه واهله سالما غانما.

الى ذلك تفـــــسر تلك الروايـــــــة التاخــــير من قبل السلطات الرسميــــــــة في الاعلان عن الحادث والتاخير في اعلان سقوط الطائرة خلال الساعات الاولى.(العرب اليوم)