تكريم المركزية للمقاولات على فوزها بجائزة وزارة الاشغال للتميز لعام 2012

2013 02 03
2013 02 03
اشاد وزير الاشغال العامة والاسكان المهندس يحي الكسبي بقطاع الإنشاءات في الأردن باعتباره من القطاعات الإقتصادية الهامة وتفرد هذا القطاع بتنوع خبراته وتشابكها مع العديد من القطاعات الأخرى .

جاء ذلك  خلال رعايته احتفالا  اقامته نقابة المقاولين الاردنيين لتكريم المؤسسة المركزية للمقاولات التي فازت بجائزة وزارة الاشغال العامة والاسكان للتميز للعام 2012 لتنفيذ المقاولات في مجالات الابنية بانجازها مشروع توسعة واعادة اعمار مسجد الشريف الحسين بن علي في العقبة وفق طراز معماري اسلامي فريد

ودعا الوزير المقاولين مواصلة تقدمهم وابداعاتهم للارتقاء بالعمل الانشائي في المملكة وان تحذوا شركات المقاولات بخطوات واثقة للارتقاء بالمهنة من اجل الحصول على منتجات ذات فائدة تخدم مشروعاتنا الوطنية . من جهته قال نقيب المقاولين ان الابداع والتميز يبدأ من الأنسان للوصول الى اعلى المستويات وهو الأصرار و الذكاء والعمل الجاد مجتمعين  والاساس فيه المنافسة مع الذات .

كما هنأ الطراونة المؤسسة المركزية ممثلة بمديرها العام المهندس ماهر جرار على فوزها بجائزة الوزارة للعام 2012 في مجال تنفيذ مقاولات الابنية وقال ” كنت متميزا وتستحق التقدير ونأمل من باقي الزملاء المقاولين ان يحذو حذوه لأن التميز هو سبيل هذا القطاع في التقدم والنهوض والنجاح .

وفي الكلمة التي القاها مدير عام  المؤسسة المركزية المهندس ماهر جرار اشار الى الجهود التي بذلها العاملون في المؤسسة للوصول الى هذا التميز والفوز بالجائزة لافتا الى اهمية  المكانة الدينية والتاريخية لمسجد الشريف الحسين بن علي .

واضاف جرار انه تم انجاز المشروع في مدة اقل من المدة المحددة في شروط العطاء وان جميع الخبرات التي عملت في المشروع اردنية بالكامل وروعي في تصميم المسجد ابرز جوانب العمارة الإسلامية في البناء الذي تبرزه الأقواس والأبواب والقباب وكذلك المئذنة التي ترتفع اربعين مترا عن سطح الارض

وقال  ان  قبة المسجد تعتبر أكبر قبة في المملكة وهي مزخرفة بزخرفة ثلاثية الابعاد كما تم عمل الزخارف التي تزين سطوح المسجد الخارجية من ألواح من الخرسانة البيضاء المسلحة بالألياف كبديل تقني حديث عن الزخارف بالنحت على الحجر وتم تزيين واجهات المسجد بالعديد من الآيات القرآنية الكريمة بخط الثلث وببراويز دائرية تؤطر لفظ الجلالة بالخط الكوفي المغربي..

وتشكل  القبة والمئذنة العنصران الأجمل والأبرز في تكوين المسجد حيث وتزينهما الزخارف النحتية الجميلة والآيات القرآنية وصفوف من المقرنصات والأعمدة المخروطية والأطر والكرانيش التي تجعل منها تحفاً معمارية تستدعي التأمل والإعجاب.

واحتوت المعالجات الداخلية في اعادة اعمار المسجد على العديد من التطبيقات للحرف التقليدية اليدوية للعمارة الإسلامية وزخارفها باستخدام مجموعة من المواد المستخدمة تقليدياً التي تبرزها النوافذ الخشبية والقمريات والزخارف الزجاجية الملونة واما القبة الوسطية من الداخل فقد زخرفت بشكل يحاكي قبة السماء وأشعة الضياء وتم تزيينها بآيات كريمة من القرآن الكريم كتبت بخط الثلث وكذلك بثمانية من أسماء الله الحسنى.

وتم خلال الاحتفال الذي حضره وزير الاشغال الاسبق المهندس حسني ابو غيدا وامين عام وزارة الاشغال العامة المهندس سامي هلسه وعدد من النواب وحشد من المهتمين واعضاء النقابة عرض فلم يبين معالم مسجد الشريف الحسين بن علي بعد انجاز المشروع .