تكتيك جديد للوسط الاسلامي يثير الشارع الاردني

2013 02 17
2014 12 14

بعد انهيار إئتلاف  كتلة الوسط الاسلامي مع الكتلتين النيابيتين ” وطن والمستقبل ” اثر فشل حزب الوسط الاسلامي من تسخير قوة الإئتلاف الثلاثي في دعم ترشيح أمين عام الحزب لمنصب رئيس مجلس النواب وخروج الوسط من الانتخابات الداخلية من دون اي مكتسبات والذي اعقبه انسحاب كتلة الوسط من الإئتلاف عادت كتلة الوسط لتأتلف مع كتلة المستبقل فقط بعدما توافق اعضاء الكتلتين على توزيع مكاسب تشكيل الحكومة البرلمانية .

وفي السياق تم الاتفاق مبدئيا ان تدعم كتلة المستقبل ترشيح رئيس الدائرة السياسية في حزب الوسط الاسلامي مروان الفاعوري ليتولى رئاسة الحكومة مقابل ان تلتزم كتلة الوسط بالضغط باتجاه توزير النواب ليكون لكتلة المستقبل حصة في الحكومة الجديدة .

مراقبون توقعوا فشل التكتيك الجديد  لحزب الوسط الاسلامي والذي سيقابل برفض شديد من غالبية النواب المستقلين والكتل الأخرى والذين تركيزهم على مواصفات رئيس الحكومة الجديد وبرنامج عملها وليس على شخصية الرئيس الى جانب ان تكليف ىشخصية من حزب الوسط الاسلامي لتشكيل الحكومة سيزيد من تعنت قوى المعارضة في الشارع وفي مقدمتهم حزب جبهة العمل الاسلامي والاخوان المسلمين والذين ما زالوا يصرون على رحيل مجلس النواب الجديد وتعديل قانون الانتخابات حيث تتهم قيادات في الحزب والجماعة وجود توجهات رسمية لاستبدال حضورهم على المشهد السياسي في الاردن بحزب الوسط الاسلامي .