تفاصيل جرائم 11 مجرم تم إعدامهم يوم الأحد

2014 12 22
2014 12 22

bn22918mmmصراحة نيوز – أثار تنفيذ احكام الاعدام بحق 11 محكوماً ردود فعل واسعة داخل المجتمع الأردني٬ حيث ان جرائم المعدومين والذين كانوا ادينوا بجناية القتل العمد جميعا وحصلوا على احكام قطعية بالاعدام ورفعت هذه الاحكام لرئاسة الوزراء من خلال وزارة العدل ومن ثم تم تحويلها للتوشيح بالارادة الملكية.

تفاصيل جرائم المعدومين تبين ان المعدومين الـ11 ازهقوا ارواح 11 مغدورا بينهم امرأة واحدة.

# 3 معدومين يقتلون امرأة ويعتدون عليها جنسيا بعد موتها من اجل 365 دينارا

هذه الجريمة قد تكون من اكثر جرائم المعدومين بشاعة اذ لم يكتف فيها المعدومون بقتل سيدة اثناء نومها وسرقة مصاغها الذهبي بل قاموا بالاعتداء جنسياً عليها بعد موتها.

ووفق قرار محكمة التمييز فان المعدومين الثلاثة (بدر شاهين الشخاترة ونعيم احمد الجعارات ومحمود وليد الدغمة) يسكنون في شقة تقع في مخيم الحسين وتسكن المغدورة معهم في نفس العمارة لكن في الطابق الاسفل حيث تعيش وحدها.

وبتاريخ 1/4/2004 دخل المعدومون الثلاثة لشقتها بعد ان خلعوا شباك المطبخ الخشبي وتوجهوا لغرفة نومها ولبس المعدوم بدر جراباً في يديه حيث كانت في سبات عميق, فرفع المعدوم محمود عنها غطاءها ووضع المعدوم نعيم يده على فمها لمنعها من الصراخ فيما امسك المعدوم بدر قدميها وقام المعدوم محمود بضربها على بطنها ثم ضغط كل من محمود ونعيم على رقبتها واحضر محمود سلكا كهربائيا وقاموا بلفه على رقبتها وشدوه بقوة الى ان توقفت عن الحركة وفارقت الحياة.

قاموا جميعهم بنزع ملابسها عنها وقام احدهم بالاعتداء عليها جنسيا بعد موتها ثم سرقوا مصاغها الذهبي وغادروا المنزل٬ وباعوا المصاغ الذهبي بمبلغ 365 ديناراً وتم ادانتهم جميعا باحكام قطعية بالقتل العمد وانتهاك حرمة ميت كون الاعتداء الجنسي وقع على ميت وليس على حي.12/22/2014

# المعدوم الزيوت يقتل اشقاءه الثلاثة وابني شقيقيه

تبدو هذه الجريمة اكثر قسوة وبشاعة كون المعدوم قتل خمسة اشخاص معا دون ان يرف له جفن اذ اقدم على قتل اشقائه الثلاثة وابنين لشقيقيه لينهي بذلك حياة خمسة اشخاص من اقرب المقربين له من اجل خلافات على مصرف (منهل) بيت.

وتفاصيل الجريمة بحسب ما ورد في نص قرار محكمة التمييز٬ الذي طالعته عمون٬ ان المعدوم عبدالله اقدم على قتل 3 أشقاء له وابني اشقائه بسبب خلافات بيه وبين اشقائه حول المنزل الذي يسكنون به وسبق وان اقام دعوى ضد والده بهذا الخصوص لدى محكمة بداية اربد وردت دعواه.

فاضمر في نفسه الحقد عليهم واخذ يفكر بالانتقام منهم كونهم شهدوا ضده في القضية وهددهم بالقتل واخذ يخطط لذلك واعد العدة وكانت زوجته سمعت تهديداته.

واكد قرار المحكمة انه تنفيذا لجريمته اشترى مسدسا غير مرخص وجهز عدته وفي مساء 8/4/2004 شاهد مياهاً تنزل من مصرف منزل شقيقه المغدور مصطفى وعاتبه على ذلك واتفق معه ان يلتقيا عنده في المنزل بعد صلاة العشاء.

وعند الموعد خرج المعدوم عبد الله من منزله حاملا مسدسه مجهزاً بالعتاد مملوءا بـ14 رصاصة وذهب للمسجد وبعد اداء فريضة الصلاة ذهب لبيت شقيقه مصطفى وكان متواجداً شقيقاه أحمد ومحمود بالاضافة الى ابني اشقائه المغدورين محمد احمد ومصعب محمد وصاحب المنزل المغدور مصطفى وهناك دار بينهم نقاش حول قيامه بالشهادة ضده في المحكمة وحول موضوع المنزل واثناء النقاش سحب المعدوم مسدسه المحشو بالعتاد واطلق النار باتجاههم وتمكن من ازهاق ارواجهم جميعا حيث اصاب كلاً منهم بعدة عيارات نارية وفارقوا جميعهم الحياة.

# معدومان يقتلان شابا ويكسرون رأسه بحجر

المعدومان معتز يوسف ابو زقدي و عمار جديد العلاقمة كانا وفق ما ورد في نص قرار محكمة التمييز انهما وبتاريخ 28/5/2004 اشتريا مشروبات كحولية للذهاب لاحد المنتجعات في البحر الميت وفي الطريق صادفا المغدور محمد (ع.ب) وعلى الفور تبادر للمعدوم عمار ان المغدور قبل سنة قام بسحب ادوات حادة عليه فقرر الانتقام منه وقتله وطلب منه مرافقتهما الى احدى المزارع لتناول المشروبات ووافق المغدور ورافقهما وهناك اخذ الثلاثة يتناولون المشروبات الكحولية فيما تعمد المعدوم عمار زيادة المشروبات الكحولية للمغدور من اجل اضعاف مقاومته وبعدها طلب منه خلع بلوزته بحجة ان يروا وشما على يده وما ان نزع بلوزته الا هجم عليه المعدومين عمار ومعتز وربطا يديه الى الخلف بالبلوزة ووضعا كيسا داخل فمه حتى لا يتمكن من الصراخ او الاستنجاد باحد وقاما باللواط به بالتعاقب واثناء ذلك كانا يضربانه بعصا على رأسه واجبراه على اجراء افعال لا اخلاقية حيث انصاع لاوامرهما لانه لم يكن له لا حول ولا قوة وبعدها قام المعدوم عمار بضربه بزجاجة خمر على رأسه حتى فقد الوعي ثم قام المعدوم الثاني معتز بضربه بزجاجة اخرى على انحاء متفرقة من جسده من اجل قتله.

وحمل المعدوم عمار حجرا كبيرا وزنه 40 كغم وقام بالقائه على رأس المغدور وليتأكد من ان المغدور توفي قام باشعال ولاعة “قداحة” ووضعها على جسم المغدور الا انه وجده يتحرك فحمل حجر كبير والقاه مرة اخرى على رأسه فكسر رأسه وتأكد ان جسده لا يتحرك وانه فارق الحياة. ثم اخذا هويته وقاما بحرقها حتى لا يتم التعرف على الجثة.

# 3 معدومين يقتلون صديقهم

اما المعدوم الثالث سمير عزات كعوش فقد اقدم بالاشتراك مع المعدومين الرابع سعيد فايز الطلالزة وخالد حسني البدري على قتل صديقهم بعد خلافات ومشاجرات نشبت بينهم قبل ارتكابهم الجريمة.

وبتاريخ 26/8/2002 ركبوا سيارة تكسي بعد ان اتفق الثلاثة على قتل المغدور اديب (ا.ذ) واخذوا يبحثون عنه حاملين بايديهم مسدسات وخناجر وبلطات وامواساً ومشارط, حتى شاهدوه امام احد المنازل في منطقة الوحدات فدخل المغدور واغلق الباب خلفه عندما رآهم لكنهم تمكنوا من خلع باب المنزل فوجدوا المغدور اديب مختبئا فاطلقوا عليه النار ثم طرحوه ارضا وانهال الثلاثة عليه بالضرب بالادوات الحادة وتركوه يتخبط بدمائه حتى فارق الحياة وفروا هاربين.

وخرجوا من المنزل واوقفوا تكسي وفي الطريق صادفتهم سيارة بحث جنائي اعترضتهم فنزل المعدومون الثلاثة وقاموا باطلاق عيارات نارية حيث جرى مطاردتهم الى ان تم القاء القبض عليهم.

# المعدوم محمود عبد الوهاب العرامي يقتل زميله بالعمل

اما المعدوم محمود عبد الوهاب العرامي فقام بقتل زميله في العمل حيث كانا يعملان في مصنع في منطقة ابو علندا بعد ان اشترى مسدسا لتنفيذ جريمته التي عزم مسبقا على تنفيذها و بحسب ما ورد في قرار محكمة التمييز فان الفكرة اختمرت في ذهنه لخلافات شخصية مع المغدور على شراء مسدس كان المتهم عرضه للشراء على المغدور الذي ابدى استعداده واخبره ان ثمن المسدس 160 ديناراً وبتاريخ 27/1/2005 سلمه 150 ديناراً بدل 160 وبعد اسبوع ذهبا معا لمنزل احد الاشخاص في سحاب واحضر منه المغدور مسدسا كان ملفوفا بداخل كيس بلاستيك سلمه للمتهم وطلب منه ألا يفتحه في الشارع ولدى وصول المعدوم محمود الى منزله وتفقده للمسدس تبين انه بدون باغة وانه مسدس صوت وفي اليوم التالي راجع المغدور من اجل اعادة المسدس واسترداد الثمن فذكر له ان المسدس عادي وان الشخص الذي تم شراء المسدس منه في السجن وبعدها طلب المعدوم محمود من المغدور ان يحضر له باغة المسدس فطلب منه عشرة دنانير ثمنا لها فاعطاه تسعة دنانير الا انه لم يحضر له الباغة وعلى اثر ذلك اخذ يفكر باستعادة حقه من المغدور باي طريقة وشاهد بيده هاتفا خلوياً نوع نوكيا 6600 مع كاميرا ففكر بشراء مسدس حقيقي ليستخدمه باخذ الهاتف من المغدور وبيعه واسترداد حقه وبعدها اشترى مسدسا نمرة 9 نوع طارق بمبلغ 220 ديناراً وبعد اسبوع اشترى 8 طلقات حية وتدرب على اطلاق النار من المسدس بعد ان جرب اطلاق عيارات في الهواء.

وبتاريخ 21/3/2005 حمل المسدس ودخل عند الساعة الحادية عشرة ظهرا لقسم الانتاج في المصنع واخرج المسدس وسحب الاقسام ودخل الى الغرفة التي كان يعمل فيها المغدور على ماكينة الكحول بعد دفع بابها ودخل عليه مشهرا مسدسه حيث وجد المغدور جالسا وظهره باتجاه باب الغرفة وبرفقته اخرون وعلى بعد مترين صوب المسدس واطلق النار فاصابه بعيارات نارية بظهره نفذت الى بطنه ما ادى لتهتك القلب وفارق المغدور الحياة.

* ..يقتل زميليه بالعمل

واقدم المعدوم عمر احمد داود ايضا على قتل زميليه بالعمل حيث يعملون جميعا في شركة دخان وسجائر وهو ايضا صديق لمتهم ثاٍن في نفس القضية بحكم الجوار في السكن. وفي يوم اخبر المعدوم عمر متهماً ثانياً في القضية ان محاسب الشركة التي يعمل بها يقوم بايصال مبالغ نقدية كبيرة الى البنوك وانهما يستطيعان خطف حقيبة النقود التي بحوزته وراقبا الوضع امام الشركة وتبين ان القيام بهذه العملية امر صعب فصرفا النظر عن ذلك.

ثم اتفقا على سرقة المبالغ النقدية التي تكون بحوزة احد مندوبي المبيعات كونهم يعودون للشركة وبحوزتهم حوالي عشرة الاف دينار فجهزا مسدسات لهذه الغاية وبتاريخ 19/8/2003 ذهبا لمنطقة الوحدات قاصدين سلب موزع الدخان في منطقة الوحدات ولم يعثرا عليه حيث تبين انه غادر قاصدا العودة للشركة فقام المعدوم عمر بالاتصال بمندوب توزيع الدخان في مدينة الزرقاء وافهمه انه موجود في وسٍط البلد ويريد العودة معه الى موقع الشركة في منطقة ناعور وبالفعل حضر المغدوران لمكان تواجد المعدوم عمر واقلاه معهما وزميله بكل اطمئنان وراحة لعدم وجود ما يعكر صفو العلاقة بينهم وفي الطريق طلب المعدوم عمر من المغدورين ان يوصلاه الى سيل حسبان وعندما وصلوا للنقطة المحددة لتنفيذ الجريمة وهي مزارع خالية من المارة اقدم المعدوم عمر على اطلاق النار على المغدورين حتى نفد العتاد من المسدس ثم اخذ المعدوم عمر كيس النقود الموجود بحوزة المغدورين والموجود على أرضية السيارة وقام بمسح اثار البصمات عن السيارة واحضر “جلن” مملوءاً بمادة الكاز وقام بحرق السيارة بما فيها ما ادى احتراق وتفحم جثتي المغدورين وحرق السيارة بما فيها من حموله وفرا من المكان وكأن شيئا لم يكن. (عمون)