تكتم في إيران حول تبادل رسائل بين روحاني وأوباما

2013 09 06
2013 09 06
aa1de6b3-0a9f-40ba-abe1-90c373701300_16x9_600x338

على خلفية الحديث حول قيام سلطان عمان قابوس بن سعيد، بالتوسط بين إيران والولايات المتحدة، والتي تلتها بيوم واحد زيارة جيفري فيلتمان، الدبلوماسي الأميركي ونائب الأمين العام لطهران في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس/آب، لم ينف وزير الخارجية الإيراني تبادل الرسائل ين الرئيسين الإيراني والأميركي، كما لم يؤكد ذلك.

وذكر موقع وكالة “مهر” للأنباء شبه الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، رداً على سؤال حول تبادل الرسائل بين أوباما وروحاني قوله: “تم إرسال رسائل شفوية أو غيرها من الرسائل وبطرق مختلفة إلى رئيس الجمهورية، ولكن الرسائل العلنية تم الرد عليها بشكل علني، ومن المحتمل أنه في اللقاءات التي نقل خلالها لنا وجهات نظر الأميركيين تم الرد عليها بالشكل المناسب”.

ورافقت زيارة السلطان قابوس بن سعيد لطهران الذي التقى بكبار المسؤولين الإيرانيين من قبيل المرشد الأعلى، علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، رافقتها تكهنات حول قيامه بدور الوسيط بين طهران وواشنطن حيث لم ينف الجانب الإيراني ذلك.

وكان ظريف تهرب خلال مقابلته، من الرد المباشر على الأسئلة بهذا الخصوص، ولدى توجيه سؤال محدد له بأن “هل استلم الرئيس حسن روحاني رسالة من باراك أوباما؟”، فقال: “للدبلوماسية جوانب واضحة، فأنا سوف أتحدث عن هذه الجوانب بكل وضوح، ولكن ثمة جانب آخر سري حيث لا يمكن الحديث عنه، وليس من الضروري أن أتحدث حول الجانب السري لا نفياً ولا إثباتاً، ولو كان الأمر غير ذلك ينبغي أن ننقل دبلوماسيتنا إلى الساحة الإعلامية”.

وكانت تقارير إخبارية تحدثت عن رفض المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، جميع الوساطات التي تقدمت بها الولايات المتحدة، وفي مقدمتها وساطة السلطان قابوس وعدد من الدول الأخرى، حول الشأن السوري في ظل حديث عن توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد بعد استخدامه الكيماوي في الغوطة بدمشق.

وزعمت مصادر إسرائيلية حينها فشل كافة الوساطات لإقناع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العدول عن موقفها المؤيد لنظام حليفها بشار الأسد، حيث حذر المرشد الإيراني خلال لقائه سلطان قابوس من أن “النار ستطال الجميع في الشرق الأوسط”، في إشارة إلى مضاعفات احتمال تعرض سوريا لهجوم أميركي.

الوساطة العُمانية

وفي مقابلة مع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية “إيرنا”، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد ظريف، في 27 أغسطس/آب الماضي، رداً على سؤال حول قيام سلطان قابوس بن سعيد بالتوسط بين الإيرانيين والأميركيين، قال “دور الوسيط لا يليق بشخصية بمستوى سلطان قابوس”.

وأضاف: “نظراً للقطيعة بين إيران وأميركا، فعندما يقوم أي من أصدقائنا بزيارة إلى إيران يطرح عادة قراءته لمواقف المسؤولين الأميركيين ووجهات نظرهم، وفي المقابل، ينقل بطبيعة الحال وجهات نظر كبار المسؤولين الإيرانيين إليهم أيضاً”.

وفي معرض إشارته إلى المباحثات بين المسؤولين العُمانيين والإيرانيين قال وزير الخارجية الإيراني: “كما جرت العادة نقل جلالته إلينا انطباعاته حول المباحثات التي كان قد أجراها مع الأميركيين ويحمل معه وجهات نظر كبار المسؤولين الإيرانيين بغية نقلها.