تقرير ” شبكة سند ” لشهر آب للانتهاكات بحق الصحفيين

2014 09 12
2014 09 12

108* أعلى نسبة لقتل الصحفيين منذ بداية العام في العالم العربي

* شبكة “سند”:207  انتهاكات وقعت بحق 131 صحفياً و16 مؤسسة إعلامية خلال الشهر الماضي في العالم العربي

    12اعلامياً لقوا مصرعهم في فلسطين وسوريا والعراق واليمن خلال شهر آب     9 حالات اختطاف لاعلاميين في ليبيا و27 حالة اعتقال تعسفي

أصدرت شبكة المدافعين عن حرية الاعلام في العالم العربي “سند” تقريرها الشهري الرصدي الثامن عن شهر آب/ أغسطس حول الانتهاكات والاعتداءات التي تعرض لها الصحفيون في عدد من الدول العربية أثناء قيامهم بواجبهم المهني.

ورصد التقرير (91) واقعة انتهاك تتضمن نحو (207) شكلاً ونوعاً من أنواع الانتهاكات التي تختلف أنماطها واتجاهاتها بين دولة وأخرى، وقعت بحق نحو (131) إعلامياً وإعلامية ونحو (16) مؤسسة إعلامية وموقعين إلكترونيين.

وعبرت شبكة “سند” عن أسفها الشديد لمقتل اثنا عشر صحفياً محترفا، منهم سبعة قضوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، فيما توزع الباقون بين العراق وسوريا وليبيا واليمن، إضافة إلى مقتل ناشط إعلامي سوري، وتكرر شبكة “سند” دعوتها إلى كافة المؤسسات المدافعة عن حرية الإعلام وحقوق الإنسان لبذل المزيد من الجهود لتوفير الحماية للصحفيين خاصة في مناطق الصراع والنزاع المسلح.

وأظهر التقرير الذي تصدره شبكة سند شهرياً والتي يديرها مركز حماية وحرية الصحفيين ويرصد أبرز الاعتداءات على حرية الصحافة في العالم العربي ارتفاعاً بعدد الانتهاكات الجسيمة بحق كل من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، حيث رصد التقرير (12) حالة قتل عمد، وسجل (30) حالة مضايقة، كما رصدت الشبكة (27) حالة اعتقال تعسفي، و(14) حالة استدعاء أمني، وسجل التقرير أيضا (14) حالة اعتداء جسدي، و(10) حالات تهديد بالقتل، و(9) حالات اختطاف واختفاء قسري.

وبلغت نسبة المضايقة 15 % من مجموع الانتهاكات خلال شهرآب، وحل ثانيا الاعتقال التعسفي بنسبة%13 ، أما الاستدعاء الأمني والاعتداء الجسدي والخسائر بالمتلكات فبلغت نسبة6.8  %، وبلغت القتل العمد   %5.8من مجموع الانتهاكات لهذا الشهر.

وفيما يلي عرضاً تفصيلياً للاعتداءات والانتهاكات التي وقعت بحق الصحفيين والاعلاميين والمؤسسات الإعلامية في العالم العربي خلال شهر آب/ أغسطس 2014 موزعةً حسب الترتيب الأبجدي لأسماء الدول العربية وتاريخ وقوع الانتهاك:

الأردن وثق الفريق الوطني التابع لبرنامج رصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على حرية الإعلام “عين” في الأردن حالتي انتهاك وقعت بحق صحفي واحد، وموقع إلكتروني، فبتاريخ 2014/8/9 قدمت الصحفية “ربى كراسنة” استقالتها لادارة موقع المقر الالكتروني وذلك إثر مضايقات من رئيس التحرير وتعرضها للرقابة السابقة على ما تقدمه من مواد صحفية على حسب قولها، وقالت كراسنة للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على حرية الاعلام في الأردن:” استدعاني رئيس التحرير وطلب مني الاطلاع على المقال الاسبوع للقيادي في حزب جبهة العمل الاسلامي حسب ما جرت العادة بأن يتم اطلاع العاملين في الموقع على المقالات وقال لي هل برأيك هناك اساءة للأردن، فقلت له لا أرى فيه أي إساءة”، لكن رئيس التحرير استطرد بوجود ملاحظات على عملي والمواد من قبل العين رجائي المعشر مالك الموقع وقال لي بالحرف:”عليكي ملاحظات من فوق ومن الجهات الامنية وخاصة التحليل الاخير الذي قمتي بنشره”، وتفاجأت بنفس اليوم من المحررين ان اي خبر أكتبه سيكون تحت المراقبة، مما دفعني الى تقديم استقالتي”. من ناحية أخرى قال رئيس تحرير موقع المقر: “أن كل ما ادعته ربى كراسنة غير دقيق، فهي تعمل في الموقع كمندوبة لأخبار الشؤون الحزبية والعمل الإسلامي منذ سنتين وبراتب كبير، ولم يسبق أن تدخل أحد في عملها التحريري ولم تتعرض لأي ضغط من أي نوع”، وأضاف الدرعاوي “أن الخلاف معها على خلفية مهنية الأخبار لأنه يجب أن تكون كمحررة للشؤون الحزبية وتحديداً العمل الإسلامي أن توسع قاعدة مصادرها وأن لا تحصر أخبارها في إتجاهات معينة وفي أشخاص معينين، ويجب عليها أن ترصد ردود الأفعال بشكل أوسع، وعند مناقشتها في الأمر قالت أن بعض القيادات لا ترغب التعامل مع موقع المقر مع أن بعض القيادات في العمل الإسلامي يكتبون بالمقر براتب شهري مثل “زكي بن ارشيد”، وبعد ان قامت صحيفة المقر بإستيضاح الأمر وجدت أن المقاطعة صحيحة ولكن ليس لصحيفة المقر وانما للصحفية ربى كراسنة لانها بحسب القيادات الإسلامية تكتب لصالح جهة واحدة وبدون حيادية، أما الأمر الأخر فإن صحيفة المقر كأي مؤسسة اجرت إعادة هيكلة مما دفع كراسنة للإعتقاد بأن هناك خطر على عملها مما دفعها لتقديم الإستقالة بهذه الطريقة”.

وبتاريخ 2014/8/16 تعرضت الصفحة الرسمية الخاصة بموقع “خبرني” على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للقرصنة من قبل مجهولين قاموا باختراق الصفحة وكتابة عبارات مسيئة لا تعبر عن موقف الموقع الاخباري، وقال الصحفي “غيث العضايلة” مالك ومحرر في موقع خبرني للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على حرية الاعلام في الأردن:” أن محرري موقع خبرني لاحظوا أن بعض الكتابات بدأت تظهر على صفحة الفيس بوك الخاصة بموقع خبرني والتي تحظى بما يزيد عن مليون متابع في نفس الوقت أصبح “الأدمن” غير قادر على دخول الصفحة، وبدأ الشخص الذي قام بالقرصنة بالإساءة الى الملك ورموز الدولة،وقال المقرصن أو الهاكر أنه من ليبيا وينتمي لحركة داعش وبدأ بنشر منشورات اخرى لها علاقة بالفكر الاسلامي المتطرف”، وقال العضايلة:” أن ادارة الموقع قامت بتقديم شكوى لدى مدعي عام عمان عبد الله أبو الغنم الذي قام بتحويل الشكوى الى البحث الجنائي وتبين أن الفاعل من ليبيا وأنه لديه سجل في تهكير الصفحات التي تحظى بعدد كبير من المتابعين، وتم إبلاغ الإنتربول بأن هذا الشخص مطلوب للأردن بتهمة التهكير”، وبين العضايلة “أنه على الصعيد الآخر قامت إدارة موقع خبرني بمخاطبات رسمية الى إدارة الفيس بوك في كندا وبعد أن تم إرسال السجل التجاري والإثباتات الى ادارة الفيس بوك لإثبات ملكية الموقع لخبرني ومباحثات مع الفيس بوك تمت إستعادة الصفحة”.

البحرين سجلت شبكة “سند” حالة انتهاك واحدة خلال شهر آب/ أغسطس في البحرين وقعت بحق صحفي، فبتاريخ 2014/8/31 حكمت محكمة الاستئناف البحرينية بالسجن عشر سنوات على المصور الصحفي “أحمد حميدان” بتهمة مهاجمة مركز شرطة، وجاء حكم محكمة الاستئناف على المصور تأييدا لحكم محكمة الدرجة الاولى التي قضت بتاريخ 2014/3/26 بسجن حميدان و28 مواطنا آخرين في نفس القضية، يجدر الذكر بأن حميدان اعتقل بتاريخ 2012/12/29 وكان منزل أحمد حميدان قد تعرض قبل اعتقال للمداهمة خمس مرات للبحث عنه.

تونس وسجلت شبكة “سند” (3) حالات انتهاك وقعت بحق (26) صحفيا أثناء ممارسة عملهم الصحفي، فبتاريخ 2014/8/15 قام عون شرطة مرور بمنع الصحفية “ليليا الوسلاتي” رئيس تحرير موقع ايبدو من التصوير أمام وزارة الداخلية، كما وقامت مجموعة من الأمنيين المتواجدين بشارع الحبيب بورقيبة بحجز الوثائق الرسمية للوسلاتي وتوجيهها إلى مكتب الإعلام بوزارة الداخلية، وقد تمت إعادة وثائقها بعد قرابة الساعة، وأفادت الوسلاتي لمصادر حقوقية “أنه خلال عملي على تصوير حركة المرور بشارع الحبيب بورقيبة من بينها صورة لوزارة الداخلية توجه نحوي ومنعني من التصوير وطالبني بترخيص التصوير أمام الوزارة”، وأضافت الوسلاتي “عند رفضي منح العون أي معلومة، توجه نحوي عناصر من الأمن الموجود في محيط الوزارة وطالبتني بوثائق الرسمية وتسليمها آلة تصويري ومرافقتها إلى وزارة الداخلية”، وقد تم اصطحاب الصحفية إلى مقرّ الوزارة بعد حجز بطاقة تعريفها الوطنية، وأوضحت الوسلاتي “تم توجيهي لمكتب الإعلام حيث التقيت بالناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية السيد محمد علي العروي وتم فض الإشكال”، وأضافت الوسلاتي “لقد طلب العروي رؤية الصور وتراجع عن طلبه أمام رفضي في ظلّ غياب نصّ قانوني يفرض حصولي على ترخيص للتصوير أمام وزارة الدّاخلية”.

بتاريخ 2014/8/25 قام أحد أعضاء الهيئة الفرعيّة للانتخابات بقفصة بمنع الصحفي “عادل عكرمي” مدير مكتب الشروق من تصوير تقديم أعضاء حركة نداء تونس لترشحاتهم، وطالب عضو الهيئة الصحفي بالاستظهار ببطاقة اعتماده من الهيئة مشيرا أنه لا يمكنه العمل دونها رغم استظهاره ببطاقته الصحفية، وأفاد في شكواه التي قدمها للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في تونس:” توجهت إلى القاعة بغرض التقاط صور لأعضاء حركة نداء تونس فرع قفصة وهم بصدد تقديم ترشحهم، وعند محاولتي الدخول اعترض طريقي مسؤول إداري من الهيئة الفرعية للانتخابات بقفصة عرفت فيما بعد أنه يدعى صلاح القطاري و أشار علي بأن أنتظر قليلا، فأجبته بأنه لم عليّ الانتظار وقد سبق أن أعطيت بطاقتي الصحفية، ثم طلب مني عدم دخول القاعة، لم أجد بدا من الانصياع الى أوامر المسؤول وبقيت أنتظر خروج أعضاء الحركة من القاعة لالتقاط صور لهم، وبينما أنا كذلك توجه الي السيد صلاح القطاري مخاطبا: “معك على الهاتف فلان لا أذكر اسمه من الهيئة المركزية للانتخابات بتونس يريد التحدث معك”، وأعطاني هاتفه و أخبرني أنه مادام ليس لدي بطاقة اعتماد من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فإنه لا يمكنني التصوير، و توجهت إليه قائلا أنه ليس لدي بطاقة اعتماد و أن هذه البطاقات لم تشرعوا في توزيعها بعد وهي مخصصة لفترة الحملات الانتخابية والانتخابات و أن هذه الاجراءات ستتسبب في تعطيل عمل الصحفي و عرقلة وصول المعلومة لعموم الناس، وأمام تعنت الشق المقابل لم أجد ضرورة في مواصلة الجدل العقيم وأرجعت الهاتف للسيد صلاح القطاري، وفي تلك اللحظة ظهر مدير الهيئة الفرعية الجديد السيد محمد الشريف و الذي تم تعيينه مؤخرا بعد إقالة المدير السابق، ثم توجهت إليهما مخاطبا: شكرا ليس لدي بطاقة اعتماد من الهيئة المستقلة للانتخابات ولكن يمكنني التصوير خارجا ولكن قبل المغادرة لدي سؤال: هل المصور الذي كان يلتقط الصور لأعضاء حركة نداء تونس وهم بصدد تقديم ترشحاتهم لديه بطاقة اعتماد من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لتغطية المسار الانتخابي؟ فأجابني “بأنه مصور خاص ومرافق لأعضاء الحركة” فأجبته: رب عذر أقبح من ذنب، يقع منع الصحفي من التصوير في حين يتم السماح للمصورين الخواص بذلك هذه مش مهزلة هذه يعني انا لا يمكنني التقاط صور لنشرها للعموم في حين يجوز للمصورين الخواص التقاط صور ليتم تداولها على صفحات الفيسبوك، ثم غادرت المقر ونشرت مقالا عن الحادثة بجريدة الشروق”.

بتاريخ 2014/8/28 قام أحد ضباط الجيش الوطني بمضايقة ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والعالمية خلال حضورهم بالقاعدة البحرية بحلق الوادي لتغطية تسلم تونس الجزء الثاني من الهبة الأمريكية، وعمل الضابط على هرسلة عدد من الإعلاميين وتهديدهم، كما عملت مجموعة من المنظمين من الجيش الوطني على تحديد مجال عمل مصوري وسائل الإعلام، وعرف من الصحفيين: الصحفية “خلود المجدري” والمصور “سامي عزيزي” من قناة نسمة الخاصّة، الصحفي “أيمن الرزقي” والمصور “كريم خوالديّة” من قناة سكاي نيوز عربي، الصحفية “سميحة البوغانمي” والمصور” بلال منصري” من قناة الميادين اللبنانية، الصحفي “حافظ مريبح “والمصور “محمد أمين بن نجمة” من قناة الجزيرة، الصحفية “رفيقة الفجاري” والمصور “راشد بن صابر” من قناة حنبعل الخاصة، الصحفية “زينب الصغايري” والمصور “فاهم بن زايد” من قناة شبكة تونس الإخبارية، الصحفية “نجوى رحماني” والمصور “أنيس برنيص” من قناة تونسنا الخاصّة، الصحفية “يسرى وناس” والمصور “ياسين قايدي” من وكالة أنباء الأناضول التركية، الصحفي “علي الهادي الصغير” والمصور “عماد الغابي” من قناة المتوسط الخاصّة، الصحفي “عادل الرياحي” والمصور “حسان الدريدي” من وكالة تونس إفريقيا للأنباء، الصحفيين “طارق معاوية” و “عادل بن عامر” من قناة الوطنية الأولى،  الصحفية “بشرى السلامي” من إذاعة موزاييك FM، الصحفي “عمر التيس” من إذاعة جوهرة FM، وقالت الصغايري في شكواها التي قدمتها للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في تونس:” عند وصولنا وجدنا بعض الزملاء ممثلي قنوات وطنية وأجنبية قد سبقونا وبصدد الانتظار خارج أسوار الثكنة وهم فريق قناة الجزيرة وفريق قناة الوطنية الأولى  فريق قناة نسمة و فريق قناة سكاي نيوز، قمنا بإلقاء التحية عليهم والاستفسار عن سبب وجودهم في الخارج فأخبرونا أنهم اتصلوا بمكتب الاستقبال حال وصولهم لمعرفة الترتيبات وطلب منهم الانتظار إلى حين وصول المسؤول، بقينا ننتظر في الشمس والحرارة خارج أسوار القاعدة البحرية الى حوالي الساعة الحادية عشرة و النصف صباحا، و في هذه الأثناء التحق بنا بعض ممثلي وسائل الاعلام الأخرى المدعوين لحضور مراسم التسليم، ثم جاء شخص قدّم نفسه على أنه ضابط في الجيش و أنه سيكون مسؤولا عن تحركاتنا داخل الثكنة و طيلة المراسم دون أن يذكر اسمه (حاولنا فيما بعد معرفة اسمه من زملائه لكنهم تكتموا عن ذلك) وهويحمل المواصفات التالية: أسمر البشرة، متوسط الطول يلبس طقم أسود اللون، و قد كان مرفوقا بالمسؤول الإعلامي لوزارة الدفاع و الملحقية الإعلامية للسفارة الأمريكية بتونس مع تواجد ثلاثة أعوان من الجيش حولهم للمساعدة، وبعد التعريف بنفسه أخبرنا الضابط أنه سيتم المناداة على أسماء القنوات التلفزيونية المدعوة وعلى كل من يسمع اسم القناة التي يعمل بها أن يتقدم إلى مكتب الاستقبال ويسلم بطاقته الصحفية إلى عون الاستقبال ثم الاصطفاف بجانب الحائط المجاور، وبعد الانتهاء من عملية التثبت وتسليم البطاقات الصحفية اصطففنا بجانب الحائط المجاور للمدخل، وبصراحة استغربنا من طريقة المعاملة والتي كانت محل استياء وامتعاض من جميع المتواجدين، وبينما نحن على هذا الحال سمعت زميلتي نجوى رحماني تتذمر علنية من طريقة المعاملة قائلة علاش هكة ؟ دخلونا ما يجيش راهو أكثر من ساعة في الشمس ( لماذا هذه الطريقة، هذا لا يجوز )، فالتفت اليها الضابط مخاطبا اياها بطريقة تنطوي على تهديد هاهو بطاقتك عندي توا نخرجوا وتشوف، وفي هذه المرحلة لم نعد نتحمل طريقة المعاملة وبدأت حالة من  الاستياء تسيطر على جميع الزملاء الموجودين فتدخلت الملحقة الاعلامية للسفارة الأمريكية بتونس لتهدئة الأجواء وسمحوا لنا بالدخول بعد أخذ بطاقاتنا الصحفية، قام ضابط الجيش بمرافقتنا الى الداخل و كان يوجهنا في الطريق ثم أشار علينا بأننا سنبقى تحت هذه الشجرة ( أشار اليها باصبعه)  وانه سنقوم يتغطية المراسم من هذا المكان الذي كان يبعد قرابة 20 متر على المنصة التي سيتم القاء كلمة عليها ، حاول الزملاء المصورين أن يفسروا له استحالة التصوير من هذه المسافة تقنيا، ثم تطوع  مصوريين وهم مصور قناة الجزيرة و مصور سكاي نيوز و رافقوه الى مكان المنصة ليفسروا له الأمور التقنية دون ان يجدوا تجاوب منه، ومن جهتنا شرعنا في الاستعداد للقيام بأعمال التغطية، فأخذ كل واحد لوقو القناة التي يعمل بها وتقدمنا لوضعها على المنصة، فلم يعجب ذلك ضابط الجيش و صاح فينا مخاطبا آش بيكم هكة، ماتحطوش الميكرو، وفي الحقيقة الامر كان البوديوم صغير ولا يسمع بوضع اللوقو كل القنوات الموجودة عليه، وطلبنا منه وعد بتمكيننا من أخذ تصريحات خاصة من وزير الدفاع و السفير الامريكي بعد انتهاء المراسم لكنه لم يستجب لنا، وصاح فينا مش عاجبكم روحوا لم يعجبكم ذلك يمكنكم المغادرة، وفي هذه المرحلة لم نعد نتحمل المعاملة السيئة و قمنا بالاحتجاج جميعنا على ظروف العمل ، من ثم اتخذنا قرار بمقاطعة المراسم و مغادرة القاعدة البحرية، بقينا أمام الباب الخارجي نتجاذب أطراف الحديث ، والتحق بنا ضابط سامي في الجيش بزي رسمي و كان برفقته الضابط الذي أهاننا واعتذر عن سوء المعاملة، بينما غادر زملائنا من فريق الجزيرة و وكالة الأنباء الأناضول التركية وقاموا بإدخالنا وشرعنا في تغطية كلمة وزير الدفاع الذي بدأها بالاعتذار الرسمي لنا”.

السودان ورصدت شبكة “سند” (10) حالات انتهاك وقعت بحق تسعة صحفيين، وثلاث صحف خلال شهر آب/ أغسطس، فبتاريخ 2014/8/6 استدعت السلطات السودانية الصحفية “لبنى خيري” رئيسة القسم السياسي بصحيفة الأخبار، وحقق معها بشأن مادة نشرتها الصحيفة متعلقة بفساد مالي في مواد إغاثة السيول والأمطار، وتسرُّب مواد إغاثة إلى الأسواق.

وبتاريخ 2014/8/7 استدعت نيابة الصحافة والمطبوعات الصحفي “إدريس الدومة” رئيس تحرير صحيفة الجريدة وفتحت بلاغين بحقه، يتعلق الأول بمادة صحفية نشرتها الصحيفة حول ظهور مرض غامض يصيب المواطنين بمعسكر (كلمة) للنازحين في جنوب دارفور وفي هذا البلاغ مثَّل (جهاز الأمن) دور الشاكي به، أما في البلاغ الثاني فقد مثَّل دور الشاكي (والي الخرطوم عبد الرحمن الخضر) الذي إدَّعى بأن صحيفة (الجريدة) أشانت سمعته، وطالبها بتعويضه مالياً بمبلغ مقداره مليار جنيه في هذا البلاغ، و(مليار جنيه) أخرى في بلاغ آخر، وبتاريخ 2014/8/27 أجَّلت محكمة الملكية الفكرية بالخرطوم جلسة محاكمة رئيس تحرير الدومة، والكاتب الصحفي “حيدر خير الله” إلى يوم الأربعاء بتاريخ 2014/9/3، وذلك لغياب الشاكي ضدهما وزير الصحة مامون حميدة.

وبتاريخ 2014/8/14 صادر جهاز الأمن والمخابرات السوداني عدد اليوم نفسه من جريدة “الخرطوم” اليومية، بعد طباعتهما دون تقديم تفسير لأسباب المصادرة، وقالت إحدى الصحفيات العاملات في الجريدة نفسها في تصريح لوسائل الإعلام “ان جهاز الأمن والمخابرات طلب من إدارة الصحيفة الامتناع عن التعليق سلباً أو ايجاباً على إعلان باريس الموقع بين الجبهة الثورية، وحزب الامة القومي”، كما رجحت الصحفية أن المصادرة جرت بسبب تناول الصحيفة لموضوعات متعلقة بالإعلان.

وبتاريخ 2014/8/14 صادرت السلطات السودانية عدد اليوم نفسه من جريدة “التيار” بعد الطباعة دون إبداء أيّة أسباب، ويرى بعض الصحفيين في الجريدة نفسها أن هذه المصادرة جاءت كإجراء عقابي بأثر رجعي علي نشر الصحيفة خبراً عن اختطاف رئيس حزب المؤتمر السوداني، أبراهيم الشيخ من مستشفي ساهرون، بالرغم أن السلطات السودانية لم توضح أسباب مصادرة الصحيفة.

وبتاريخ 2014/8/17 استدعت نيابة الصحف والمطبوعات السودانية كلاً من الصحفية “مديحة عبد الله” رئيسة تحرير جريدة الميدان، والصحفي “إبراهيم ميرغني” بالقسم السياسي، والصحفي “سليمان حامد” رئيس تحرير الجريدة وذلك بسبب ثلاثة بلاغات قدمت للصحيفة اتهمتها فيها بـ إثارة الكراهية بين الطوائف، ونشر الأخبار الكاذبة، حيث شمل التحقيق عدد من الموضوعات التي تناولتها الجريدة ومنها حرائق النخيل في الشمالية، الكوارث الإنسانية في جنوب كردفان، والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد.

وبتاريخ 2014/8/20 إستدعى جهاز الأمن الصحفية “نضال عثمان عجيب” بجريدة الخرطوم وحقق معها لمدة ثلاث ساعات بشأن حوار صحفي أجرته مع نقيب الأطباء، حيث تم نشر الحوار بعدد الصحيفة الصادر يوم الثلاثاء 10 أغسطس 2014، ويتعلق الحوار بـ “أوضاع الصحة في البلاد”، بالإضافة إلى ذلك أمر جهاز الأمن الصحفية الزميلة عجيب بملء إستمارة المعلومات الأمنية الخاصة بالصحفيين، تتضمن معلومات شخصية ورسمية، وتتضمَّن معلومات تنتهك الخصوصية الشخصية التى يكفلها دستور 2005 الساري حالياً في السودان.

بتاريخ 2014/8/21 استدعى جهاز الأمن السوداني الصحفي “أحمد يونس محمد أبك” مُراسل صحيفة الشرق الأوسط بالسودان، حيث قام جهاز الأمن بالاتصال معه قبيل مثوله طالباً منه الحضور الفوري لأحد المقار الأمنيّة بحي الخرطوم (2)، واستغرق التحقيق معه بضع ساعات حول المواد الإعلامية المُتعلِّقة بالسودان التي تنشرها صحيفة الشرق الأوسط.

بتاريخ 2014/8/25 صادرت السلطات الأمنية في السودان صحيفة “الخرطوم” اليومية من المطبعة دون تقديم أسباب، وجت عملية المصادرة بعد اكتمال طباعة الصحيفة، وتعد هذه هي المصادرة الثانية للصحيفة نفسها خلال شهر آب/ اغسطس 2014.

بتاريخ 2014/8/27 احتجزت السلطات السودانية الصحفي “مرتضى أحمد” بصحيفة الخرطوم داخل مكتب الأمن بوزارة الداخلية، حيث حققت معه بسبب تغطيته إعتصام إمراة أمام مبنى الوزارة، ومن ثم أطلقت سراحه بعد حوالي نصف ساعة من الإحتجاز والتهديد.

بتاريخ 2014/8/28 استدعى جهاز الأمن السوداني الصحفي “محمد محمد عثمان عمر” مراسل الـ BBC بالسودان للحضور إلى مقر أمني بحي الخرطوم (2)، وظل محتجزاً قرابة الأربع ساعات، حيث تم التحقيق معه حول مادتين صحفيتين نشرهما موقع الـ BBC تتعلق الأولى بأوضاع الصحة، والثانية بمعاناة اللاجئين الجنوب سودانيين بالسودان، إذ اعتبر جهاز الأمن أن ما نُشر عن أوضاع الصحة فيه تشويه لصورة السودان

سلطنة عُمان وخلال شهرآب/ أغسطس تم تسجيل حالة انتهاك واحدة وقعت بحق صحفي في سلطنة عُمان خلال شهر آب/ أغسطس، فبتاريخ 2014/8/31 اعتقلت السلطات العُمانية الصحفي “محمد الفزاري” رئيس تحرير جريدة المواطن دون توجيه أي اتهامات له، وكانت السلطات الأمنية قد استدعت الفزاري عن طريق الاتصال به هاتفياً، وقامت باستدعائه دون بيان أسباب الاستدعاء، وحينما رفض الفزاري قامت السلطات بإرسال استدعاء رسمي له وضحت فيه سبب الاستدعاء بأنه موضوع يخصه شخصياً، وحينما ذهب الفزاري تنفيذا للاستدعاء قاموا باحتجازه دون توجيه أية اتهامات إليه أو الإعلان عن مكان احتجازه، وقد أفرج عنه بتاريخ 2014/9/5.

سوريا ورصد التقرير (8) حالات من الانتهاكات في سوريا وقعت بحق أربعة صحفيين محترفين وثلاث مؤسسات، فبتاريخ 2014/8/1 فرضت الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) عدد من الشروط للعمل الاعلامي في مدينة دير الزور، وذلك بعد اجتماعها بعدد من الناشطين الإعلاميين، ونقلت وسائل الإعلام عن الناشطين الشروط الأربعة وهي: الاعتراف بـ “دولة الخلافة”، والمبايعة بيعة عوام لجميع الراغبين بالاستمرار في العمل، والاعتراف بمصطلح “الدولة الإسلامية” وكل تسمية أخرى تعتبر مرفوضة تماماً، كـ “تنظيم الدولة” أو ما يسمى بالدولة أو “داعش”، والامتناع عن التعامل مع القنوات الإعلامية المتلفزة بشكل قطعي، وعدم المشاركة بالمداخلات عليها، ويسمح بإعطاء الصور والأخبار العاجلة للوكالات بشكل فوري، أما التقارير المصورة ومقاطع الفيديو أو التقارير المكتوبة، فيجب إرسالها وأخذ موافقة المكتب الإعلامي عليها، قبيل إرسالها.

وبتاريخ 2014/8/1 اقتحم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، مكتب قناة “دير الزور” الفضائية، وصادر أجهزة ومعدات البث، وجاء الاقتحام على خلفية رفض العاملين في القناة الانصياع لقرارات التنظيم بشأن الإعلام، والمتمثلة بفرض تسمية “دولة الخلافة” أو “الدولة الإسلامية” عليها وحظر استعمال غيرها، والرقابة على وسائل الإعلام من خلال منع بث أي مادة خبرية إلا بعد موافقة التنظيم مع إحالة المخالفين إلى قضاء أنشأه لهذه الغاية.

وبتاريخ 2014/8/2 داهمت تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” عدة مراكز وشبكات إعلامية داخل دير الزور وصادرت معداتها الإعلامية، ومنها “شبكة سمارت”، مركز “سوا”، لرفضها مبايعة التنظيم، مع إعلان استعداد “داعش” لإعادة الأجهزة لكل من يتعهد بالمبايعة، في حين غادر المدينة كل من رفض المبايعة.

وبتاريخ 2014/8/8 اعتقلت قوات الاسايش في مدينة الدرابسية الصحفي “سعدون السينو” مراسل قناة اورينت الفضائية وذلك عند مراجعته لمركز “الآسايش” بغية استرجاع معداته الإعلامية المصادرة التي صودرت سابقا، ونقلت مصادر اعلامية بأن معلومات وردتها من مركز الاحتجاز في المدينة بأن مسؤول “الآسايش” كان قد صرح لمقربين من السينو بأنه “لن يفرج عنه حتى يعرض على المحكمة”، إلا أنه تم الافراج عنه بعد يوم من الاحتجاز.

بتاريخ 2014/8/9 أصيب المصورين “محمد عللوه” و”ابراهيم فحيلي” من مؤسسة “نبأ” الإعلامية في درعا، بعد استهدافهما من قبل القوات النظام السوري بقذيفة هاون خلال تغطيتهما للمعارك الدائرة في حي المنشية، ونقل الإعلاميان الى مشفى مدينة الرمثا على الحدود الأُردنية، حيث علم أن وضع محمد عللوه مستقر بعد إجراء العمليات الجراحية اللازمة له، في حين أن وضع ابراهيم كان حرجاً للغاية بسبب سقوط القذيفة بالقرب منهُ، وهو ما أدى الى فقدان عينهُ اليسرى و كسور في الفكين و خسارة جزء من أذنه، وقد تم نقلهما فيما بعد الى مشفى المقاصد بالعاصمة الأردنية عمان.

بتاريخ 2014/8/10 ألزمت وزراة الإعلام السورية، وبأوامر من مديرة المكتب الصحفي في الرئاسة لونا الشبل، الصحفيين الذين يعملون لدى مكاتب القنوات الفضائية المتواجدة في العاصمة دمشق، بعدم تغطية أي مؤتمر صحفي للمعارضة المتواجدة في دمشق، إلا بعد الحصول على موافقة خطية، دون إبلاغهم عن اسم الجهة الواجب تقديم طلباتهم الخطية إليها، وبحسب ما تنافلته وسائل الإعلام، فقد تمنت الشبل “عليهم بعدم إظهار أي معارض على شاشاتهم” من العاصمة دمشق، ويأتي هذا الطلب بالتزامن مع المؤتمر الصحفي الذي كان من المزمع أن تعقده قيادة هيئة التنسيق للتغيير الوطني الديمقراطي يوم الاثنين 11 آب/أغسطس 2014.

وبتاريخ 2014/8/17 قصفت طائرات النظام السوري مركز بث إذاعة “وطن” بريف ادلب، ما أدى الى إصابة أجهزة البث وتدميرها، دون أن يترتب على العملية إصابة أحد من الإعلاميين.

وبتاريخ 2014/8/19 أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” في شريط فيديو بثته مواقع جهادية عن ذبح الصحفي الأميركي “جيمس فولي”، مهدداً بقتل صحافي أميركي آخر يدعى ستيفن جويل سوتلوف يحتجزه التنظيم في حال استمرت الغارات الجوية الأميركية ضد مقاتليه في شمال العراق، وبثت مواقع إلكترونية إسلامية شريط فيديو يظهر فيه شخص ملثم يرتدي زيا أسود، ويحمل بندقية وهو يذبح الصحفي الأميركي، وفي شريط الفيديو نفسه يظهر الرهينة الأخرى، وهدد تنظيم “الدولة الإسلامية” بإعدام الأميركي الثاني إذا لم يوقف الرئيس الأميركي باراك أوباما الضربات الجوية الأميركية في العراق، وظهر كلا الرهينتين وهما يرتديان زيا برتقالي اللون، شبيها بذاك الذي يرتديه المحتجزون في معتقل غوانتانامو الأميركي، وأكدت عائلة الصحفي الأمريكي صحة المعلومات حول قتله، وبتاريخ 2014/8/20، أكد البيت الأبيض صحة الفيديو الذي بثه تنظيم “داعش”. وقالت كايتلن هايدن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي في بيان لها إن “أجهزة المخابرات حللت الفيديو الذي بث مؤخرا وظهر فيه المواطنان الأمريكيان جيمس فولي وستيفن سوتلوف. وخلصنا إلى أن هذا الفيديو صحيح”، وفي وقت سابق أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) لأسرة الصحفي صحة الفيديو، حسب ما أورد موقع “غلوبال بوست” على الإنترنت والذي كان يعمل فولي لحسابه، ويذكر أن فولي خُطف في محافظة إدلب شمال سوريا بتاريخ 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، وانقطعت أخباره عن عائلته منذ ذلك الحين، رغم قيامها بحملة للحصول على معلومات عنه. أما النشطاء الإعلاميين، فسجلت شبكة “سند” حالة واحدة خلال شهر آب، فبتاريخ 2014/8/10 قتل الناشط الاعلامي المستقل “أُسامة عباس” الملقب بـ ” أبو عدنان الحلبي” جراء قصف طائرات النظام السوري عدة أحياء سكنية من مدينة حلب بالبراميل المتفجرة.

الصومال وسجلت شبكة س”سند” حالة انتهاك واحدة وقعت بحق 19 صحفيا ومؤسستين اعلامييتن خلال شهر آب/ أغسطس في الصومال، فبتاريخ 2014/8/15 أغلقت قوات الأمن الصومالية إذاعة “شابيل” المستقلة، والمعروف عنها معارضتها للحكومة، وفرعها “سكاي FM”، كما وصادرت معدات منهما واعتقلت 19 من موظفيها، وبحسب بعض المصادر الإعلامية أن إغلاق الإذاعة جاء بعد تغطية سلبية حيال الحكومة لعملية شنتها قوات الأمن صباح اليوم السابق على زعيم ميليشيا محلية، وأدت إلى معارك عنيفة في العاصمة الصومالية، وبتاريخ 2014/8/18 تم الإفراج عن 16 موظفا وصحفي وبقي 3 صحفيين قيد الإعتقال بنية إحالتهم إلى المحكمة وهم صاحب الإذاعتين “عبد الملك يوسف”، “محمود محمد ظاهر” مدير”سكاي FM”، و”أحمد عبدي حسن “مساعد مدير التحرير في راديو “شابيل”، وقد اتهمت الحكومة الإذاعتين بـ”التحريض على العنف”.

العراق وخلال شهرآب/ أغسطس تم تسجيل5)) حالات انتهاك وقعت بحق خمسة صحفيين أثناء ممارسة عملهم الصحفي في العراق، ومؤسسة إعلامية واحدة، فبتاريخ 2014/8/8 قتلت الصحفية “دنيز فرات” اثناء تغطيتها الاشتباكات الدائرة بين القوات الكُردية والدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، وذلك بعد إصابتها بشظايا قذائف الهاون في قلبها.

وبتاريخ 2014/8/17 داهمت عناصر من تنظيم داعش منزل مدير فضائية سما صلاح الدين “مروان جبارة” وسرقوا محتوياته وسيارته الشخصية، وصادروا لابتوب وحاسبات مونتاج وكاميرا رقميه نوع 5 D مارك وجهاز جبمي جب وأثاث كات نقله للمنزل لاستخدامه ديكور في القناة وحتى لعب الاطفال وهددوه بتفجير المنزل بعد وضع إشارة حجز أنه تابع لتنظيم الدولة الاسلامية “داعش”، كما أن الزميل وعائلته في الوقت الحالي مشردين في اربيل بعد ان خرجوا بملابسهم فقط، وعبر عدة اماكن ساعدهم بعض الذين قابلوهم بالوصول لأربيل عبر طرق وعره وخطره، وهذه المرة الثالثة التي يتعرض له عناصر داعش ويقتحمون منزله ومكان عمله في الفضائية، اذ كانت المرة الأولى بتاريخ 2014/6/22، والمداهمة الثانية بتاريخ 2014/7/29 “، وذلك كما صرح الزميل جبارة لوحدة الرصد والتوثيق في شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي “سند”، عبر التواصل معه.

وبتاريخ 2014/8/24 تعرض مكتب قناة “الفيحاء” بمدينة البصرة لهجوم بقنبله صوتية، وبحسب مصادر اعلامية أن مجهولاً يستقل سيارة صالون بيضاء، القى عبوة صوتية كان قد وضعها في كيس أسود، استهدف مكتب القناة الكائن في دور النفط وسط البصرة ولاذ بالفرار، وأسفر الحادث عن حدوث اضرار مادية في واجهة المكتب، دون وقوع خسائر بشرية، يذكر أن هذا اول حادث يستهدف مقرا اعلاميا في المحافظة، ” وحمّل مكتب قناة الفيحاء قائد شرطة البصرة اللواء فيصل العبادي مسؤولية انفجار القنبلة وقال ممثل قناة الفيحاء “احمد عبد الصمد” لبعض المصادر الإعلامية ان” قائد شرطة البصرة أمر بسحب دورية الشرطة المرابطة قرب مكتب قناة الفيحاء منذ عدة اشهر دون ترك حماية للقناة”، مبينا أن “قيادة شرطة البصرة لا توفر اي حماية للصحفيين والمؤسسات الاعلامية”، واضاف أن “الكاميرات المنصوبة في مكتب القناة كشفت عن سيارة نوع {اوبترا} بيضاء اللون قام افرادها بوضع العبوة بكيس قرب مكتب القناة”.

وبتاريخ 2014/8/26 قتلت الصحفية “فاطمة عمر عبد الكريم ” العضو في النقابة جراء حادث تفجير ارهابي. وبتاريخ 2014/8/29 اعتقلت دورية للشرطة يقودها ضابط برتبة ملازم أول تابعة لمركز شرطة الجبل، وسط الحلة، “سرمد عماد” مراسل فضائية السومرية والمصور “عيسى العطواني” أثناء أداء واجبهما في إعداد تقرير عن أزمة الوقود في المحافظة، وأقتادت فريق السومرية الى مركز شرطة الثورة وحجزت الكاميرا، وقد حدثت مشادة كلامية بين المراسل عماد والضابط لرفض الأخير تصوير محطة تعبئة باب المشهد، بالرغم أن كادر القناة كان قد حصل على موافقة مديرية إعلام شرطة المحافظة على التصوير وإعداد التقرير، وبنفس اليوم من الواقعة تم الافراج عن الزميلين بعد تدخل مباشر من قبل المرافق الشخصي لقائد شرطة محافظة بابل النقيب قائد حازم.

فلسطين تمكن التقرير من تسجيل (15) حالة انتهاك وقعت بحق (18) صحفيا، مارستها السلطات الإسرائيلية، فبتاريخ 2014/8/1 قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار باتجاه المصور الصحفي “موسى القواسمي” مصور وكالة رويترز في الخليل أثناء تغطيته للمواجهات في منطقة باب الزاوية وسط الخليل، مما أسفر عن إصابته بالفخذ، ونقله لمستشفى عالية الحكومي لتلقي العلاج، وقال موسى القواسمي لمصادر حقوقية: “أثناء تواجدنا لتغطية مظاهرة في منطقة باب الزاوية في وسط مدينة الخليل، في مكان قريب من قوات الجيش، قام أحد الضباط الموجودين بإلقاء قنابل صوت باتجاهنا لدرجة أن ثلاثة قنابل وقعت عند  أقدامي، بعدها اقتربت من المنطقة التي يتواجد بها المتظاهرون ووقفت خلف عامود حتى أحمي نفسي حيث انتشر القناصون بطريقة غريبة وكان عددهم أكثر بكثير من المعتاد، ورغم أنني كنت أرتدي الزي الصحفي والشارات الصحفية إلا أنه تم استهدافي برصاصة حي أصابتني في ركبتي اليسرى، وتبين بعد التصوير الطبقي أن الرصاصة مقسومة لقسمين، أنا الآن أتواجد في مستشفى عالية الحكومي في الخليل ولا يوجد إمكانية لعلاجي، وكل ما في الأمر أنني اتعالج بالمضادات الحيوية وأنتظر التحويل لمستشفى الأهلي في الخليل أو لمستشفى المقاصد في القدس”. وبتاريخ2014/8/1 
قامت عناصر من الشرطة الإسرائيلية بالاعتداء على الصحفية “منى عمري” بالضرب، قبل أن يتم استهدافها بشكل مباشر برصاصة مطاطية في قدمها، أثناء تغطيتها للمواجهات بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في منطقة العيساوية في القدس.

بتاريخ 2014/8/1 استشهد الصحفي “عبد الله فحجان” والذي يعمل لموقع صدى الملاعب والأقصى الرياضي في قصف اسرائيلي جوي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

بتاريخ 2014/8/2 استشهد الصحفي المستقل “شادي عياد” في استهداف مجموعة من المواطنين شرق حي الزيتون من قبل القوات الإسرائيلية.

بتاريخ 2014/8/2 استشهد المصور الصحفي “محمد نور الدين مصطفى الديري” مصور الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام شمال مدينة غزة إثر اصابته بجروح بالغة بعد قصف سوق الشجاعية2014/7/30   بينما كان يقوم بواجبه المهني في تغطية المجزرة.

بتاريخ 2014/8/4 استشهد الصحفي “حمادة خالد مقاط” أحد كوادر التجمع الإعلامي في شمال غزة، ومدير موقع “سجا” الإعلامي، إثر قصف صهيوني استهدفه فجرا بالقرب من منزله في نهاية شارع النفق.

بتاريخ 2014/8/13 استشهد الصحفي “على ابو عفش” والذي يعمل في مركز الدوحة لحرية الإعلام مترجما صحفيا، كما لقى صحفي ايطالي “كاميلي سيمون” والذي يعمل لدى وكالة أسوشيتد برس مصرعه خلال انفجارات متتالية من مخلفات الاحتلال ببيت لاهيا شمال قطاع غزة، فيما أصيب المصور “حاتم موسى موصول” مصور وكالة أسيوشيتد برس بجروح خطيرة في الانفجار وقد ادخل غرفة العناية المركزة لإجراء عملية جراحية عاجلة.

بتاريخ 2014/8/15 قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال المصور الصحفي “إياد حمد” مصور وكالة AP الامريكية للأنباء في الخليل خلال تغطيته فعاليات تضامنية مع قطاع غزة في مدينة الخليل، وتمكن الارتباط العسكري في محافظة الخليل من تامين الافراج عن الصحفي اياد حمد من وكالة الأسوشيتدبرس الذي اعتقله الاحتلال الاسرائيلي في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل بعد يوم واحد على اعتقاله.

بتاريخ 2014/8/18 قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الصحفي “راضي كرامة” مراسل إذاعة الرابعة بعيار مطاطي في القدم ووصفت إصابته بالطفيفة أثناء المواجهات التي اندلعت مع جنود الاحتلال في منطقة وادي أبو كتيلة في الخليل بهدف تفجير بيت أحد المواطنين من بيت القواسمة، المشتبه به في خطف المستوطنين الثلاثة.

بتاريخ 2014/8/19 قام جهاز المخابرات الإسرائيلي بالتحقيق مع ثلاثة صحفيين وهم: المصور الصحفي “معاذ مشعل” مصور وكالة الأناضول التركية والمصوران الصحفيان “سامر نزال” و”شادي حاتم” من إذاعة راية FM في مقر المخابرات في سجن عوفر، وقال نزال لمصادر حقوقية: “تم استدعائنا للمقابلة من قبل مخابرات الاحتلال، وبعد يومين توجهنا إلى مستوطنة “بيت أيل” في رام الله، حيث قامت الشرطة الإسرائيلية بالتحقيق معنا حول قيام بعض المقاومين الفلسطينيين بقطع الكهرباء عن مستوطنة قريبة من رام الله في شهر تموز/يوليو 2014″،
من جهته قال مشعل: “قامت شرطة الاحتلال باستجوابنا، وبعد ذلك أخذت بصماتنا وعينات من اللعاب لفحص الحمض النووي (DNA)، وأجبرتنا على التوقيع على كتاب يقضي بحضورنا إلى مركز شرطة الاحتلال في حال تم استدعائنا، وإلا سوف ندفع غرامة قدرها 300 دولار”.

بتاريخ 2014/8/22 استهدفت الشرطة الإسرائيلية الصحافي “رامي علارية” مدير مركز الاعلام المستقل ومدير تحرير الجريدة الأسبوعية أخبار القدس المصور بقنبلة غاز في ظهره، إضافة إلى استعماله كدرع بشرية، خلال تغطيته المواجهات بين عناصر الشرطة وشبان فلسطينيين في بلدة العيزرية قضاء القدس،
وقال علارية لمصادر حقوقية : “خلال تغطيتي للمواجهات في منطقة العيزرية بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية، سمعت الضابط المسؤول وهو يطلب من عناصره أن يقوموا باستهدافي، لكنهم لم ينصاعوا لهذا الطلب، ولاحقاً وقف جندي خلفي خلال متابعتي التغطية متخذاً منّي درعاً بشرية حيث قام الشبان برميه بالحجارة وأنا أمامه، حاولت الابتعاد لكنه منعني من ذلك وأجبرني على الوقوف أمامه حتى تصيبني الحجارة بدلاً منه، وعندما تمكنت من الافلات منه، أطلق قنبلة غاز نحوي من مسافة عشرة أمتار، وأصابني برضوض في ظهري وباختناق شديد، وتمت معالجتي ميدانياً”.

بتاريخ 2014/8/23 قامت قوات حرس الحدود الإسرائيلية باستهداف الصحفي “علي دار علي” مراسل تلفزيون فلسطين بقنبلة صوتية اثناء حديثه أمام الكاميرا في منطقة سلواد.

بتاريخ 2014/8/25 استشهد الصحفي الفلسطيني “عبد الله مرتجى” في قصف مدفعي إسرائيلي على حي الشجاعية شرق غزة، وقال المكتب الإعلامي لوزارة الصحة بغزة “استشهد الصحفي عبد الله مرتجي في قصف إسرائيلي مدفعي على حي الشجاعية شرق غزة”، والشهيد مرتجى خريج قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية بغزة، وعمل سابقا مراسلًا لقناة “الأقصى” الفضائية، ثم انتقل للعمل في شركة خاصة بالتنسيق الإعلامي، وناشطًا شبابيًا في منظمة “فور شباب” بقطاع غزة”. بتاريخ 2014/8/26 أصيب الصحفيان “مأمون ابو رياله” مصور شركة ميديا كام، و”أحمد نصر” مصور فضائية الأقصى بجروح أثناء تغطيتهما قصف المجمع الايطالي الذي استهدفته قوات الاحتلال بالعديد من القذائف الصاروخية، ودمرت قوات الاحتلال برج الباشا بالكامل والذي يضم عشرات المكاتب الصحفية ووسائل إعلامية ومن ضمنها إذاعة “صوت الشعب”.

بتاريخ 2014/8/29 قام أحد جنود الاحتلال باستهداف الصحفي “علي دار علي” مراسل تلفزيون فلسطين بشكل مباشر ومتعمد بقنبلة غازية، مما أدى لإصابته في خاصرته خلال تغطيته الميدانية في قرية بلعين غرب رام الله.

أما في المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية، سجلت شبكة “سند” ثلاث حالات انتهاك خلال شهر آب/ أغسطس وقعت بحق ثلاثة صحفيين، فبتاريخ 2014/8/14 قام جهاز المخابرات الفلسطيني باستدعاء المصور الصحفي المستقل “مثنى الديك” للمقابلة في مركز المخابرات في سلفيت يوم 2014/8/16، لكن تدخل نقابة الصحافيين الفلسطينيين حال دون ذهابه، حيث قامت النقابة بتسوية الأمر، ولم يذهب للمقابلة.

بتاريخ 2014/8/17 قام جهاز الامن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية باستدعاء الصحفي “زيد أبو عرة” والمقابلة في مقر الجهاز في محافظة طوباس. بتاريخ 2014/8/18 قام جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية باستدعاء الصحفي “قتيبة صالح قاسم” للمثول في مقراتها الثلاثاء الموافق   2014/8/19في بيت لحم.

لبنان ووثق التقرير (4) حالات انتهاك خلال شهر آب/ أغسطس في لبنان وقعت بحق خمسة صحفيين، فبتاريخ 2014/8/9 اعترض مسلحون يستقلون سيارة رباعية الدفع سيارة الكاتب الصحفي والعضو في الأمانة العامة لقوى 14 آذار “نوفل ضو” وأمطروا سيارته بالرصاص، مما أدى إلى إعطاب إطاراتها، وقد حاولوا إنزاله من السيارة، لكنه تمكن من الإفلات والوصول إلى منزل قريب، وأكد مسؤول أمني لبعض المصادر الإعلامية أن ما تعرض له الزميل ضو لا يعدو كونه عملية سلب فاشلة لسيارته، ونفى أن يكون ماتعرض له كميناً مسلحاً.

وبتاريخ 2014/8/10 اعتدى عناصر من حرس رئاسة الحكومة بالضرب المبرح على عدد من الصحافيين الذين كانوا يغطون انتخابات مفتٍ جديد للجمهورية اللبنانية في دار الفتوى في بيروت، ونال الصحفي “عبد الرحمن عرابي” مراسل موقع العربي الجديد وإذاعة الفجر القسط الأكبر من الاعتداء بعد أن انهال عليه عناصر الحرس بالضرب في أنحاء مختلفة من جسمه ما استدعى الى نقله الى مستشفى الجامعة الأميركية للمعالجة بعد أن فقد الوعي، كذلك طال الإعتداء الصحفي “حسام شبارو” من جريدة المستقبل، والمصور “حسن شعبان” من (The Daily Star) الذي تم اقتياده من قبل أحد عناصر الأمن الى عتبة درج وتهديده بمسدس بعد محاولته الدفاع عن زميله شبارو.

بتاريخ 20014/8/11 تلقت الاعلامية اللبنانية “ديما صادق” تهديداً بالقتل واتهاماً لها بتحريف القرآن الكريم على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي تويتر إثر تحميلها لصورة المهجرين من الموصل ومكتوب على هذه الصورة ” ورأيت الناس يهربون من دين الله أفواجاً”.

بتاريخ 2014/8/31 مُنعت مجموعة من الصحفيين، من دخول حرش بيروت وتغطية فعاليات نشاط “نزهة في حرش بيروت” الذي نظمته جمعية “نحن”، وكان ذلك بسبب خلاف حصل بين مدير الجمعية محمد أيوب ومديرة دائرة الحدائق في بلدية بيروت مايا الرحباني، حيث أوصت السيدة رحباني رجال الأمن بمنع دخول الصحافة، وقام رجال بتفتيش الداخلين ومصادرة الكاميرات منهم، حيث غادر الصحافيون من (LBCI) وجريدة “الديار” ودخل الصحفيون من “المدن” و”الأخبار” بصفتهم الشخصية من دون كاميراتهم ومعداتهم، أوضحت الرحباني في حديث الى بعض المصادر أن “النشاط قد حدث ولم يتم إيقافه إلا أن جمعية “نحن” تأخرت في تقديم الطلب الى محافظ بيروت ولم تصدر أي إشارة عنه، وما إن وصلتني إشارته عبر (WhatsApp) حتى سُمح للمواطنين بالدخول، أما الصحفيون فهم ممنوعون من الدخول وقرار السماح لهم بالدخول الى الحرش يحتاج الى إذن من المحافظ بغض النظر عن الإذن الممنوح للنشاط، حيث لم يتضمن إذن المحافظ الذي تلقيته إشارة الى السماح بإدخال الصحفيين فلم نسمح لهم بالدخول.

ليبيا تمكنت شبكة “سند” من تسجيل 10)) حالات انتهاك وقعت بحق 14 صحفيا وثلاث مؤسسات اعلامية في ليبيا خلال شهرآب/ أغسطس، فبتاريخ 2014/8/1 قام مجهولون باختطاف طاقم قناة العاصمة الليبية والمكون من المراسل “محمد حبيب” والمصور “أحمد العلواني” أثناء قيامهم بتأدية واجبهم الإعلامي بتغطية إحدى التظاهرات التي خرجت من ميدان الشهداء بالعاصمة طرابلس، واقتادوهم إلى جهة مجهولة، ولم تعلن أية جهة مسئوليتها عن الحادث حتى هذه اللحظة، ولم ترد أية معلومات حول الطاقم إلى إصدار هذا التقرير.

وبتاريخ 2014/8/2 نجا الإعلامي “مؤيد خليفة المقطف” المعد ومقدم البرامج بالقناة من محاولة إغتيال بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في منطقة أبوسليم.

وبتاريخ 2014/8/4 قامت قوة الردع الخاصة الخاضعة لسيطرة الإسلامي عبد الرؤوف كاره بإجبار “القناة الوطنية العمومية” على الامتناع عن بث حفل تنصيب البرلمان الليبي الجديد، كما أجبروا موظفي القناة على مغادرة مبنى المؤسسة، وأمر قائد الهجوم المدعو عبد العظيم الشهراني الموظفين بعدم تغطية أنشطة البرلمان الجديد بأي حال من الأحوال ودعم العملية المسماة فجر ليبيا التي أطلقتها مليشيات مصراتة منذ13 يوليو/ تموز المنصرم بقصد السيطرة على مطار طرابلس والواقع لحد الساعة في قبضة مليشيات الزنتان.

وبتاريخ 2014/8/4 اختطفت ميليشيا ادعت الانتماء إلى الجيش الوطني قوات اللواء حفتر5  موظفين عاملين في قناة “برقة ” عند عودتهم من طبرق شرق البلاد بعد تغطية حفل تنصيب البرلمان الليبي الجديد، وحسب تصريح مديرالقناة فرج المغربي -الذي كان موجودا برفقة البعثة- لبعض المصادر الاعلامية “أنه قد تم توقيف سيارات القناة الثلاث  وعلى متنها طاقم من 8 أفراد في نقطة تفتيش بالقرب من مدينة درنة، حيث هددوا الصحفيين بأسلحتهم، وأجبروهم على النزول من العربات، وتمكنت إحدى السيارات الثلاث من الهرب رغم إطلاق الخاطفين للنار عليها، وكان على متنها مدير القناة وأحد التقنين ومصور، بينما تم اختطاف كل من المحرر “خالد الصبيحي” والمذيع “يونس المبروك المغربي” والصحفيين “عبد السلام المغربي” و”يوسف القمودي” والمصور المصري “محمد جلال”، ولم ترد منذ ذلك الحين أي أنباء عن المختطفين.

بتاريخ  2014/8/17اختطف مجهولون الصحفيين “أسامة راشد” و “محمد السعيدي” واللذان يرأسان القناة الليبية الدولية، والتي تمتلكها الدولة، وذلك حين كانا متوجهين إلى منزلهما بعد انتهاء فترة عملهما، حينما استوقفتهم نقطة التفتيش وتم اختطافهم بعد الإطلاع على هويتهم ومعرفة طبيعة عملهم، وبتاريخ 2014/8/23 أي بعد 5 أيام من الاختطاف تم اطلاق سراح الزميلين الصحفيين بعد تدخل ناظم الطياري مدير مجلس إدارة قناة الرسمية العمومية وأحد مقدمي البرامج فيها، حيث أذن هذا الأخير بتحرير المحتجزين لأنهما لا يعتبران مسؤولان عن خط القناة التحريري القريب من الحركات السياسية الليبرالية المعارضة للإسلاميين، وقد تعرض الزميلين حسب المصادر للعنف الجسدي واللفظي خلال فترة الاختطاف. بتاريخ 2014/8/18 هاجمت الميليشيات المسلحة التابعة لعملية فجر ليبيا منزل الاعلامي “محمود المصراتي” رئيس تحرير ليبيا الجديدة وقامت بحرقه، وذلك ضمن حرق وتخريب مجموعة من المنازل لعدد من السياسيين والاعلاميين والشخصيات البارزة التي قامت بها الميليشيات.

بتاريخ 2014/824 هاجمت قوات فجر ليبيا”مقر محطة تلفزيون “العاصمة” الخاصة، وأقدمت على إتلاف محتوياتها واختطاف طاقمها المناوب، وذلك في أعقاب إعلانها جماعة إرهابية من قبل مجلس النواب الليبي، وصرحت القناة خلال شريطها الإخباري أنها قد فقدت الاتصال بالطاقم المناوب أثناء عملية الاقتحام، بينما تمكنت من ربط بث القناة مع غرفة البث الاحتياطية عبر القمر نايل سات بشكل موقت، وبتاريخ 2014/8/25 عاودت قوات فجر ليبيا واقتحمت مقر قناة العاصمة و احتله بعد معاودة القناة للبث علي المشغل البديل علي خادم قمر النايل سات ظناً منهم بإن القناة عاودت البث من داخل المقر، وقد تم اعتقال كل من “سعد زاقوب” ـ ليبي الجنسية ويعمل فني مونتاج ، “حسام مرعي” ـ مصري الجنسية ويعمل فني حاسب آلى، “محمد اسماعيل الحفناوي” ـ مراجع مالى متعاون ـ  مصري الجنسية ، “وسام سويسي الاسطي” ـ ليبي الجنسية ـ تصادف وجوده لحظة الاعتقال كما اعتقل كل من : المراسل “محمد حبيب” ـ فلسطيني الجنسية، المصور “احمد العلواني” ليبي الجنسية، فني المونتاج “احمد الجهد” ليبي الجنسية ، “طارق الدرسي” ـ ليبي الجنسية ويعمل فني مونتاج اعلن عن مقتله لاحقاً.

بتاريخ 2014/8/24 اقتحمت ملــِيــشيات مصـراتــة منزل رئيس مجلس ادارة قناة ليبيا الدولية “عبد المجيد المليقطة” في حي الاندلس بطرابلس وقامت بنهبه وسلب اثاثه ومفروشاته قبل ان تقوم باضرام النيران به وحرقه.

بتاريخ 2014/8/25 حاصرت مجموعة عناصر من ميليشيات المشاركة في عملية فجرليبيا مقر “قناة الدولية الفضائية الخاصة”، وهاجمت عناصر الميلشيات المكاتب، وسَطَت على المعدات والوثائق التي كانت موجودة فيها، ثم قامت بنهبها، وكان مقر القناة خالياً من الموظفين أثناء الهجوم، باستثناء واحد من الحراس، وقام هذا الأخير بإشعار مسؤولي القناة بحدوث الهجوم المسلح.

بتاريخ 2014/8/25 هاجمت الميليشيات المسلحة التابعة لعملية فجر ليبيا منزل الاعلامي “حسام الدين التايب” في قناة العاصمة الخاصة بالعاصمة طرابلس وبادرت بنهبه وحرق مكوناته، وللاشارة فهي المرة الثانية التي يتعرض فيها التايب لذات السيناريو في غضون ثلاثة سنوات عقب الثورة الليبية.

بتاريخ 2014/8/28 قامت مليشيات إسلامية تابعة لفجر ليبيا بحرق منزل الإعلامي “محمود الفرجاني” وذلك ضمن مجموعة من حرق وتخريب المنازل لعدد من السياسيين والاعلاميين والشخصيات البارزة التي قامت بها الميليشيات.

مصر تمكنت شبكة “سند” من تسجيل 12)) حالات انتهاك وقعت بحق 10 صحفيين وأربع مؤسسات اعلامية في مصر خلال شهرآب/ أغسطس، فبتاريخ 2014/8/13 قام أحد ضباط الشرطة بالإعتداء على “محمد سالم” مراسل ومصور صحفي بجريدة الفجر وذلك أثناء قيامه بتصوير أحد التقارير الصحفية بمنطقة بولاق الدكرور، وقال أحد زملاءه” الضابط استقوفه وطلب من بطاقته واطلع عليها وبعدها انهال عليه بالضرب المبرح دون أي سبب وأمر من معه من أفراد الأمن بأخذه على السيارة وتم ترحيله إلى قسم بولاق الدكرور”.

وفي ذكرى فض اعتصام رابعة العدوية التي صادفت 2014/8/14، رصدت شبكة “سند” جملة من الانتهاكات التي وقعت بحق الصحفيين خلال تنظيم جماعة الإخوان المسلمين تظاهرات احياءً لتلك الذكرى، وفيما يلي تفاصيل ما رصدته الشبكة: •    بتاريخ 2014/8/14 قامت قوات الامن المصرية بإلقاء القبض على المصور الصحفي “أحمد عبد الجواد” مصور جريدة الشروق والمصور الصحفي “محمود عبد اللطيف” مصور جريدة البديل، كما وتم ضرب المصور عبد الجواد من قبل الأهالي وتم اخذ الكاميرا الخاصة به ومحاولة سرقة محفظته وأوراقه الثبوتية، كما قام رجال الامن المصري بالاعتداء الجسدي على كل من الصحفيين، أثناء تغطيتهما اشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الأمن بالمعادي في الذكرى الأولى لفض اعتصامي رابعة والنهضة. وقال عبد الجواد:” ذهبت ووقفت بعيدًا عن المظاهرة بنحو 300 متر لأتمكن من التصوير؛ لأن أنصار الجماعة لا يسمحون بالتصوير، وبعد لحظات من وقوفي بعيدًا، تدخلت قوات الشرطة لفض المظاهرة، وبدأ إطلاق النار في الهواء، ليقابلها إطلاق خرطوش وباراشوتات من قبل المشاركين في المظاهرة، واستمرت هذه الاشتباكات حوالي 3 دقائق، وأصيب عدد من الأهالي وأمناء الشرطة، وتراجعت الشرطة”. مصور الشروق أضاف: “بعد تراجع الشرطة، تدخلت قوات الأمن المركزي ومدرعات تابعة للشرطة بكثافة، واختفى وقتها أنصار المعزول، وكنا وقتها نسير وراء قوات الشرطة للتصوير، وفجأة صرخ أحد الأهالي، قائلا (بتصوروا إيه؟)، ثم بدأ الضرب من جميع الاتجاهات ولم أستطع إخراج ما يثبت أنني صحفي، وتم أخذ الكاميرا الخاصة بي وضربي، فضلا عن محاولة سرقة حافظتي التي تحتوي على أوراق تثبت هويتي وكل هذا كان أمام أعين الشرطة”. وأوضح عبد الجواد أنه حاول الابتعاد قدر المستطاع للإمساك بالحافظة؛ لأنها الإثبات الوحيد لهويته، ثم بعد ذلك تم إلقاؤه في سيارة الشرطة «بوكس» مع استمرار الضرب، ووجد بها زميله مصور البديل، وبقيا في السيارة لمدة ربع ساعة قبل أن تتحرك، بينما استمر الضرب من قبل الأهالي عبر نافذة السيارة والسباب من جانب أمناء الشرطة. وقال عبد الجواد: “تحرك البوكس (دورية) ووصل لنادي المعادي، وكان هناك تمركز لقوات الأمن المركزي، وأخرجت وقتها الكارنيهات (البطاقات) التي تثبت أنني مصور صحفي، وخلال هذا لم يتوقف الضرب من أمناء الشرطة، وأخذوا مني حقيبتي، ثم ركبونا ميكروباص آخر حتى وصلنا إلى قسم دار السلام، وخلال تواجدنا في الميكروباص، قام ثلاثة أمناء شرطة بصفعنا على وجوهنا، وضربنا بظهر السلاح عند سماعهم أن هناك زميلًا لهم تعرض للإصابة”. على باب القسم كان في استقبال عبد الجواد وعبد اللطيف صفان من أمناء الشرطة قاموا بضربهما بالأقدام، قبل أن يظهر مأمور القسم ومعاون المباحث اللذين تساءلا عما يحدث، ثم حجزوهما في غرفة لمدة نصف ساعة، قبل أن يتم عرضهما على معاون مباحث آخر سألهما عن الواقعة وشرحا له ما حدث، بحسب مصور الشروق، الذي أضاف: “لم نذكر لمعاون المباحث أن من ضمن من تعدوا علينا قوات الشرطة خوفًا على مستقبلنا وخاصة أننا لا نعرف ماذا سيحدث”. وذكر: “لمدة ساعة ونصف أخرى بقينا واقفين إلى أن أدخلنا أحد أمناء الشرطة إلى غرفة خالية فجلسنا على الأرض، بسبب حالتنا الصعبة نتيجة للضرب الذي تعرضنا له، موضحًا أنه أُفرج عنهم بمجرد وصول رئيس القسم والمحامين، وطلبا تحرير محضر لاتهام أمناء الشرطة بالاعتداء عليهما، وهو ما رفضه الأمناء، لكن مأمور القسم وافق وحررا محضرًا اتهما فيه أمناء الشرطة والأهالي بالاعتداء عليهما”. وقال عبد الجواد: “قبل تحرير المحضر، بحثنا عن الكاميرات الخاصة بنا حتى نعرف هل سنحرر بفقدها أم لا، وبسؤال جميع الأمناء قالوا إنهم لا يعرفون شيئًا عنها، وعند خروجنا من القسم للبحث عن الكاميرا، وجدنا سيارة بها ضابط شرطة ومعه الكاميرات، وهو ما يؤكد أن من أخذها من يدي أثناء الضرب كان أحد مخبري الشرطة وليس الأهالي، وبالفعل حررنا محضرًا برقم 10464 باتهام الداخلية”.

•    بتاريخ 2014/8/14 قام بلاطجة بالاعتداء بالضرب على كل من المصور “أحمد سعد” مصور موقع البوابة نيوز، و”أحمد حسين” من جريدة اليوم السابع، وذلك أثناء تغطيتهم للمظاهرات في شارع الرشاح-المطرية، وقال سعد للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في مصر:” كنت بصحبة زميلى أحمد حسين من جريدة اليوم السابع، وقد تركنا المسيرة للتوجه إلى اهالى الشخص المتوفى لإجراء حوار مصور معهم، لم أكن أعرف تفاصيل الواقعة إلى أن أخذني رئيس القسم بعملى وروى لى ما حدث، فأعلمته أننى لم أر أى تفاصيل للواقعة لكننى ذاهب إليهم لمعرفة التفاصيل، طلبت من الزميل حسين أن يتجه معى بطول الشارع وعندما نصل إلى بيت المتوفى يلمح لى بطرفى عينه “وذلك لمعرفة الشديدة بتفاصيل المنطقة باعتبارى احد قاطنيها”، وعندما وصلنا قرب البيت دخلنا من شارع الحرية من ناحية الرشاح، لكننا وجدنا شخص –صديق المتوفى- بلطجى ،أعرف أنه بلطجى بحكم كونى أحد سكان المنطقة” يحمل “مطواه” وحاول أن يخطف “شنطة” الزميل حسين، وسألنا :”انتوا تبع إيه؟، ايه اللى جايبكم هنا؟ انتوا مش كنتوا فى المسيرة بتاعت الاخوان”، فقلت له أنني من سكان المنطقة وهو يعلم بذلك، حاول سرقة الشنطة مرة اخرى، لم يسمعنى وتشابكنا وضرب كلانا الآخر أنا بيدى، وهو بمطواته التى طالت رقبتى حتى وجنتى، لم يستطع الزميل الفرار فجريت وجرى ورائى الشخص والتحق به شخص آخر أحدهما يمسك بى والآخر يحاول أن يطعننى بمطواته فى “جنبى” فخلعت “التى شيرت” حتى أفلت من الضرب إلا أننى أصبت بجرح سطحى بجانبى ، ووقعت على الأرض غارقًا فى الدماء دون أن أشعر بذلك، اجتمع اهل المنطقة وطلبوا منى أن أذهب معهم إلى المستشفى بسبب كثرة الدماء فرفضت وصحت بأعلى صوتى لأننى كنت فى حالة لا يرثى لها، وفى هذه الأثناء وبحسب ما روى لى الزميل حسين، كان باقى أصحاب المتوفى قد أخذوا الزميل إلى البيت وقاموا بالاعتداء بالضرب عليه باستخدام الشوم والعصا دون حدوث إصابات وتسريحهه بعد أن تدخلت والدة المتوفى وطلبت ان يتركوه هو وحقيبته، ذهبت إلى البيت مع زميل لى قمت بارتداء ملابس جديدة وذهبت إلى قسم المطرية لتحرير محضرصا بالواقعة إلا أن ضابط المباحث ” لم أعرف اسمه” رفض، بعدها تحرك الأستاذ عبد الرحيم علي :”رئيس البوابة نيوز” ورئيس القسم وقاموا بعمل اتصالات وطلبوا منى الذهاب إلى قسم الشرطة مرة أخرى وطبعًا بعد تدخلهما حرر المحضر برقم  ضد مجهول وطلبوا منى معرفة اسم الولد والمجئ  مرة أخرى لتقييد اسمه، كما طلبوا منى بالموقع الذهاب لمستشفى المطرية الحكومى وقمت بعمل تقرير طبى الذى جاء فيه أننى مصاب بجرح فى الرقبة وكذلك فى الجانب الأيمن. •    بتاريخ 2014/8/14 قام مجهولون بالاعتداء بالضرب على الصحفي “بكر الشرقاوى” مراسل وكالة أنباء أونا أثناء تغطيته للاشتباكات بين أنصار الإخوان وقوات الأمن بالمطرية بشارع الحرية، وهو الاعتداء الذي نتج عنه اصابته بجرح خفيف في أعلى الوجه، كما قاموا بسرقة الكاميرا الخاصة به، كما جاء في بلاغ قدمه أحد زملاء الصحفي الشرقاوي للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في مصر. •    بتاريخ 2014/8/14 قام عدد من المدنيين باستجواب المصورة الصحفية “عزة فضالي” مصورة جريدة المصري اليوم، كما قاموا بسحب الكاميرا واللاب توب الخاصين به، لكنها استطاعت أن تستعيد الكاميرا فقط، وذلك أثناء ممارسة عملها بتصوير مسيرة تابعة لأنصار جماعة الإخوان المسلمين في منطقة المعادي ، وقالت المصورة عزة فضالي:” كلفت من قبل جريدة المصري اليوم التي تعمل بها مصورة بتغطية مسيرة تابعة لأنصار جماعة الإخوان المسلمين في منطقة حدائق المعادي, وفي حوالي الساعة الثالثة والنصف عصراً حيث كانت تقوم بممارسة عملها بتصوير المسيرة، بدأت الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين, وأثناءعملية الفكر والكر بين المتظاهرين قال أحدهم أنه تم القبض على عدد من المشاركين في المسيرة فتقدمت لتغطية الواقعة, وقمت بالفعل بتصوير وقائع اعتداءات بعض الأشخاص بزي مدني علي بعض المقبوض عليهم أثناء تسليمهم لسيارة الشرطة، وأثناء ممارسة عملي التف حولي عدد كبير من مواطنين بزي مدني ممن كانوا يتعاونون مع قوات الشرطة في القبض علي المتظاهرين, وبدأو بسؤالي واستجوابي بأسلوب عنيف وسحب أحدهم حقيبتي التي كانت تحوي على الكاميرا و “اللاب توب” الخاصين بي بينما حاول البعض إخراجي من وسطهم، ثم أخذني أحد الأشخاص إلي مكان بعيد عن التجمهر وقام باستجوبي وأحسست من طريقة أسئلته أنه ينتمي لإحدي الجهات الأمنية، وفي النهاية تمكنت من الانصراف استعادتي الكاميرا ولم أتمكن من استرجاع اللاب توب”. •    بتاريخ 2014/8/14 قام أحد ضباط السرطة باحتجاز الصحفي “محمد أبو الفضل” مراسل شبكة أخبار مصر، كما قام الضابط بحذف محتويات الكاميرا الخاصة بـ أبو الفضل، أثناء تغطيته مظاهرات الاخوان في منطقة منطقة الطالبية هرم، وقد بقي محتجزا حوالي الساعة. •    بتاريخ 2014/8/14 قام متظاهرين بالاعتداء بالضرب على المصور “محمود بكار” مصور مصراوي، اثناء تغطيته للمظاهرات المؤيدة للاخوان، كما قام افراد الامن باحتجازه في الدورية والاعتداء عليه ضربا وقاموا بتكسير الكاميرا الخاصه به، كما جاء في بلاغ قدمه أحد زملائه للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في مصر. •    بتاريخ 2014/8/14 تعرض “مؤنس حواس”المحرر الميدانى بموقع وجريدة اليوم السابع  للإعتداء بالضرب والسب والقذف على يد ستة من رجال الأمن المركزى وأمناء الشرطة خلال اشتباكات بين قوات الامن وانصار جماعة الإخوان بحلوان جنوبى القاهرة،  أثناء تواجده للتغطية الصحفية، وجاء في الشكوى التي قدمها حواس للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في مصر: “حدثت مشادة كلامية بيننا نحن الصحفييون وبين أنصار للإخوان المسلمين بعد انتهاء المسيرة، وقالوا أنهم لا يريدون أية صحفيين في المكان، تحديداً صحفيي اليوم السابع، مما أدى بي الى التأخر قليلاً بإرسال الخبر، خاصة بعد وصول قوات الأمن، ولسبب شخصي تأخرت مرة أخرى، فوجدت أن زملائي قد سبقوني، وعندما أردت أن أكمل طريقي، تفاجأت بستة من رجال الأمن يركضون باتجاهي وهم يرفعون الأسلحة، فأرادوا إدخالي مرغماً إلى المدرعة، ظانيين أني أحد أنصار الإخوان، حاولت جاهداً أن أقول لهم بأنني صحفي ولكن لم يعيروني أي اهتمام، وبدأوا بالاعتداء اللفظي علي بشتائم خادشة للحياء، وبالرغم من أنهم رأوا بطاقة الصحافة وهوية المؤسسة التي أعمل لديها، إلا أنهم ظلوا متحفظين عليّ”.

بتاريخ 2014/8/24 قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمهاجمة ما وصفها بـ “الوسائل الإعلامية المناهضة” للنظام الحالي في مصر، وذكر منها موقع “العربي الجديد” وقناة “مصر الآن” الفضائية، إلى جانب قنوات “الجزيرة”، وأخرى سمّاها شركة “ميديا ليميتد”، وذلك خلال لقائه الشهري برؤساء تحرير الصحف القومية والحزبية والخاصة المصرية، مؤكّداً أن “هذه القنوات والمواقع الصحافية تتبنى أفكاراً هدّامة من شأنها الإساءة لسمعة مصر والعبث بمقدرات شعبها وضرب استقرارها”، وهذه المرّة الأولى التي يسمّي فيها السيسي وسائل إعلامية ويهاجمها منذ تولي رئاسة الجمهورية في يوليو/تموز الماضي، واتهم السيسي هذه الوسائل الإعلامية بأنّها “تتلقى دعماً من قطر وتركيا ودول أخرى، وتتخفى وراء ادعاءات تشجيع الثقافة والفنون ومساندة القضية الفلسطينية، لكنّها في الواقع تعمل على إفشال الأنظمة العربية المستقرة، وتثير الفوضى في المنطقة”، ودعا السيسي رؤساء التحرير المصريين، الذين اعتادوا على لقائه دورياً وفي المناسبات منذ كان وزيراً للدفاع عامي 2012 و2013، إلى تشكيل جبهة إعلامية للتصدّي لهذه “الكيانات المضرّة بمصر”، والمساهمة بذلك في تحصين المواطنين ضدّ الشائعات التي تتبنى الفوضى.

بتاريخ 2014/8/27 اعتدى مجموعة من الـ “بودي جارد” المرافقين للمطربة إليسا، على الزميل “عبد الوهاب كتير” مصور جريدة الوطن، أثناء تصويره لإليسا بمطار الغردقة.

بتاريخ 2014/8/29 قام عدد من المتظاهرين المؤيدين لجماعة الاخوان المسلمين بالاعتداء على طاقم “قناة الحياة” في الطالبية، حيث قاموا بالاعتداء على سيارة القناة وقاموا بتكسير الكاميرا، وقال أحمد فرج مراسل قناة الحياة في بلاغه للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في مصر:” أن 15 فردا من الجماعة حطموا الكاميرات، واعتدوا على طاقم العمل، وكسروا السيارة، تم التعدي عليهم في شارع الطالبية فيصل، اثناء تغطيتهم للاحداث الساعة 3 ونصف عصر يوم الجمعة 29 اغسطس، وحدث الاعتداء اثناء مرور التطويق الامني للشرطة والتي تقوم بتمشيط شارع الهرم في تلك الاثناء، وبمجرد دخول الشرطة لمنطقة الكنيسة فيصل وردت اليهم معلومات بوجود تظاهرة في هذا المكان وكان طاقم قناة الحياة متمركز مع الشرطة، في هذا المكان، على مطلع شارع الطالبية فيصل فوجئوا بعدها بخمس دقائق، خرج ما يقرب من 15 شاب على مطلع الشارع، وفي المكان التي كان يتمركز فيها طاقم الحياة ورددو بعض الشعارات المعادية، للجيش والشرطة، وعندما رؤوا طاقم الحياة رددوا بعض الشعارات التي تقول ان الاعلام كاذب، وبعدها اعتدواعلينا بالضرب وسريعا اعتدوا على الطاقم بالكامل ثم قاموا بالاعتداء على سيارة القناة وقاموا بتكسير الكاميرا بالاضافة الى حامل الكاميرا تم تكسيره بالكامل، حاولنا اكثر من مرة ان نهدأ من روعهم ولم نستفذهم ولكنهم، قاموا بالتعدي على السيارات كسورا الزجاج الامامي وهيكل السيارة حتى انهم اطلقوا علينا بعض رصاص الخرطوش وعلى السيارة هي الاخري، ولم تسبب كل هذه الاشياء في اصابات لطاقم الحياة، ولكن استطاع البعض الهرب بالسيارة وبعض افراد الطاقم استخبوا في شوارع جانبية لحد ما جاء التشكيل الامني بعدها بفترة، وحضر لطاقم الحياة وبدأ يسألهم في التعرف على هؤلاء الاشخاص الذين اعتدوا عليهم، وأضاف فرج أن طاقم العمل حرر محضرًا بالواقعة بقسم الطالبية ضد جماعة الاخوان المسلمين”.

بتاريخ 2014/8/29 قام ضابط من المباحث العامة بمنع “مصطفى السيد” محرر الفيديو بموقع وجريدة اليوم السابع من التغطية، كما وقام بمصادرة الكاميرا ومسح المادة المصورة وذلك اثناء تغطيته احتجاجات الإخوان فى ذكرى فض رابعة بمنطقة الطالبية بالهرم، وقال السيد للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في مصر:” أنه كان يصور الإخوان المقبوض عليهم فى الإحتجاجات بعد اشتباكهم مع الشرطة، حتى أننى أستأذنت ضابط بزى عسكرى، فى أن أقوم بتصوير المقبوض عليهم من الإخوان، ووافق الضابط ، حيث بدأت بالقيام بالتصوير، وبعد أن كدت أوشكت عل الإنتهاء من التصوير فو جئت بضابط مباحث بزى مدنى  تأكدت من هويته بعد حديثه مع الضابط الذى أستأذنته ، وقالى من اللى قالك تصور فأخبرته أننى أستأذنت الضابط، فتحدث مع الضابط وسألأه عما كان قد سمح لى بالتصوير أم لا، وعندما تأكد أقترب أكثر منى وقالى هات الكاميرا فرفضت فجذب منى الكاميرا وعندما امتلكها، قلت له لو تريد أن أمسح ما قمت بتصويره سأمسحة لك ، ولكن لا تمسح كل الماتريال الموجود على الكاميرا لأنه خاص بأشياء أخرى ، إلا أنه أخذ الكاميرا وقال لى تعالى حصلنى على القسم، وبالفعل ذهبت للقسم ولم أكن أعرف أسمه فسألت أمين شرطة فى القسم على أوصافه فقال لى قف هنا حتى أسأله وطبعا كان يتعامل معى بصياح ومعاملة غير لائقة ، وبعدها لمحته دخل مكتب وخرج وقالى الضابط بيقولك أصبر شويا ، وظللت واقف قرابة النصف ساعة، حتى خرج الضابط  وقالى أنت بتاع الكاميرا وطبعا وسط كل هذا كنت قد أخبرته سابقا أنى أعمل فى اليوم السابع ولكنه لم يهتم ، وقالى أدخل كلم الضابط جوه، وعندما دخلت، وجدت ضابط أخر وطلب أن يرى المشاهد المصورة وأمرنى أن أمسحها ، فمسحتها وأخذت الكاميرا وغادرت القسم”.

اليمن تمكنت شبكة “سند” من رصد وتوثيق (16) حالة اعتداء وقعت بحق ( (15صحفيا وموقع إلكترونيا، فبتاريخ 2014/8/6 تعرض الصحفي “حمدان محمد حسين الرحبي” مراسل صحيفة الشرق الاوسط لحملة تحريض ضده وتهديده بالتصفية الجسدية واتهامه بالكذب والتضليل عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” من قبل عدة اشخاص على خلفية نشره مقال نقل عن مصدر عسكري بعنوان وادي حضرموت بالكامل في يد «القاعدة».. والجيش يستعد للحرب وذلك بالعاصمة صنعاء، وقال الرحبي في بلاغ تقدم به للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن:” انه وفي تمام الساعة الثانية صباحاً من يوم 2014/8/6 بدأت حملة تحريض واسعة ضدي وتهديدي بالتصفية الجسدية والعقاب ووصفي بالكذاب المضلل للرأي العام وذلك عبر موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” حيث ارسل الي احد الاشخاص واسمه عبدالله الكندي الحضرمي رسالة عبر  “الفيس بوك” كتب فيها ( الى المفتري مراسل الشرق الأوسخ البادئ أظلم وابشر بالتنكيل ولن ينفعك مصدرك العسكري وآل سلول.. ف والله لأبلغنك ولو كنت في حواصل الطيور فقد امعنت بإيذاء  قبائلنا وأهلنا )، ونشر شخص أخر واسمه عبدالله علي مكرم منشورين عبر ” الفيس بوك ” كتب في الاول  (ظاهرة الدحبشة عندما يتم تصديرها للخارج تتبلور كاهذه او تلك لتعكس التصحر المهني وحالة اللاوعي من نجد قرن الشيطان عجائب وغرائب واكاذيب تنشرها السعودية بمنتهى الافتراء) وكتب بالمنشور الثاني (شمالي متدحبش يرسم صورتنا للعالم الخارجي ببذائة ) وايضاً نشر شخص ثالث واسمه اصيل بانافع منشور طويل جداً كتب  فيه (ان الصحفيون الشماليون “انا” وبإيعاز من وزارة الدفاع اليمنية ومن خلفها قوى النفوذ في صنعاء يقومون برفع تقارير صحفية للجرائد والقنوات والوكالات الاعلامية التي يعملون بها تتحدث عن توغل مخيف للقاعدة بوادي حضرموت وهذا الشيء ان دل فمعناه إعطاء صورة مشوهه للرأي العام المحلي والعربي عن ابناء مدينة سيؤن بأنهم يحتضنون الارهاب والغريب ان من تصدر هذا الكذب السخيف هي صحيفة الشرق الأوسط والتي تصدر من لندن والمدعومة من أل سعود والغرض تشويه سمعة الحضارم المغتربين هناك والاسترزاق وبرعاية رسمية ) الى اخر المنشور وقد كتبت منشورات لا حصر لها بخصوص هذا الموضوع من عدد كبير من الاشخاص وكل ذلك على خلفية نشري مقال في صحيفة الشرق الاوسط بعنوان “مصدر عسكري يمني لـ «الشرق الأوسط»: وادي حضرموت بالكامل في يد «القاعدة».. والجيش يستعد للحرب ” وتحدثت فيه نقلاً عن المصدر العسكري عن سيطرة القاعدة على وادي حضرموت بالكامل، فارضة على السكان أوامرها وأحكامها، في وقت يستعد الجيش لحملة أمنية واسعة النطاق في المنطقة. وقُتل ستة جنود، في كمين نصبه مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة أمس، في محافظة حضرموت (شرق)، ليرتفع قتلى الجيش في مدن بجنوب البلاد، إلى تسعة جنود خلال ثلاثة أيام “.

وبتاريخ 2014/8/10 تعرض موقع “وكالة الأنباء اليمنية سبأ” للاختراق والحجب من قبل هكر مجهول، ووضع المخترق صورة لجندي مارينز وكتب عليها الكتائب الالكترونية اليمنية، كما جاء في بلاغ قدمه مدير الموقع يوسف علي مصلح الجمري للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن.

بتاريخ 2014/8/10 تلقى مدير تحرير موقع المؤتمر نت “جميل عبد الله صالح الجعدبي” تهديدات بالتصفية الجسدية والعقاب عبر الهاتف من قبل شخص مجهول على خلفية قضايا نشر وذلك بالعاصمة صنعاء، كما جاء في بلاغ قدمه مدير تحريرالموقع للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن.

بتاريخ 2014/8/10 تلقى الصحفي “علي مسعد ابراهيم الموشكي” مندوب صحيفة يمن تامز تهديدات بالتصفية والعقاب عبر الهاتف من قبل شخص مجهول قال بأنه من اللجان الشعبية في ابين على خلفية مقابلة في اذاعة صنعاء وقضايا نشر في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وذلك بالعاصمة صنعاء، كما جاء في بلاغ قدمه للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن.

بتاريخ 2014/8/12 تلقى الكاتب والناشط “أحمد مبارك بادباه” تهديداً بالعقاب عبر بيان صادر من قبل تنظيم أنصار الشريعة التابع للقاعدة في شبه جزيرة العرب على خلفية قضايا نشر عن التنظيم وذلك في محافظة حضرموت، وقال بادباه للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن:” إنه وفي تمام الساعة الحادية عشر من يوم 2014/8/12 تلقيت بيانا كان قد وزع في منطقة سيئون بمحافظة حضرموت من قبل مجهول ومنسب الى تنظيم القاعدة حيث كتب فيه تحذير لي على خلفية تشويهي لسمعة التنظيم ونقلي لغير الحقيقة”.

وبتاريخ 2014/8/13 تلقى الصحفي “علي مسعد ابراهيم الموشكي” مندوب صحيفة يمن تامز تهديدات بالتصفية الجسدية والعقاب عبر الهاتف في حال استمر في كتاباته عن تنظيم القاعدة من قبل شخص مجهول وذلك بالعاصمة صنعاء، وقال الموشكي في بلاغ تقدم به للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن:” إنه وفي تمام الساعة العاشرة من 2014/8/13 تلقيت اتصال هاتفي من رقم محجوب ومن شخص رفض اعطائي اسمه او الى أي جهة ينتمي هددني بالتصفية الجسدية والعقاب حيث قال ” يا موشكي من اين حصلت على ارقام اهل قرية جلال بلعيدي ولماذا تكتب عن بلعيدي نحن نعرفك ونعرف اين تسكن واين تعمل واذا لم تتوقف عن كتاباتك عن جلال بلعيدي فإن قتلك حاصل وعقابك قادم ” ومن ثم اغلق الهاتف وتأتي هذه الحادثة على خلفية تواصلي مع عدد من الاشخاص في قرية زعيم تنظيم القاعدة جلال بلعيدي من أجل معرفة بعض المعلومات الصحفية حول الاحداث الدائرة في محافظة حضرموت”، واضاف: “لقد قدمت بلاغاً بالتهديد الى وزارة الداخلية وانا بانتظار معرفة  مصدر وجهة الاتصال”.

بتاريخ 2014/8/13 تلقى الصحفي المستقل “منصور الفقيه” تهديدات بالتصفية الجسدية وقطع رقبته عبر ارسال رسالة شفهية مع أحد اقاربه من قبل ثلاثة اشخاص يتبعون جماعة الحوثي (أنصار الله) على خلفية كتاباته الصحفية عن الجماعة وذلك بالعاصمة صنعاء، كما جاء في بلاغ قدمه للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن.

بتاريخ 2014/8/15 تعرض الصحفي المتخصص في شؤون القاعدة “عبد الرزاق احمد علي الجمل” لحملة تشويه سمعة واتهامه بانتمائه لتنظيم القاعدة وبأنه صار الناطق الرسمي لهم من قبل موقع “عدن ابزيرفر” على خلفية قضايا نشر وذلك بمحافظة إب، كما جاء في بلاغ قدمه للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن.

بتاريخ 2014/8/15 قتل المخرج “عبد الرحمن حميد ” من اذاعة صنعاء الدين اثناء تواجده في منزل صديقه ابراهيم محمد ابراهيم لأسباب مجهولة من قبل مجهول وذلك بالعاصمة صنعاء.

بتاريخ 2014/8/16 تعرض المخرج “ابراهيم علي الأبيض” مدير ادارة الدراما في الفضائية اليمنية لمحاولة اغتيال عبر زرع عبوة ناسفة تحت سيارته من قبل شخص مجهول ولأسباب مجهولة وذلك بالعاصمة صنعاء، وأكد الأبيض في بلاغه للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن أنه:” وفي تمام الساعة الثانية والنصف من ظهر يوم السبت الموافق 2014/8/16 قام ابني المحامي محمد بإخراج سيارتي الخاصة نوع هيونداي النترا من باحة منزلي الواقع في شارع الرباط وتحديداً خلف المعمل الرقمي للتصوير وبجوار منزل  الشهيد عبدالله المحضار  من اجل شراء الغاز المنزلي وبعد ان اخرجها من الحوش واوقفها امام البوابة  ومن ثم عاد الى الداخل من اجل احضار اسطوانة الغاز جاء اليه احد المارة والذي لم يركز على ملامحة كونه كان في الجهة المقابلة من الشارع وأخبره بأن شخص ماه وضع كيس اسود تحت السيارة وانصرف مسرعاً  فقام محمد بمشاهدة الكيس والذي كان قد وضع تحت مقعد السائق وكان فيه هاتف واسلاك فعرف انها ربما تكون عبوة ناسفة فقام بإبلاغي بالواقعة وقمت انا بدوري بإبلاغ قسم شرطة 14 اكتوبر والذي جاء بعدها مع خبراء متفجرات وقاموا بتفكيك العبوة والتي تزن حوالي نصف كيلو تقريباً وهم الان يقومون بمتابعة صاحب رقم الشريحة التي كانت بالهاتف لمعرفة الجناة والقبض عليهم وتأتي هذه الحادثة في ظروف غامضة ولا اعرف ما هي الاسباب لمثل هكذا عمل ولكن ربما عملي الطويل في القناة والذي يزيد عن 35 سنة في الاذاعة التلفزيون وكوني ادخل مبنى التلفزيون بتفتيش بسيط بحكم عملي وكان ينتظر وصولي الى هناك من اجل تفجير العبوة داخل التلفزيون”.

بتاريخ 2014/8/016 تلقى الصحفي “عبدالحفيظ راشد الحطامي” مراسل قناة سهيل الفضائية تهديدات بالتصفية الجسدية واختطاف ابنائه عبر “الواتس آب” من قبل عادل قطاب على خلفية تحقيق صحفي عن قيام عصابات مسلحة في مديرية التحيتا بالتقطع للمواطنين واطلاق الرصاص عليهم وذلك بمحافظة الحديدة، وقال الحطامي في بلاغ قدمه للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن:” تلقيت عدة رسائل تهديد بالتصفية الجسدية واختطاف ابنائي عبر الواتس آب من رقم  حيث كتب لي ” انت عبدالحفيظ الطامي” فأجبته ” نعم ” فكتب ” هل صحيح نزولك الى مديرية التحيتا سمعت ان قناة سهيل بتنزل” فأجبته ” نعم صحيح ” فقال ” ما انت خائف على نفسك ” فأجبته “نعم” فكتب وعيالك ما تخاف عليهم  ” فأجبته “من معي ” فكتب “معك عادل قطاب خليك بعيد احسن لك وما تنزل انا نصحتك ” بعدها قام بالسب  والشتم لوزير الداخلية وتحدي للأجهزة الامنية وهددني بالعقاب في حال قمت باستكمال المهمة الصحفية وتأتي هذه التهديدات على خلفية قيامي بتحقيق صحفي عن قيام عصابات مسلحة في مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة بالتقطع للمواطنين واطلاق الرصاص عليهم واصابة البعض بالرصاص، واضاف : لقد ابلغت الاجهزة الامنية وتحديداً مدير شرطة امن محافظة الحديدة العميد محمد المقالح  عن الواقعة  والذي اكد بأن المدعو عادل قطاب مطلوب امنياً في عدة قضايا قتل وحرابة”.

بتاريخ 2014/8/17 تعرض الناشط الحقوقي والكاتب “ياسر محمد غالب هبه” للاستدعاء والتحقيق معه من قبل النيابة العامة على خلفية قضايا نشر ودعوى مقدمة ضده من مدير مديرية يحيى المسوى وذلك بمحافظة حجة، كما جاء في بلاغ قدمه للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن.

بتاريخ 2014/8/20 تلقت المذيعة في تلفزيون عدن الحكومي “جميلة جميل غانم” تهديدات بالتصفية الجسدية والعقاب عبر الهاتف على خلفية تقديمها حلقة متلفزة عن الارهاب وذلك بمحافظة عدن، كما جاء في بلاغ قدمه للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن.

بتاريخ 2014/8/20 تعرض الصحفي “أيمن أحمد مشيحري” مدير تحرير صحيفة نبض الشارع للاعتداء بالضرب المبرح ومحاولة اختطافه واتهامه بالعمالة من قبل عصابة مسلحة مكونة من اربعة اشخاص على خلفية قضايا نشر وذلك في محافظة عدن، وقال مشيحري في بلاغ قدمه للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن:” كنت ذاهباً الى احدى الصيدليات لشراء اسبرين في حي المعلاء والذي انا اسكن فيه وأثناء سيري في شارع المعلاء وتحديداً بالقرب من المجمع الصحي وسوق قات المعلاء وجدت ان الصيدلية مغلقة فحاولت العودة الى المنزل ففاجئني اعتراض سيارة اجرة نوع تويوتا ايكو بيضاء اللون وترجل من عليها اربعة اشخاص يرتدون فنيلات وبناطيل لم اركز على الوانها نظراً لان الكهرباء كانت طافية وكانوا جميعهم ملثمين وأحدهم مسلح بسلاح رشاش نوع كلاشنكوف فطلبوا مني الصعود معهم الى السيارة فرفضت وقلت لهم من انتم؟ وماذا تريدون؟ فأجاب الشخص الذي كان معه السلاح اطلع وبتعرف فرفضت فقام مباشرة بلكمي في الوجه مما ادى الى نزيف دم من الانف والفم وضربي بالسلاح في ظهري والرأس وكان يقول لي أمس كنت مع ايران واليوم مع عبدربه منصور هادي (رئيس الجمهورية) وحاولوا سحبي الى السيارة بالقوة إلا انني قاومتهم وافلت من بين ايديهم وهربت الى احد المحلات التجارية بالشارع مما دفع العصابة الى الفرار بسرعة على متن سيارتهم ومن ثم عدت الى البيت بعد مسح الدم وتأتي هذه الحادثة وعلى ما يبدوا على خلفية نشري في الصحيفة (نبض الشارع) عدد من القرارات التي اصدرها الرئيس هادي منها خبر بعنوان ” الرئيس اليمني يطيح بالجنرال الصوملي ” وتحدثت فيه عن قرار إقالة قائد المنطقة العسكرية الأولى الجنرال محمد الصوملي  وايضاً خبر اخر بعنوان ” هادي يكشف عن اسباب رفع الدعم عن المشتقات النفطية “.

بتاريخ 2014/8/21 تلقى الصحفي “ماجد محسن فريد” رئيس تحرير موقع صدى الأيام تهديدات بالتصفية الجسدية والعقاب عبر الهاتف على خلفية قضايا نشر وذلك في محافظة عدن، كما جاء في بلاغ قدمه للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن.

بتاريخ 2014/8/24 تلقى المذيع في قناة السعيدة “جمال حيدره” تهديدات بالتصفية الجسدية والسب والشتم عبر الهاتف على خلفية بث حلقة “ملفات مفتوحة” والتي ناقشت قضية نفط اليمن والمستفيد الفعلي منه وذلك بالعاصمة صنعاء، كما جاء في بلاغ قدمه للفريق الوطني لرصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة على الاعلام في اليمن.